الأخــبــــــار
  1. شركات تنظيف المشافي الحكوميةتقرر الإضراب لعدم تلقيها مستحقاتها المالية
  2. الجيش الأمريكي: لم نقم بتشغيل أي طائرة في المجال الجوي الإيراني
  3. البحرين تسمح للصحفيين الاسرائيليين بدخول اراضيها
  4. الحوثيون يقصفون جنوب السعودية بصاروخ "كروز"
  5. إصابة العشرات جراء اعتداءات الاحتلال في العيسوية
  6. إغلاق محيط البيت الأبيض إثر العثور على جسم مشبوه
  7. امريكا تقرر نشر المزيد من صواريخ باتريوت بالشرق الأوسط
  8. الاردن يقرر اصدار جوازات سفر المقدسيين عبر البريد
  9. سلاح اسرائيلي جديد لمواجهة البالونات الحارقة يدخل الخدمة قريباً
  10. الطقس: اجواء معتدلة نهاراً وباردة ليلاً
  11. فلسطين وقبرص تعقدان جلسة مشاورات سياسية
  12. أبو مويس يطالب الجامعات بالتركيز على التخصصات التكنولوجية والتقنية
  13. بري: "صفقة القرن" لن تمر إلا بـ "ريق حلو" من العرب
  14. الشرطة: مصرع مواطنة غرقاً داخل مسبح ببيت ساحور
  15. إيران: "لن تكون هناك مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة"
  16. استشهاد مقدسي متأثرا بإصابته إثر اعتداء "مستعربين" قبل أسبوعين
  17. اسرائيل تطلق مشروعا لاستيعاب مياه الصرف الصحي من قطاع غزة لتنقيتها
  18. إسرائيل: إدارة سجن رامون تزيل التشويش الالكتروني عن هواتف الاسرى
  19. قائد الحرس الثوري: صواريخنا قادرة على ضرب حاملات الطائرات في الخليج
  20. ترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية

رغم الملايين.. مشروع باريس سان جرمان يفشل

نشر بتاريخ: 29/04/2019 ( آخر تحديث: 03/05/2019 الساعة: 10:15 )
بيت لحم- معا- جاءت هزيمة باريس سان جرمان بنهائي الكأس مساء السبت، لتؤكد وجود "أزمة" حقيقية في صفوف النادي، الذي لم تشفع له ملايين الدولارات لتحقيق الخطة المرسومة له.

وبالرغم من حسم لقب الدوري الفرنسي مبكرا، إلا أن سقوط باريس سان جرمان في جميع البطولات الأخرى بشكل غريب، دق ناقوس الخطر، ورسم لوحة سوداوية لإخفاقات متكررة.

وخسر سان جرمان هذا الموسم، نهائي الكأس الفرنسي أمام نادي رين الصغير، الذي انتصر بميزانية متواضعة، وباستبسال لاعبيه على أرض الملعب، ليعلن "حالة الطوارئ" في العاصمة الفرنسية.

وكان النادي الباريسي قد خرج من بطولة كأس الرابطة أمام غانغان بنصف النهائي، قبل أن يودع دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد، بعد الهزيمة 1-3 في باريس.

إخفاق سان جرمان لم يكن حصرا على هذا الموسم، بل جاء استكمالا لسلسلة من الإخفاقات، وضعت عليه وصمة "الفريق الصغير أوروبيا" من قبل متابعين كرة القدم.

في عام 2011، قررت مؤسسة قطر للاستثمار الرياضي شراء نادي العاصمة الفرنسية، وإبرام عدة صفقات رياضية في المدينة، ووضعت ناصر الخليفي مديرا للمشروع، ووعدت بوضع سان جرمان على قمة كرة القدم الأوروبية في وقت قياسي.

ومنذ عملية الشراء القطري للنادي، لم يستطع سان جرمان من الوصول حتى لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو الدور الذي وصله الفريق عام 1995 بميزانية تمثل أعشار ما أنفق على الفريق الآن.

أولى علامات فشل المشروع القطري في باريس جاءت عام 2017، عندما خسر سان جرمان بنتيجة 1-6 من برشلونة بدوري أبطال أوروبا، بعد أن كان قد انتصر بنتيجة 4-0 في الذهاب، ليودع البطولة بطريقة دراماتيكية، سلطت الضوء على ضعف شخصية "فريق الملايين".

بعدها جاء التوقيع مع البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي، مقابل أكثر من 350 مليون يورو، وظن الجميع أنهما سيرتقيان بباريس سان جرمان لمصاف الأندية الأوروبية، ولكن الوضع تغير للأسوأ.

باريس سان جرمان ودع بطريقة "مذلة" على يد ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا 2018، ثم ودع بطريقة أغرب أمام مانشستر يونايتد المتذبذب هذا الموسم.

وبالرغم من أن شركة قطر للاستثمار الرياضي أنفقت 800 مليون يورو في آخر 5 مواسم، للتعاقد مع النجوم، إلا أن باريس لم يستطع عبور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا حتى الآن، لتمثل البطولة عقدة حقيقية للنادي.

أما على الصعيد النفسي، فأن الأمور لا تبدو طبيعية أبدا، فالصحف لا تكف عن نشر أخبار حفلات نيمار الصاخبة، وابتعاده عن معسكرات الفريق مرات متكررة.

أما نجوم الفريق الآخرين، فلا تخلو علاقاتهم من الخلافات الكثيرة، ومنها خلافات الهداف إيدنسون كافاني ونيمار على أرض الملعب، وحرمان الإدارة للفرنسي أدريان رابيو من اللعب، بسبب مطالبته بالخروج.

ولم ينفع تعيين "المدرب التكتيكي" الكبير توماس توخيل الفريق كثيرا، فتخبط مرارا، وفشل مثل من سبقوه، في إنقاذ سفينة باريس من الغرق.

التساؤلات اليوم ليست حول احتمال إقالة توخيل، بل توجهت لاحتمال إقالة رئيس النادي، ناصر الخليفي، الذي بدا ضائعا هذا الموسم، وغير قادر على تبرير الإخفاقات.

8 أعوام مرت على بداية مشروع باريس سان جرمان القطري، والذي كان هدفه واضحا جدا، وهو جعل النادي من ضمن أكبر الأندية في أوروبا.

اليوم، باريس سان جرمان بعيد عن كبار الأندية، وأصبح يعرف بالفريق "المهزوز" أو "ضعيف الشخصية"، الذي يضم لاعبين كبار لا يستطيعون لعب كرة القدم بشكل متناسق مع بعضهم البعض.-"سكاي نيوز"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018