الأخــبــــــار
  1. تكليف "رامي مهداوي" ناطقا إعلاميا رسميا باسم وزارة العمل
  2. الاردن ينفي موافقته على تمديد تأجير الباقورة والغمر لاسرائيل
  3. أشكنازي: الكابينت عرض إعادة احتلال مدينتي رفح وخانيونس خلال حرب 2008
  4. العاهل الأردني يوافق على تمديد تأجير إسرائيل لمنطقة الغمر بعام إضافي
  5. امريكا تشن هجوما الكترونيا على مواقع ايرانية ردا على هجوم السعودية
  6. وزير الزراعة الإسرائيلي "اوري ارئيل" يقتحم الأقصى
  7. حسين الشيخ: الرئيس عباس مرشح فتح للانتخابات القادمة
  8. انتهاء مباراة فلسطين والسعودية لكرة القدم بالتعادل السلبي
  9. أردوغان: الجامعة العربية فقدت شرعيتها
  10. الأردن يدعو برلمانات العالم للضغط على حكوماتها لعدم نقل سفاراتها للقدس
  11. أردوغان: "تركيا لن توقف هجومها في سوريا"
  12. مصرع شابين في حادث سير على الطريق المؤدي لواد النار قرب العيزرية
  13. الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من منتصف ليلة 26 الجاري
  14. المنتخب السعودي وصل القدس المحتلة للصلاة في المسجد الاقصى
  15. معايعة: فلسطين تحظى بموسم سياحي متميز والاشغال الفندقي ببيت لحم 100%
  16. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات في مردا شمال سلفيت
  17. الاحتلال يفرض اغلاقاً على الضفة وغزة من 13/10 - 21/10 بسبب الأعياد
  18. نتنياهو يفشل في الافراج عن اسرائيلية معتقلة في روسيا
  19. اصابة 49 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  20. زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة

إسرائيل تبيع سلعا تبرعت بها أوروبا للفلسطينيين

نشر بتاريخ: 01/06/2019 ( آخر تحديث: 02/06/2019 الساعة: 08:25 )
بيت لحم- معا- تشرت صحيفة "البايس" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن استعداد وزارة الجيش الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع، لبيع السلع التي تبرع بها الاتحاد الأوروبي وعدة دول أوروبية إلى الفلسطينيين، والتي صادرها الاحتلال في تشرين الأول الماضي.

وقالت الصحيفة، إن المواد التي ستعرض للبيع استخدمت في بناء قسمين جاهزين مسبقا في مدرسة في بلدة إبزيق في وادي الأردن، والتي تم هدمها بسبب عدم حصولها على تصريح من قبل إسرائيل.

وبعد ثلاثة أيام من تدخل جنود الاحتلال في إبزيق، أدانت بعثة الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله المحتلتين في 26 تشرين الأول 2018 هدم هذه الأقسام التي بنيت بالأموال الأوروبية.

وفي بيان له، أكد الاتحاد الأوروبي أنه "لكل طفل الحق في التعليم وواجب على الدول حماية هذا الحق واحترامه وتطبيقه"، مشيرا إلى أن "المدارس هي أماكن آمنة وحرمة للأطفال".

وبينت الصحيفة أن التمثيل الأوروبي كان مطلوبا من قبل إسرائيل لإعادة بناء الأقسام الدراسية، باعتبارها قوة محتلة.

وكشفت مصادر التعاون الأوروبي في القدس المحتلة أن أرقام ملفات مصادرة الأصول تتوافق مع الأرقام التي تظهر في الحصص التي ستخرج إلى المزاد.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن يشمل المزاد الممتلكات المصادرة التي تبرع بها الاتحاد الأوروبي تحت إشراف "الإدارة المدنية" في بيت إيل، وفي منطقة جوش عتصيون، وذلك يوم الاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل، وقد تم الإعلان عن المناقصة دون تحديد سعر البداية في المزاد.

وأوردت الصحيفة أنه يقع توجيه إعانات الاتحاد الأوروبي من المنطقة (ج) من الضفة الغربية، وحيث تقع بلدة إبزيق، من خلال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الذي يضم فرنسا وإيطاليا وبلجيكا والسويد ولوكسمبورغ وأيرلندا والدنمارك وإسبانيا.

ونقلت الصحيفة عن الباحثة ساريت ميكيلي في منظمة "بتسيلم"- وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية تشرف على حماية حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة- أن قضية الأقسام الدراسية في منطقة إبزيق ليست المناسبة الوحيدة التي قامت فيها إسرائيل بتنظيم مزاد علني لبيع الأصول التي صادرتها من المواطنين بعد أن تبرع بها التعاون الدولي.

وقد أشارت ساريت ميكيلي إلى أن "هذه الحالة الأولى التي يتم توثيقها"، مؤكدة أن "أمر الهدم يشير إلى أن المدرسة بنيت في منطقة أثرية دون إذن بناء، على الرغم من أن ذلك ليس سوى مجرد ذريعة لمنع الفلسطينيين من البناء في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه توسيع مستوطناتها".

وأضافت الصحيفة إن البلدان التابعة لبرنامج التعاون الأوروبي قدمت في سنة 2017 مطلبا إلى إسرائيل للتعويض عن هدم ومصادرة الممتلكات وتدمير ألواح الطاقة الشمسية والمباني التي مولتها.

وفي العريضة، طالبت هذه الدول بدفع إسرائيل لتعويض يزيد على 30 ألف يورو إذا لم تعد المنشآت والمواد التي استولت عليها في المجتمعات البدوية في موقع أبو نوار بالقرب من القدس، وجب الذيب في المنطقة المجاورة لبيت لحم.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل رفضت تقديم أي نوع من التعويضات لأنها لا تعتبر هذا النوع من التعاون الأوروبي إعانة إنسانية، وإنما نشاطا حضريا غير قانوني باعتبار أنه لم يحصل على إذن من الإدارة المدنية للاحتلال.

وتجدر الإشارة إلى أن المخططين المدنيين لا يمنحون عادة رخص بناء للفلسطينيين في المنطقة (ج) من الضفة الغربية.

وأفادت الصحيفة بأن أحد أهم الاستثمارات الأوروبية بعد اتفاقات أوسلو كان بناء مطار غزة في سنة 1998.

وقد ساهمت بروكسل بنصف المبلغ الذي قُدر آنذاك بحوالي 70 مليون يورو، ولكن هذه المنشأة دُمرت بعد ثلاث سنوات خلال الانتفاضة الثانية من قبل قوات الاحتلال.

ومن جهتها، ساهمت إسبانيا بنسبة تقدر بحوالي 20.5 مليون يورو من المشاركة الأوروبية في بناء المطار الفلسطيني قبل تحويله إلى ركام.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018