الأخــبــــــار
  1. اشتية:أرسلنا وفدا للأردن ومصر لبدء ارسال التحويلات الطبية لدول عربية
  2. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
  3. مصرع الشاب قصي غسان القيسي من بيت لحم في حادث سير ذاتي
  4. ارتفاع عدد قتلى تفجيرات سريلانكا إلى 290 شخصا وإصابة نحو 500 آخرين
  5. عقوبات جديدة: الولايات المتحدة ستحظر استيراد النفط من إيران
  6. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  7. الاحتلال يعتقل شابين بزعم اجتياز الحدود شمال غزة
  8. الاحتلال يقتحم فندقا في القدس خلال وجود مسؤولين فلسطينيين
  9. مقتل شاب من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس بمنزل في مدينة طوباس
  10. عطالله عطالله ابو الزعيم والد اللواء حازم عطالله في ذمة الله
  11. احباط محاولة تهريب مسدسات من الأردن الى اسرائيل
  12. الرئيس يدين الهجمات الإرهابية التي وقعت على كنائس وفنادق في سريلانكا
  13. اعتقال صامد جهاد يوسف جعارة من مخيم العروب
  14. ثلوج في الربيع- تسجيل 20 سم تراكم الثلوج على جبل الشيخ اليوم
  15. نتنياهو يتجه لرفع عدد الوزراء إلى 26 لإرضاء شركائه
  16. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في "عيد الفصح "
  17. سريلانكا: 35 قتيلا و160 جريحا في تفجيرات كنائس وفنادق
  18. تركيا تحيل فلسطينييّن إلى القضاء بتهمة التجسس لصالح الإمارات
  19. اصابة 8 مواطنين بحادث سير في الأغوار الشمالية
  20. اصابة طفل بحادث سير مع مستوطن في منطقة جبل الفرديس شرق بيت لحم

3 دلالات على عملية القدس

نشر بتاريخ: 15/07/2017 ( آخر تحديث: 15/07/2017 الساعة: 19:23 )
الكاتب: محمد عطالله التميمي
أولاً: ان محاولة اخراج القدس من الصراع عبر تطويقها وتهويدها لن يسعف الاحتلال بل سيزيد الامور تعقيداً وسيشرع الابواب امام تصعيد المواجهة وبصورة غير متوقعة ويستحيل احتوائها أمنياً واستخباراتياً، وقد تجلى ذلك وبصورة واضحة خلال الأعوام الخمسة الاخيرة مع تصاعد عمليات الطعن واستهداف الجنود والمستوطنين والمواجهات الشعبية اليومية في ساحات وأحياء العاصمة، وكل ذلك يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك فشل النظريات الأمنية التي بدأت منذ عمليات السور الواقي التي نفذها شارون مطلع الالفية الثانية مرورا باقامة الجدار العازل وصولاً الى الاجراءات الامنية وعمليات الهدم والحصار للمقدسيين.

ثانياً: كون المنفذين من فلسطيني الداخل فان ذلك يؤكد ان محاولات الاحتلال تطويع واحتواء وتحييد هذا الجزء من شعبنا الفلسطيني أمر لم ولن ينفع، وانه لا مجال للرهان على كسر وحدة الكل الفلسطيني، سيما في القضايا الجوهرية والعقائدية والوطنية، وقد برز ذلك خلال الانتفاضتين الاولى والثانية، حيث التحم الدم الفلسطيني وأكد وحدة المصير والجغرافيا والانتماء رغما عن الاجراءات الاحتلالية والخلافات الداخلية، وها هو الداخل الفلسطيني يواصل التحامه بالجماهير الوطنية ويواصل الكفاح الوطني مع كافة مكونات الشعب الفلسطيني في سبيل نيل الحرية والاستقلال.

ثالثاً: تحمل هذه العملية رسائل صريحة للأنظمة العربية التي تسعى للتطبيع مع الاحتلال للتأكيد ان الصراع الاساسي والسياسي والديني والقومي محوره مجابهة الاحتلال، وليست تلك الصراعات الجانبية التي تدور في انحاء الدول العربية، والتي قدمت المبررات والمسوغات التي تخدم فكرة التطبيع لمواجهة المصطلح الحديث (الخطر الايراني)، ومواجهة الارهاب الذي هو بالاساس انطلق بصناعة وتمويل ودعم غربي ومن تلك الانظمة أيضاً، وقد بدا أن منفذي العملية في العاصمة القدس أرادوا القول ان القدس كانت ولا زالت وستبقى البوصلة، وانها الميدان الحقيقي للمواجهة، ولا حق لأحد ان يصارع احد بمنأى عن الصراع على الهوية العربية والاسلامية في عاصمة المسلمين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018