أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

وصول 8 جنود مصابين خلال الساعة الاخيرة لمستشفى سوروكا في بئر السبع
الشرافي: المصادقة على قانون المسنين يضمن حماية كبار السن من الإهمال
نشر الخميـس 10/10/2013 (آخر تحديث) 12/10/2013 الساعة 13:06
رام الله - معا - قال الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعية أن رسالة الشعب الفلسطيني تجاه آبائه وأجداده تأتي من باب الوفاء لهم لأنها سمته الأساسية ورسالاته السماوية والاجتماعية والوطنية التي يؤمن بها.

جاء ذلك خلال ورشة عمل متخصصة بواقع المسن الفلسطيني عقدتها وزارة الشؤون الاجتماعية بمناسبة يوم المسن العالمي، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

ولفت الشرافي الانتباه إلى قضية المسنين باعتبارها قضية حساسة وهامة تمثل شريحة ضحت وقدمت وناضلت وتحملت الأعباء والمعاناة والألم في سبيل تربية وتعليم الأجيال المتعاقبة، مطالباً الوقوف إلى جانب هذه الشريحة ومساعدتها بكافة الأشكال الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار إلى أن الوزارة تعكف بالتنسيق والتعاون الوثيق مع مختلف الشركاء في قطاع الحماية الاجتماعية من مؤسسات حكومية وأهلية ومؤسسات دولية ومانحين وقطاع خاص على المطالبة والدعوة من أجل الضغط باتجاه المصادقة على قانون المسنين، والذي يضمن حماية كل فئات الشعب الفلسطيني وكل الذين يتعرضون للإهمال والعنف وخاصة المسنين، مؤكداً على مسؤولية الحكومة ممثلة برئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية تجاه المسنين والفئات المهمشة باعتبارها جهة الاختصاص.

وأضاف الشرافي أن الوزارة أعادت صياغة برامجها وتدخلاتها في مجال الحماية والرعاية والوقاية والتمكين للفئات الضعيفة من الفقراء والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين والأطفال والنساء ومرضى الآفات الاجتماعية بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، على أساس كفالة حياة كريمة للمواطن الفلسطيني خاصة للمسنين، على طريق التنمية المستدامة في دولة فلسطين المستقلة القائمة على حقوق المواطنة والعدالة الاجتماعية، منوهاً إلى أن الوزارة تسعى لتحقيق أكبر قدر من التوافق الوطني والمجتمعي حول سياسات الحماية الاجتماعية في فلسطين على قاعدة التنسيق والتكامل والشراكة واحترام الأدوار.

وأفاد أن المسنين يستفيدوا من رزمة المساعدات الاجتماعية والصحية الواسعة التي تقدمها الحكومة في إطار البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية بما يشمله من مساعدات نقدية وعينية، ومساعدات طارئة، وتأمين صحي، ومساعدات تأهيلية، فضلاً عن بعض الخدمات الإيوائية التي تقدمها الوزارة أو المراكز الأهلية وأندية المسنين التي تشرف عليها الوزارة.

وأشار أن نسبة المسنين في المجتمع الفلسطيني تصل إلى نحو 4.4 في المئة من مجمل عدد السكان، ونسبة كبيرة من هؤلاء يقعون ضمن الشرائح والفئات الفقيرة والضعيفة تقدر بحوالي 55%، ويشكلون نحو ثلث القضايا الاجتماعية لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، و65% منهم يعانون من أمراض مزمنة.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تأهيل كوادر مهنية متخصصة في مجال رعاية المسنين من أجل توفير خدمات اجتماعية على درجة عالية من الجودة، وقال أن الوزارة معنية بتقديم الرعاية للمسنين الذين حرموا من الخدمات الاجتماعية أو الذين يعانون من الفقر وعدم تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح الوزير في كلمته إلى ان الاحتفالات بيوم المسن العالمي هو للتأكيد على موقع المسن في المجتمع وللتأكيد على مسؤولية دولة فلسطين ووزارة الشؤون الاجتماعية بشكل خاص وكافة مؤسسات المجتمع الفلسطيني اتجاه المسنين لما قدموه من موروث وقيم في المجتمع وحمايتهم من التهميش والنسيان، وللتأكيد لإعلاء القيم والموروث القيمي المجتمعي للآباء والأجداد والتمسك بوصاياهم للدفاع عن ارض الأجداد، ارض فلسطين.

وقال "إن ما نقدمه للمسن هو استحقاق لهم علينا وليس منة منا عليهم، وأن هناك نصوصاً واضحة تكفل للمسنين حقوقهم وضرورة تأمين الحماية لهم وتمكينهم في المجتمع"، وأكد على أن الوزارة تسعى قدماً في تحسين ظروف المسنين وضمان العيش الكريم، من خلال العمل على مأسسة الشراكة بين الشؤون الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتقدم الشرافي في نهاية كلمته بالشكر لصندوق الأمم المتحدة للسكان على دعمهم للوزارة، وقدم التهاني للمسنيين بهذة المناسبة وتمنى لهم الصحة والعافية والحياة الكريمة.

بدوره ذكر الممثل المساعد لصندوق الامم المتحدة للسكان زياد يعيش أن هذا اليوم العالمي يأتي تحت شعار( المستقبل الذي نريده : ماذا يقول كبار السن). وقد تم اختيار هذا الشعار ليعبر عن 841 مليون شخص هم من كبار السن في العالم، ويشكلوا 12% من إجمالي عدد السكان.

وأشار يعيش إلى المسح الوطني حول العنف في المجتمع الفلسطيني 2011 إلى أن 7.3% من كبار السن 65 سنة فأكثر تعرضوا لأحد اشكال العنف من قبل أحد افراد الأسرة، استناداً لاشكال العنف التي تم قياسها في استمارة المسح، اتضح أن الإهمال الصحي أكثر اشكال العنف الذي يتعرض له كبار السن ثم الإساءة النفسية.

وعرضت خلال الورشة عدة أوراق بحثية منها ورقة عن دور وزارة الشؤون الاجتماعية في رعاية المسنين قدمها مدير دائرة المسنين غانم عمر، وورقة عمل حول مسودة قانون حقوق المسنين قدمها المحامي محمد ياسين، وقدمت مؤسسات عاملة في مجال رعاية المسنين أوراق عمل عن تجاربهم وبرامجهم أمثال جميعة بيت المسنين في مدينة جنين، ونادي نهاري بيرزيت للرعاية النهارية للمسنين.

وأوصى المشاركون في نهاية الورشة بالضغط من أجل المصادقة على قانون المسنين، وعمل دراسة مسحية لواقع المسنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وزيادة مخصصات المسنين، وتوفير التأمين الصحي والأدوية للمرضى منهم، وتوعية وتثقيف الشباب بأهمية احترام المسنين وتقديرهم.
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

المفوضية الأممية لحقوق الإنسان: لا مكان يفر إليه الناس في غزة
مركز حقوقي: 82% من شهداء غزة من المدنيين
المالكي: مجلس حقوق الانسان يرسل لجنة دولية للتحقيق بجرائم غزة
المنظمات الاهلية تطالب بلجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال بغزة
مجلس حقوق الانسان يعلن البدء بالتحقيق حول العدوان على غزة
وزارة الاعلام: استهداف الصحفيين اعلان حرب تطال حراس الحقيقة
الوزير الحساينة: العدوان أدى إلى تدمير 800 وحدة سكنية بشكل كامل

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014