الأخــبــــــار
  1. الطيبي: غدا سنتخد قرارا تاريخيا ونسقط نتانياهو
  2. قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية وتعلن البلدة منطقة عسكرية مغلقة
  3. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزرية
  4. الاحتلال يغلق مداخل بلدة عزون
  5. انتخاب صلاح طميزي رئيسا لجمعية طب الطوارئ
  6. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويصادر مركبة من بيت امر
  7. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين جنوب الخليل
  8. الاحتلال يسلم جثماني الشهيدين عمر يونس ونسيم أبو رومي
  9. الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "انتفاضة الاقصى والاسرى"
  10. اصابة 65 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  11. المالكي: اسرائيل تخلق حقائق جديدة على الأرض
  12. 448 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى الأسبوع الماضي
  13. مجلس الأمن يفشل في تبني أي قرار حول إدلب
  14. الصحة: نعمل على التأكد من مأمونية الأدوية
  15. ترامب يخطر الكونغرس باستمرار "الطوارئ الوطنية"
  16. غانتس يبدأ مشاوراته مع احزاب اليسار والوسط
  17. نتنياهو: نوطد علاقاتنا بدول عربية بشكل غير مسبوق
  18. الاحتلال يصادر لحوماً ويعتقل مالكها شمال القدس
  19. التلفزيون السوري: تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق
  20. صفارات الإنذار تنطلق في مستوطنات غلاف غزة

الديمقراطية حول حوار موسكو.. هل سيُحدث خرقا بجدار الانقسام؟

نشر بتاريخ: 09/02/2019 ( آخر تحديث: 10/02/2019 الساعة: 08:39 )
رام الله - معا - رأى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، ان أهمية حوار موسكو، أنه للمرة الأولى منذ حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء العام الماضي، يجري عقد لقاء يضم فتح وحماس إلى جانب الفصائل الأخرى، وإجراء حوار بينهما، حتى لو لم يكن رسمياً، ولكن يمكن أن يشكّل إطاراً لمعالجة بعض القضايا، التي عطّلت إمكانية استمرار مسيرة المصالحة.
وقال ابو ليلى ان الأجواء الحالية كما هو واضح، بلغت حداً من التدهور والتراشق بالتهم، لم يسبق له مثيل من قبل، والعلاقات تحديداً بين الطرفين فتح وحماس، هي في أدنى مستوياتها، وأن اللقاء في موسكو بمجرد انعقاده يُعدّ إيجابياً، ولا نتوقع أن يُحدث اختراقاً في ملف المصالحة من خلال هذه الحوارات، ولكن يمكن لهذا اللقاء، أن يفتح الباب للحوار لكل الأطراف، وهو مهم لأنه يوضح الموقف الروسي الحريص على إنجاز المصالحة، وضاغط على الجميع من أجل التقدم في هذا الطريق، وأهمية إنجاز المصالحة لدعم نضال الشعب الفلسطيني، ومكانته على المستوى الدولي.
وشددّ أبو ليلى على أن الدور الروسي ليس بديلاً على الدور المصري، هو يسير جبناً إلى جنب مع هذا الدور، وسيكون الدور الداعم للمصالحة من حيث المبدأ، دون الدخول في تفاصيل هذه العملية.

وقال إن الحوار في روسيا، يتناول الجانب السياسي، ومن جانب أهمية تجاوز العقبات التي تعترض طريق المصالحة، بينما الدور المصري، كما هو معلوم هو دور راعٍ للاتفاقيات، التي وُقعت ويتدخل في كل تفاصيلها وآلياتها، وهو ما لا يريده الروس، فهم يريدون التركيز على الجانب السياسي لهذه العملية، وأهمية التقدم على طريق تجاوز العقبات التي نشأت في هذا الملف.

وفيما يتعلق بمصلحة روسيا لإنجاز ملف المصالحة، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية إن الروس قوة حاضرة في المنطقة، هي ليست فقط قوة دولية توازن أو تقف جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة، في صياغة القرار الدولي، وإنما هي أيضاً دولة موجودة في منطقة الشرق الأوسط، وبوجود مادي وعسكري، ولذلك من المنطقي، أن تهتم بكل قضايا المنطقة، وليس فقط الأزمة السورية والتي هي جزء منها، وان روسيا تهتم بقضايا المنطقة الأخرى انطلاقاً من وجودها المادي والسياسي الجوهري، وهذا يجعلها مهتمة في موضوع المصالحة الفلسطينية، من خلال زاويتين: الأولى الحفاظ على المكتسبات التي حققتها منظمة التحرير، باعتراف العالم كله، كممثل شرعي ووحيد، والروس يقولون: إن استمرار الانقسام يؤثر على وحدانية التمثيل، ويؤسس لأن يكون أكثر من طرف، ويؤدي ذلك لشرذمة العناوين الفلسطينية، وإضعاف الفلسطينيين، وهم يؤمنون، أن الوحدة الوطنية هي ضرورة من أجل دفع العملية السياسية أو استئناف العملية السياسية للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية.
ويشار ان وفد الديمقراطية الى موسكو مكون من نائب الأمين العام فهد سليمان، وعضو المكتب السياسي، معتصم حمادة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018