الأخــبــــــار
  1. مصرع عامل من الخليل إثر حادث عمل في بني نعيم
  2. القدس: الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط
  3. الاحتلال يستهدف الصيادين ببحر شمال قطاع غزة
  4. حالة الطقس: أجواء صيفية اعتيادية وارتفاع تدريجي بدءا من الغد
  5. البنتاغون يصادق على إرسال قوات أمريكية إلى السعودية
  6. نتنياهو الأطول حكما في إسرائيل
  7. نقابة الصحفيين تجدد رفضها لقاء مسؤولين في ادارة ترمب
  8. الحريري لوفد حماس: ملف العمال في عهدة الحكومة
  9. براك: التحالف بين "العمل وليفي" يضر بفرص اسقاط نتنياهو
  10. إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز
  11. السفير طوباسي يؤكد عدم وقوع اصابات نتيجة الهزة الارضية في اثينا
  12. الجزائر تهزم السنغال وتتوج بكأس أمم أفريقيا
  13. الرئيس يتابع مباراه الجزائر الان في ساحه المقاطعة ويدعم الجزائر الشقيق
  14. اصابة 97 مواطنا خلال جمعة "حرق علم الاحتلال" على حدود غزة
  15. اصابة 10 مواطنين بالالعاب النارية بعد اعلان نتائج الثانوية
  16. إصابة الصحفية صافيناز اللوح بعيار مطاطي بالظهر شرق البريج
  17. العشرات يؤدون صلاة الجمعة في بلدة سلون تنديدا بهدم 4 متاجر
  18. تيسير خالد: جيسون غرينبلات يتعمد الجهل والغباء والكذب على المكشوف
  19. واشنطن ترسل مئات العسكريين للسعودية
  20. 900 حالة اعتقال بالقدس خلال النصف الأول من العام

الخارجية اللبنانية: لن نسمح بتوطين اللاجئين

نشر بتاريخ: 03/09/2018 ( آخر تحديث: 05/09/2018 الساعة: 08:17 )
بيروت - معا- أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، أن لبنان سيقوم بكل ما يمكن القيام به لرفض التوطين وسيخوض مواجهة حتى النهاية سياسيا ودبلوماسيا لتكريس حق العودة للفلسطينيين، معتبرا أن القرار الأميركي بوقف تمويل "الأونروا" يمس بأسس عملية السلام، وبالتالي بالاستقرار والسلام الاقليميين والدوليين.

كلام الوزير باسيل جاء بعد الاجتماع الذي عقده اليوم الاثنين، مع سفراء الدول المضيفة والمانحة والمعنية بملف "الأونروا" والذي ضم سفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، وسفراء خمسة عشر دولة عربية وأجنبية وقائمين بأعمال تسعة سفارات معتمدة لدى لبنان، وممثلين عن "الأونروا" والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيما غابت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية أو من يمثلها.

وقال الوزير باسيل: "إن القرار الأميركي بوقف تمويل الأونروا ليس إلا قرارا سياسيا وليس إداريا أو ماليا، ويأتي من ضمن القرارات والسياسات المعتمدة في الفترة الأخيرة ويمس بأسس عملية السلام، وبالتالي اللمس بالاستقرار والسلام الاقليميين والدوليين بعد الخطوات المتلاحقة التي تمثلت بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتكريس يهودية الدولة، وبالتالي تكريس الأحادية في المنطقة ورفض الآخر، وأخيرا وقف تمويل الأونروا بما يعني من إلغاء لحق العودة وهو حق مقدس للشعب الفلسطيني، وبالنسبة للبنان فهو أمر دستوري لا يمكن القبول به لأنه يُلغي لبنان الكيان والوطن. لذا كان من الطبيعي أن أدعو سفراء الدول المعنية والمضيفة والداعمة للأونروا إضافة الى ممثلي الأمم المتحدة والأونروا والاتحاد الأوروبي، وغابت عنه دولة واحدة. وقد أبلغنا السفراء رفض لبنان لهذا الموضوع وطالبنا المجتمع الدولي بعدم القبول بوقف إعانة الفلسطينيين، خاصة وأن القرار الأميركي يعاكس قرارات الأمم المتحدة التي بنيت عليها عملية السلام وأتت كنتيجة لتهجير الفلسطينيين وانشاء دولة مكان دولتهم، وقد تعهد المجتمع بإعانة الشعب اللاجئ الى حين عودته الى بلده ."

وأضاف باسيل "ونحن نرى أن وقف الإعانة ومنع العودة ينقضان كل القرارات الدولية وتعهدات الدول المعنية، وبالتالي فإن رفضنا ورفض الدول المعنية يجب أن يُترجم إما بالعدول عن هذا القرار أو بأن تلجأ الدول المانحة الى زيادة مساهمتها لتغطية النقص لتتمكن الأونروا من الاستمرار بمهامها. فوقف عمل هذه المنظمة له ارتدادات عديدة وعلى سبيل المثال توقف التقديمات في مجال التعليم من شأنه أن يؤدي الى توجهات لا تخدم السلام ولا التلاقي ولا الحوار لا بل تزيد من العنف والتطرف في المنطقة، ونحن نعرف انعكاس زيادة التطرف على المنطقة والعالم أجمع. وقد سمعنا مواقف عديدة من السفراء المشاركين مؤيدة لموقفنا ورافضة للقرار الأميركي، لا بل سمعنا إصرار العديد منهم على الإبقاء على مساهمة بلادهم وزيادتها، وقد اتخذت دول عدة هذا القرار في وقت قصير ما يحافظ على مجتمع دولي يحترم قراراته ولا تُسبب الظلم لأحد".

وأكد باسيل أن لبنان ينظر بمزيد من القلق والخوف الى مثل هذه القرارات في وقت نرى فيه أن الشعب الفلسطيني المحروم من العودة الى وطنه تتوقف عنه المساعدة بهدف منع هذه العودة، لافتاً الى ان المواجهة التي تعنينا ستكون سياسية وديبلوماسية وسنذهب حتى النهاية لتكريس حق العودة ورفض التوطين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018