الأخــبــــــار
  1. ‏الحكومة تقرر عقد جلستها الاسبوعية غدا الاثنين في الاغوار
  2. الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر
  3. اسرائيل تقرر اغلاق الضفة وغزة يوم الثلاثاء بسبب الانتخابات
  4. إيران: "مستعدون لحرب شاملة مع الولايات المتحدة"
  5. جالانت: تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قريبة من تنفيذ حملة عسكرية بغزة
  6. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق السواحرة
  7. الطقس: الحرارة ادنى من معدلها السنوي
  8. قتيل و5 جرحى بإطلاق نار جنوب شرقي كندا
  9. الاحتلال يقتحم كفل حارس ويعتقل 4 شبان
  10. مستوطنون يهاجمون منازلا بالحجارة شرق الخليل
  11. إسرائيل تزعم إحباط تهريب أسلحة من الحدود اللبنانية
  12. 46 اصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في العيزرية
  13. ليبرمان يستبعد اجراء جولة انتخابات ثالثة
  14. إسرائيل تعلن دعم إثيوبيا وتكشف عن اتفاقيات جديدة
  15. مصرع الشاب عقاب مسلم من نابلس اثر سقوطه أثناء العمل في مدينة رام الله
  16. مراسلنا: آليات الاحتلال تتوغل شرق بيت حانون
  17. نتنياهو يلمّح بتورط المُعارضة في تقرير التجسس
  18. "حماس" تدعو السعودية للإفراج عن أحد قيادييها
  19. كرينبول: حملة غير مسبوقة ضد وجود "الاونروا"
  20. تقرير: جهات استيطانية مولت حملة مقاطعة "العرب" للانتخابات

لا إنتفاضة من دون فتح ولا هدوء من دون حماس

نشر بتاريخ: 16/12/2018 ( آخر تحديث: 16/12/2018 الساعة: 12:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لا يبدو أن انتفاضة جديدة تلوح بالأفق، وانما هي غضبة اخرى من غضبات الضفة الغربية التي أربكت اسرائيل وأربكت القيادات الفلسطينية والعربية أيضا.. ولسنا مضطرين للتذكير بالحقيقة الماثلة أمامنا والتي تؤكد استحالة قيام انتفاضة فلسطينية من دون حركة فتح، كما لسنا مضطرين للتذكير أنه لا يمكن لأي إتفاق سلام أن ينجح من دون حركة حماس.

الاحترام والتقدير لباقي الفصائل والقوى الفاعلة على الارض ولكن مفاعيل الانتفاضة دائما تحتاج الى زخم جماهيري أكبر وإلى قوة تنظيمية ومالية وسياسية لا يملكها الا تنظيمات واسعة ومسيطرة و"غنية " مثل فتح وحماس.

المشهد في الاسبوع الماضي لا يوحي بالتقارب بين التنظيمين، ولم تنجح ملفات مثل القدس والاقصى والشهداء والاسرى والاستيطان أن توحد هذين التنظيمين على شعار سياسي واحد. بل انه وفي كثير من الاحيان نشعر ان الخصومة السياسية بينهما قد تحوّلت الى عداء سياسي، فيما العداء السياسي مع الاحتلال يتحول الى مجرد خصومة. ونظرة واحدة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حجم الكارثة الاجتماعية والانحطاط  السياسي.

كلام موجع ولكنه واضح. السلطة "تثق" أحيانا باسرائيل أكثر مما تثق بحماس ومخططاتها السياسية. وحماس "تثق" أحيانا بوعودات إسرائيل أكثر مما تثق بوعودات السلطة. والدليل أن الاتفاقات بين كل جهة مع اسرائيل تنجح بسهولة بينما الإتفاقات بين بعضهما لا تنجح أبدا.

والأخطر من ذلك أن اسرائيل تبدو موحدة وراء المستوطنين والتطرف اليميني وتزيد وتيرة مصادرة الاراضي وبناء المزيد من المستوطنات، ولربما يخططون لاستغلال الظروف التي تعيشها فرنسا الان لنقل 200 الف يهودي فرنسي للاستيطان في الضفة. وزراء من الليكود وباقي الأحزاب الصهيونية خرجوا اليوم للتظاهرات التي تدعو الى نفي (طرد) عائلات منفذي العمليات من الضفة الى غزة، وطالبوا بهدم 106 منزلا فلسطينيا وهي كارثة إقتصادية وإجتماعية على المجتمع الفلسطيني. كما أن نتانياهو يؤجل قرار إعدام الفلسطينيين منفذي العمليات ضد الاحتلال، ولكن هناك اجماع اسرائيلي على حتمية المضي لتثبيت هذا القانون. والذي يؤجل تنفيذه هو الدراسات الاسرائيلية الخاصة التي تفحص مدى تأثير هذه الاجراءات على الغضب الشعبي الفلسطيني. 

المستوطنون ويصل عددهم الى 600 الف مستوطن معظمهم مسلحون بأحدث الأسلحة ولا ينقصهم الذخيرة، خرجوا إلى شوارع الضفة وقطعوا الطرق وعربدوا وإعتدوا على المدنيين الفلسطينيين يدعمهم ويشارك معهم وزراء مثل وزير القضاء ايلات شكيد واوري ارئيل واسرائيل كاتس ونفتالي بينيت ووزراء في الكابينيت، حتى كتب بعض الصحفيين الاسرائيليين ( وزراء يتظاهرون ضد حكومتهم !!! ).
ولو ان فلسطيني حمل عصا للدفاع عن نفسه في وجه هجمات المستوطنين لأطلق جنود الاحتلال النار عليه وأعدموه ميدانيا. وهذه مرحلة خطرة وقاسية لا يستهان بها وتذكرنا بما فعله الانتداب البريطاني ضد الفلسطينيين عام 1936 وكيف سمح لليهود بالتسلح والسيطرة على المدن وتهجير العرب منها.

موازين القوى ليست في صالح سكان الارض المحتلة ولا يوجد بعد ما يثبت ان هناك انتفاضة:

- انقسام سياسي فج ومتواصل.

- عدوان إعلامي داخلي متبادل يكسر ارادة الجمهور.

- وضع عربي مهين وتذلل رسمي من الحكومات لنتانياهو وحكومة اليمين؟

- ضعف السلطة وقطع المعونات عنها.

- سوء أداء وانعدام الحكم الرشيد وغياب العدالة الاجتماعية.

- عزل القدس وتهويدها.

- عنجهية أمريكية وصفقة قرن غامضة.

- تهور الرئيس الامريكي ترامب وجهله بالتاريخ لدرجة لم يعد أحد يعرف رأس ترامب من ذيله.

- هرولة منحطة من جانب بعض الدول العربية للتطبيع المجاني.

التضحيات كبيرة والغضب الشعبي مستمر ومتواصل... ولكن الانتفاضة تحتاج الى قيادات تفتح الطريق أمام الجماهير وتسير في مقدمتها، وليس أن تحمي نفسها وتضمن سفر اولادها وتجلس في الاستوديوهات لتشجّع الضحايا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018