عـــاجـــل
مخابرات الاحتلال تقتحم مبنى الجالية الافريقية بالقدس وتمنع فعالية
الأخــبــــــار
  1. مخابرات الاحتلال تقتحم مبنى الجالية الافريقية بالقدس وتمنع فعالية
  2. الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحرب
  3. الرئيس باجتماع القيادة: اليوم الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام
  4. الحاج جبر: نقل محافظ جنين إلى نابلس ومحافظ نابلس إلى جنين
  5. السعودية تعلن نتائج التحقيق في قضية خاشقجي
  6. برئاسة ابومازن-اجتماع طارئ للقيادة الساعة1 لبحث تطورات العدوان على غزة
  7. الاحتلال يستدعي خبراء متفجرات لمقر الخارجية بالقدس للاشتباه بعبوةناسفة
  8. البنك الدولي: ملتزمون بمساندة السلطة ودعم الاقتصاد الفلسطيني
  9. توغل 4 آليات عسكرية شرق بلدة القرارة جنوب القطاع
  10. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة الغربية
  11. 19 اصابة بينهم 2 خطيرة بحريق بمنزل في "بيت شيمش"
  12. الاحتلال يسمح للصيادين دخول مسافة 6 ميل بحري من وادي غزة حتى الشمال
  13. موقع واللاه: ليبرمان قدّم كتاب استقالته رسميا الان لنتنياهو
  14. مصادر استخباراتية أمريكية: العرب يشكلون نصف عدد الراغبين بشراء"إس-400"
  15. ماكرون: فرنسا حليفة للولايات المتحدة وليست تابعة لها
  16. ترامب يقيل مسؤولة اشتكت زوجته منها
  17. مبعوث أمريكي: القتال ضد داعش في آخر معاقلها بسوريا قد ينتهي قريبا
  18. الاحتلال يقتحم منزل منفذ عملية الطعن بالقدس ويعتقل والدته
  19. مجهولون يحرقون سيارة عضو الكنيست عبد الحكيم يحيى

3 دلالات على عملية القدس

نشر بتاريخ: 15/07/2017 ( آخر تحديث: 15/07/2017 الساعة: 19:23 )
الكاتب: محمد عطالله التميمي
أولاً: ان محاولة اخراج القدس من الصراع عبر تطويقها وتهويدها لن يسعف الاحتلال بل سيزيد الامور تعقيداً وسيشرع الابواب امام تصعيد المواجهة وبصورة غير متوقعة ويستحيل احتوائها أمنياً واستخباراتياً، وقد تجلى ذلك وبصورة واضحة خلال الأعوام الخمسة الاخيرة مع تصاعد عمليات الطعن واستهداف الجنود والمستوطنين والمواجهات الشعبية اليومية في ساحات وأحياء العاصمة، وكل ذلك يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك فشل النظريات الأمنية التي بدأت منذ عمليات السور الواقي التي نفذها شارون مطلع الالفية الثانية مرورا باقامة الجدار العازل وصولاً الى الاجراءات الامنية وعمليات الهدم والحصار للمقدسيين.

ثانياً: كون المنفذين من فلسطيني الداخل فان ذلك يؤكد ان محاولات الاحتلال تطويع واحتواء وتحييد هذا الجزء من شعبنا الفلسطيني أمر لم ولن ينفع، وانه لا مجال للرهان على كسر وحدة الكل الفلسطيني، سيما في القضايا الجوهرية والعقائدية والوطنية، وقد برز ذلك خلال الانتفاضتين الاولى والثانية، حيث التحم الدم الفلسطيني وأكد وحدة المصير والجغرافيا والانتماء رغما عن الاجراءات الاحتلالية والخلافات الداخلية، وها هو الداخل الفلسطيني يواصل التحامه بالجماهير الوطنية ويواصل الكفاح الوطني مع كافة مكونات الشعب الفلسطيني في سبيل نيل الحرية والاستقلال.

ثالثاً: تحمل هذه العملية رسائل صريحة للأنظمة العربية التي تسعى للتطبيع مع الاحتلال للتأكيد ان الصراع الاساسي والسياسي والديني والقومي محوره مجابهة الاحتلال، وليست تلك الصراعات الجانبية التي تدور في انحاء الدول العربية، والتي قدمت المبررات والمسوغات التي تخدم فكرة التطبيع لمواجهة المصطلح الحديث (الخطر الايراني)، ومواجهة الارهاب الذي هو بالاساس انطلق بصناعة وتمويل ودعم غربي ومن تلك الانظمة أيضاً، وقد بدا أن منفذي العملية في العاصمة القدس أرادوا القول ان القدس كانت ولا زالت وستبقى البوصلة، وانها الميدان الحقيقي للمواجهة، ولا حق لأحد ان يصارع احد بمنأى عن الصراع على الهوية العربية والاسلامية في عاصمة المسلمين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018