الأخــبــــــار
  1. حزب أزرق أبيض وحزب ليبرمان يحرزان تقدما بطريق حكومة ضيقة دون نتنياهو
  2. الصحة: اصابتان طفيفتان في مواجهات مع الاحتلال في مخيم الجلزون
  3. يديعوت: في حال اندلعت حرب سنكون عرضة لهجوم بـ100 ألف صاروخ
  4. بيت لحم: إصابة 4 صحفيين في قمع الاحتلال وقفة مع الصحفي عمارنة
  5. نتنياهو: إسرائيل لم تتعهد بشيء فيما يتعلق بغزة
  6. مسؤولون في القائمة المشتركة: "لن نتعاون مع ليبرمان"
  7. إسرائيل: 3 أيام تبقت على مهلة غانتس لتشكيل الحكومة والنتيجة لا شيء
  8. استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم
  9. بينيت يدعو غانتس إلى عدم تشكيل حكومة مع القائمة العربية المشتركة
  10. دعوى إسرائيلية بقيمة 500 مليون شيقل ضد حماس
  11. بومبيو: إيران تستخدم الجهاد الإسلامي لضرب إسرائيل
  12. صعوبات تواجه الاونروا في تغطية رواتب موظفيها
  13. بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"
  14. حملة "#عين_ معاذ" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي
  15. الطقس: اجواء باردة وزخات من الامطار
  16. طائرات الاحتلال تجدد قصفها لقطاع غزة
  17. هنية للنخالة: علاقتنا لا انفصام لها
  18. صاروخان بتجاه مستوطنات الغلاف وصافرات الإنذار تدوي
  19. الأردن: الحفاظ على الوضع القائم في القدس مسؤولية دولية
  20. توقعات بتوجيه تهم فساد إلى نتنياهو الثلاثاء

واللصوص يبحثون عن رجل أمين لإدارة مصالحهم

نشر بتاريخ: 06/10/2019 ( آخر تحديث: 06/10/2019 الساعة: 10:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شرّ البلية ما يضحك .. وفي عصور عديدة لجأ الناس لإنتقاد الحاكم من خلال النوادر والملح والضحكات والحكايا الخيالية . لعل في ذلك إنتقاما من الحاكم وحاشيته ، ويشفي قلوب الناس .

ودأب القوم على ذلك عصورا وراء عصور . بدأت بفكاهات العرب ، ووصلت الى نوادر حجا في العصر الاموي " كما يقال " . وصولا الى نوادر الفرس في كليلة ودمنة ، وحتى برنارد شو في الادب الساخر في أوروبا .

وجمالية المشهد ، أن النودار لا تضر ولا تريق الدماء ، لا تؤذي ولا تحرّض على القتل .ولكنها تعمل على تسفيه الظالم ، وتحقير قيمة المتذاكي على الناس ، وهز ثقته بنفسه .

وبينما تخرج التظاهرات في العواصم العربية ضد الفساد ، وضد نهب مئات المليارات من خزائن العرب والهروب بها الى جزر الكاريبي .. لم أسمع قصة واحدة عن نجاح لص في الحصول على السعادة ، او الخلود . وإنما تبدو سيرتهم الذاتية متشابهة . حياة هروب وقلق ونذالة ، وشهوات مريضة لا ترتقي لمستوى حب الوطن وبناء الحضارات .

اللصوص الذين يسرقون أموال بلادهم ، يعيشون القلق ويهربون خائفين ويتزوجون على نسائهم ويستبدلوهن بعاهرات ، يتركون أولادهم يغرقون في الملذات والمخدرات حتى الضياع . ويبيعون أرواحهم الى الشيطان .

امّا الذين امتلكوا الملايين بعمل شركاتهم وإختراعاتهم للبشرية ، فتراهم متقشفون ويكتبون مذكراتهم بكل فخر ، ويتبرعون لبلاد نهبها الاحتلال واللصوص . يتبرعون لبناء المدراس والمشافي وتعبيد الطرقات .

في الحارة التي عشت فيها طفولتي ( حارة السندكا ) . ذات يوم إتفق عدد من اللصوص على فتح محل تجاري . ولكنهم لم يثقوا ببعضهم البعض وظن كل لص فيهم ان اللصوص الاخرين سيسرقونه . ولم يتفقوا على الثقة بينهم وفشلوا في اختيار واحد من بنهم لإدارة المحل .

وجاءوا الى شباب الحركة الوطنية يسألون عن شاب فيه المواصفات التالية ( خلوق ومؤدب ويخاف الله ولا ياكل مال الحرام ) وشددوا على صفة " يخاف الله ولا يأكل مالا حراما ". سؤالهم كان غريبا فعلا . سألناهم عن السبب فقالوا : نبحث عن رجل يخاف الله ولا يسرق ولا يأكل مال الحرام حتى نأتمنه على المحل ويدير مصالحنا .

وبالفعل نصحناهم بأحد الشبان الذين يحملون هذه الصفات ، ونجح المحل حينها وسار بشكل مقبول لهم .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018