الأخــبــــــار
  1. الرئيس التشيلي: نشجع ترشح فلسطين لتكون عضوا مراقبا في الأمم المتحدة
  2. اصابة 4 جنود اسرائيليون في انفجار وقع خلال تمرين جنوب اسرائيل
  3. ترامب: "الحرب مع إيران ستكون سريعة"
  4. كوشنير: أي تسوية سياسية مقبلة ينبغي ان تشمل تنازلات من الجانبين
  5. وزير خارجية البحرين: إسرائيل جزء أساسي وشرعي من المنطقة
  6. لافروف: سنقنع الولايات المتحدة وإيران بفتح حوار
  7. وزير المالية السعودي: سندعم أي خطة اقتصادية تجلب الرخاء للفلسطينيين
  8. هنية: قرار إسرائيل وقف الوقود إلى غزة - عدوان مفتوح
  9. كوريا الشمالية: لقد حان الوقت لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة
  10. اصابة خمسة مواطنين بالرصاص بخان يونس والبريج
  11. كوشنر: لن نعاقب الفلسطينيين على مقاطعة مؤتمر المنامة
  12. لبنان يحذر من مخاطر توقف الأونروا عن أداء مهمها
  13. تمهيداً للهدم- الاحتلال يأخذ قياسات بنايات حي وادي الحمص
  14. تمرين دولي باشتراك طائرات "إف 35" في اسرائيل
  15. وزير المالية يلتقي نظيره الاسرائيلي بالقدس
  16. الارصاد تحذر- جو شديد الحرارة
  17. فرنسا تؤكد دعمها لأي خطة اقتصادية للفلسطينيين
  18. فنزويلا: إحباط محاولة انقلاب ومخطط لاغتيال الرئيس
  19. الحكومة توافق على تمديد ولاية الشرطة الأوروبية وعمل بعثة معبر رفح
  20. ايهود براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتانياهو

الأمم المتحدة تدعو لبنان واسرائيل إلى تجنب التصعيد

نشر بتاريخ: 19/12/2018 ( آخر تحديث: 20/12/2018 الساعة: 04:42 )
نيويورك- معا - قال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إن بعثة اليونيفيل نشرت قوات إضافية وفرق اتصالات في المواقع الحساسة على طول الخط الأزرق.

وأشار جون بيير لاكروا في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول التطورات المتعلقة بقرار مجلس الأمن 1701 إلى إعلان الجيش الإسرائيلي في الرابع من ديسمبر إجراء عمليات للكشف عن أنفاق يعتقد أنها عبرت الخط الأزرق من لبنان إلى إسرائيل.

وقال إن بعثة اليونيفيل قامت بسلسلة من الزيارات التقنية في المواقع التي اشتبه في وجود أنفاق بها، وأكدت وجود أربعة أنفاق جنوب الخط الأزرق.

والخط الأزرق هو خط الانسحاب الذي تم تحديده عام 2000 من قبل الأمم المتحدة، بالتعاون مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، لغرض تأكيد انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بما يتفق مع قرار مجلس الأمن 425 (1978). والخط الأزرق ليس حدوداً بين لبنان وإسرائيل.

وأضاف لاكروا، أمام مجلس الأمن، أن التقييمات التقنية لليونيفيل توصلت على أن اثنين على الأقل من تلك الأنفاق يعبران الخط الأزرق ويمثلان انتهاكا لقرار مجلس الأمن 1701.

"منذ البداية سعت اليونيفيل إلى تقييم الانتهاكات المزعومة، بشكل دقيق، والعمل مع الأطراف للحفاظ على الهدوء السائد على طول الخط الأزرق. ولهذا الغرض يتواصل رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، بالتنسيق مع القائم بأعمال المنسق الخاص للبنان، مع السلطات في إسرائيل ولبنان."

وقد عقد اجتماع للآلية الثلاثية، التي تضم اليونيفيل وإسرائيل ولبنان، في الخامس من الشهر الحالي تم خلاله تبادل أولي للمعلومات بين الجانبين المعنيين وتأكيد على التزامهما بتجنب أي تصعيد.

وقال لاكروا أمام مجلس الأمن:"إن إجراء تحقيق شامل لتحديد مسارات ونقاط بداية الأنفاق، عملية معقدة. توجد الأنفاق على عمق يتراوح بين 29 و46 مترا تحت الأرض، ويصعب الكشف عنها، وتوجد بالقرب من مناطق حساسة للجانبين. وفيما لا يبدو حتى الآن أن للأنفاق مخارج تؤدي إلى الجانب الإسرائيلي، إلا أنها تمثل انتهاكا جسيما للقرار 1701."

وتقوم اليونيفيل بإكمال تحقيقاتها بشأن الأنفاق، والعمل مع الطرفين على ضمان التعطيل الحاسم والآمن لأي أنفاق تنتهك القرار.

وأكد المسؤول الدولي أن هذه المسالة تعد مثار قلق خطير. وذكر أن الأمم المتحدة طلبت من السلطات اللبنانية ضمان اتخاذ إجراءات متابعة عاجلة، بما يتوافق مع مسؤوليات الحكومة اللبنانية وفقا للقرار 1701. وطلبت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) من السلطات اللبنانية العمل معها وتعطيل أي أنفاق تعبر الخط الأزرق من لبنان. بحسب اذاعة الامم المتحدة.

وتقوم اليونيفيل بإكمال تحقيقاتها بشأن الأنفاق، والعمل مع الطرفين على ضمان التعطيل الحاسم والآمن لأي أنفاق تنتهك القرار.

وأشاد لاكروا بالجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، لالتزامهما المعلن بمواصلة استخدام تدابير التنسيق والاتصال، التي أقامتها اليونيفيل ونيتهما بالحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق وتجنب أي تصعيد.

وأكد المسؤول الدولي ضرورة عدم التقليل من احتمالات إساءة الحسابات. وذكـّر الأطراف بأن الأنشطة الاستفزازية على طول الخط الأزرق وتصاعد الخطاب، يسهم في بيئة تزيد فيها المخاطر.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018