الأخــبــــــار
  1. حسين الشيخ: الرئيس عباس مرشح فتح للانتخابات القادمة
  2. انتهاء مباراة فلسطين والسعودية لكرة القدم بالتعادل السلبي
  3. أردوغان: الجامعة العربية فقدت شرعيتها
  4. الأردن يدعو برلمانات العالم للضغط على حكوماتها لعدم نقل سفاراتها للقدس
  5. أردوغان: "تركيا لن توقف هجومها في سوريا"
  6. مصرع شابين في حادث سير على الطريق المؤدي لواد النار قرب العيزرية
  7. الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من منتصف ليلة 26 الجاري
  8. المنتخب السعودي وصل القدس المحتلة للصلاة في المسجد الاقصى
  9. معايعة: فلسطين تحظى بموسم سياحي متميز والاشغال الفندقي ببيت لحم 100%
  10. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات في مردا شمال سلفيت
  11. الاحتلال يفرض اغلاقاً على الضفة وغزة من 13/10 - 21/10 بسبب الأعياد
  12. نتنياهو يفشل في الافراج عن اسرائيلية معتقلة في روسيا
  13. اصابة 49 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  14. زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة
  15. انفجار في ناقلة إيرانية وحريق على متنها قرب السعودية
  16. مصرع مواطن واصابة 5 في حادث شرق نابلس
  17. الشرطة: التحقيق بظروف وفاة طفل في طولكرم
  18. الشرطة تقبض على مشتبه به بدهس شرطيين بالقدس
  19. اسرائيل توافق على خطة لبناء 182 وحدة استيطانية في غور الاردن
  20. مصرع عامل 40 عاما سقط من علو في رعنانا داخل اسرائيل

ليتحرّك الفلسطينيون لإنقاذ إخوانهم في لبنان

نشر بتاريخ: 24/08/2019 ( آخر تحديث: 24/08/2019 الساعة: 18:27 )
الكاتب: احمد الحاج
مضى أكثر من شهر ونصف على حراك اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المناهض لإجراءات وزير العمل اللبناني بمحاولة فرض إجازة عمل عليهم. ورغم أن التضامن الفلسطيني في العالم مع الفلسطينيين في لبنان كان مرئياً، إلا أنه بقي عاجزاً من أن يرقى إلى تشكيل أداة ضغط على السلطات اللبنانية، أو جذب شرائح غير فلسطينية.

يعي الفلسطينيون في فلسطين المحتلة والعالم أن مأساة إخوانهم الفلسطينيين هي الأعمق والأكثر حلكة بين كل مآسي اللاجئين الفلسطينيين في مناطق انتشارهم كافة. وهناك إشارات تدل على هذا الشعور، منها حملة جمع التبرعات التي حدثت في مساجد غزة هذا الشهر، والتي لفتت إلى أن القطاع المحاصر يرى أن الفلسطينيين في لبنان أحق بلقمة عيشه، نظراً لضيق حالهم. ومن قبل كان رجال أعمال في الضفة الغربية يتكفلون فلسطينيين في لبنان لإكمال تعليمهم، أو حتى مساندتهم في معيشتهم.

صار من المعروف أن فلسطينيي لبنان تُركوا منذ عام 1948 دون أدنى مساندة من الحكومات اللبنانية المتعاقبة، والتي لم تكتف بالتبرؤ من دعم مشاريع البنية التحتية في مخيماتهم، أو تيسير بعض ظروف مؤسساتهم التعليمة، أو تسهيل طبابتهم، بل عمدت إلى وضع العراقيل أمام تطورهم الاقتصادي، ومنعتهم من أبسط حقوقهم البديهية في العمل والتنقل والتملك. فتجاوز الفقر لديهم نسبة 65 بالمائة، وانخفضت نسبة الخرّيجين الجامعيين إلى 6 بالمائة، وأصبح أكثر من ثلثهم من المصابين بأمراض مزمنة.

هذه كلها أرقام ضرورية لتبيان مدى حاجة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لحملات التضامن، التي قد يكون التظاهر جزءاً ضرورياً منها، لإشعار هؤلاء أنهم ليسوا وحدهم في صراعهم من أجل البقاء، واستمرار نضالهم في سبيل العودة إلى وطنهم. كما أن التظاهر رسالة ضغط مباشرة على السلطة اللبنانية بأن لا تستفرد بالفلسطينيين، ولا تعتبرهم صندوق بريد لتنفيس تناقضاتها الداخلية. وكذلك فإن التظاهر ربما يلفت نظر فئات في العالم إلى ما يعانيه الفلسطينيون في لبنان. وقبل ذلك، هو رسالة وضرورة تقول إن الهُوية الفلسطينية تحافظ على شكلها ومضمونها، من خلال التعبير عن أهم مقتضياتها، وهو التضامن بين عناصرها.

وأهم ما يمكن أن يقوم به الفلسطينيون في الخارج لدعم أشقائهم الفلسطينيين في لبنان، هو المساندة القانونية، من خلال الضغط القانوني برفع دعاوى في المحاكم المحلية والدولية ضد المعتدين على كرامة الفلسطينيين في لبنان ومنتهكي القوانين الدولية. ويجب أن تستهدف الدعاوى بشكل خاص العنصريين الذين يزدادون انتشاراً في لبنان، حتى وصلت الحال بممثلة لبنانية أن تدعو إلى إحراق الفلسطينيين في أفران هتلر.

الفلسطينيون في لبنان هم اليوم أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى تضامن واسع ومعتبر من إخوانهم الفلسطينيين في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 1948، وكل مناطق الشتات. بحاجة إلى وقفات، ومساندة، ودعم، بأشكاله كافة. فكما أن هناك انتهاكاً مباشراً للأرض، هناك انتهاك فظيع لكرامة الإنسان الفلسطيني في لبنان، مما يستلزم استحضار أعلى أشكال التضامن.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018