الأخــبــــــار
  1. المالكي: سنرفع قضية للجنائية الدولية ضد وزير الخارجية الامريكي
  2. تقرير امريكي: وزيرة الخارجية مايك بومبيو يعتزم الاستقالة
  3. الدفاع المدني: اصلاح العطل الفني في أرقام الطوارئ في كافة المحافظات
  4. الاحتلال يهدم منزلين في قرية شقبا شمال غرب رام الله
  5. ابو مازن: خطة ترامب ماتت ونتنياهو يرفض مقابلتي
  6. اصابة في انفجار جسم مشبوه شرق غزة
  7. اغلاق مكاتب التربية وفضائية فلسطين في القدس لمدة 6 اشهر
  8. غانتس: نتنياهو يرفض الوحدة ويبذل قصارى جهده لاجراء انتخابات جديدة
  9. الليكود: لم تصل بعد إلى اتفاق لالغاء الانتخابات التمهيديةلرئاسة الحزب
  10. نتنياهو: الأزرق والأبيض يريدون حكومة أقلية وغانتز: لن نتخلى عن المبادئ
  11. طائرات الاحتلال تقصف العاصمة السورية دمشق
  12. 165 دولة تصوت لصالح حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم
  13. الأزهر يستنكر الموقف الأمريكي تجاه المستوطنات
  14. اصابة جندي اسرائيلي خلال مواجهات مع شبان في بدو غرب القدس
  15. الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الشاب فارس ابو ناب بالقدس
  16. تركيا: القرار الإمريكي بشأن المستوطنات متهور لشرعنة انتهاكات إسرائيل
  17. الاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدس
  18. حزب أزرق أبيض وحزب ليبرمان يحرزان تقدما بطريق حكومة ضيقة دون نتنياهو
  19. الصحة: اصابتان طفيفتان في مواجهات مع الاحتلال في مخيم الجلزون
  20. يديعوت: في حال اندلعت حرب سنكون عرضة لهجوم بـ100 ألف صاروخ

بهذه الالية "تشرعن" اسرائيل مستوطنات الضفة

نشر بتاريخ: 10/02/2019 ( آخر تحديث: 11/02/2019 الساعة: 09:33 )
بيت لحم- معا- تنوي إسرائيل إضفاء "الشرعية" على مبان في مستوطنة "إيلي زهاف" الواقعة غرب بلدة كفر الديك غرب سلفيت، أقيم جزء منها على أراض بملكية فلسطينية خاصة، مستخدمة "آلية قانونية" سابقة، وفق ما ابلغت "الدولة" المحكمة المركزية في شهر كانون الثاني/ ديسمبر الماضي.

وبحسب الآلية التي وافق عليها المدعي العام أفيحاي مندلبليت والتي ستعتمد عليها "الدولة" في "شرعنة البناء الاستيطاني"، فإنه من الممكن ترتيب البناء غير القانوني على الأرض الفلسطينية بأثر رجعي، إذا تم تخصيصه بعد أن اعتبر عن طريق الخطأ أراضي دولة.
وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل، إن الحديث يتعلق بالتنفيذ الاولي لعقيدة جديدة بموافقة كبار مسؤولي وزارة القضاء.
وأضافت أن الأرض التي بنيت عليها البيوت في مستوطنة "إيلي زهاف" بالإضافة إلى أراض أخرى في جميع أنحاء الضفة الغربية، اعتبرت أراضي دولة بالاعتماد على خرائط قديمة، تم تحديدها بالاعتماد على وسائل تكنولوجية عفا عليها الزمن.
واليوم يقوم فريق "الخط الأزرق" التابع للإدارة المدنية في جيش الاحتلال بإعادة فحص القطع التي تم إعلانها أراضي دولة و"إصلاح" الحدود. وهكذا تم اكتشاف أن بعض الأراضي التي بنيت عليها المباني المذكورة في "إيلي زهاف" هي في الواقع مملوكة لفلسطينيين.
ووفقاً لوزارة القضاء الإسرائيلية و"الإدارة المدنية "، سيؤدي التنفيذ الكامل للآلية إلى "تنظيم" حوالي 2000 مبنى في مناطق تعبتر "غير قانونية" في الوقت الحالي.

وقالت "هآرتس" إن شرعنة البيوت الاستيطانية في "إيلي زهاف" تعتبر المرة الثانية التي تسخدم فيها "الدولة" هذه الآلية ففي العام الماضي، وافقت المحكمة المركزية في القدس على "تسوية" البؤرة الاستيطانية "ميتسبيه كرميم" وفق ذات الآلية.
من جهة أخرى، قال المحامي علاء محاجنة، مثل المواطنين الفلسطينيين الذين يملكون الأرض في المنطقة، أنه "حتى من دون استخدام قانون التسوية اللعين، لا تزال الدولة تجد طريقها وتستعين بمشاريع أخرى تحقق نفس الهدف، وبالتالي تضفي الشرعية على السرقة ضد السكان المحميين وفقا للقانون الدولي".
وأضاف المحامي ، أن "الدولة" تتدخل في الواقع لحل نزاع بين مشتري الأرض وشركة المقاولات التي شيدت المباني على الأرض، يبدو أن اليد كانت خفيفة للغاية على الزناد عندما تقرر التدخل في نزاع مالي بين المشترين والمقاول الذي بنى البيوت، على حساب ملاك الأراضي الفلسطينيين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018