الأخــبــــــار
  1. الخارجية الإيرانية: لن يكون هناك اجتماع بين روحاني وترامب في نيويورك
  2. ترامب: نعرف من نفذ الهجمات على السعودية لكن الرد رهن بموقف الرياض
  3. جرافات الاحتلال تهدم منزلا ودفيئات زراعية في قرية الولجة ببيت لحم
  4. إدارة ترامب: إيران تطلق 12 صاروخ كروز على المنشآت السعودية
  5. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  6. ‏الحكومة تقرر عقد جلستها الاسبوعية غدا الاثنين في الاغوار
  7. الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر
  8. اسرائيل تقرر اغلاق الضفة وغزة يوم الثلاثاء بسبب الانتخابات
  9. إيران: "مستعدون لحرب شاملة مع الولايات المتحدة"
  10. جالانت: تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قريبة من تنفيذ حملة عسكرية بغزة
  11. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق السواحرة
  12. الطقس: الحرارة ادنى من معدلها السنوي
  13. قتيل و5 جرحى بإطلاق نار جنوب شرقي كندا
  14. الاحتلال يقتحم كفل حارس ويعتقل 4 شبان
  15. مستوطنون يهاجمون منازلا بالحجارة شرق الخليل
  16. إسرائيل تزعم إحباط تهريب أسلحة من الحدود اللبنانية
  17. 46 اصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في العيزرية
  18. ليبرمان يستبعد اجراء جولة انتخابات ثالثة
  19. إسرائيل تعلن دعم إثيوبيا وتكشف عن اتفاقيات جديدة
  20. مصرع الشاب عقاب مسلم من نابلس اثر سقوطه أثناء العمل في مدينة رام الله

بدون مؤاخذة- استفحال الجريمة

نشر بتاريخ: 10/02/2019 ( آخر تحديث: 10/02/2019 الساعة: 11:58 )
الكاتب: جميل السلحوت
يجب عدم المرور السّريع على جرائم القتل الاجتماعيّة التي تحدث في مجتمعنا بشكل سريع، فهذه الجرائم أصبحت ظاهرة يجب التّوقف عندها، فأنْ يشترك أب وابنه بقتل ابنته التي تدرس الطبّ في تركيا ليست أمرا إنسانيّا ولا طبيعيّا ولا أمرا عاديا، وممّا يدعو للأسف أن هذه الجرائم تحدث تحت شعار "الدّفاع عن شرف العائلة"، وهذه -مع الأسف- ثقافة مجتمع، ورثها من عصور الجاهليّة الأولى، أيّ أنّ المجتمع جميعه شريك بهكذا جرائم، التي يذهب ضحيّتها نساء بريئات وقاتل قد يمضي بقيّة حياته في السّجون، فهل يتّقي رجالنا الله في بناتهم وفي أنفسهم؟ وحتى في الدّين لا يوجد ما يسمّى في شرع الله "جرائم شرف"، فللدّين حدود يعرفها الجميع، والمخوّل بتطبيقها هو الحاكم المسلم فقط.

وإمعانا في الجريمة في مجتمعنا عندما يقوم رجل وزوجته بقتل ابنه من خلال دسّ السّمّ له في طعامه، فهذه جريمة لا يقبلها عقل إنسان سويّ، فمن يقتل ابنه أو ابنته- ما لم يكن فاقدا لعقله- فهو موغل في عالم الجريمة، وبالتّأكيد فإنّه لن يتورّع عن قتل أيّ إنسان عاقل، لذا يجب تشريع قوانين رادعة لردع القتلة المجرمين، مع ضرورة شنّ حملة توعية واسعة النّطاق لتصحيح ثقافة مفهوم "الشّرف"، يشارك فيها المثقفون والصّحفيّون ورجال الدّين وعقلاء المجتمع، وتجنّد لها وسائل الإعلام أيضا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018