الأخــبــــــار
  1. مصرع مسن في حادث سير بدير البلح
  2. سرايا القدس: طورنا صاروخ محلي يصل لـ 120 كيلومتر
  3. سرايا القدس: نلتزم بقرار القيادة وأيدينا على الزناد
  4. القناة 13: قرر رؤساء مجالس مستوطنات غلاف قطاع غزة تعطيل الدراسة غدا
  5. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة
  6. اسرائيل: فتى 14 عاما حاول تنفيذ عملية طعن في القدس وتم اعتقاله
  7. جيش الاحتلال يعلن رصد 5 صواريخ انطلقت من غزة وتم اعتراض اثنين
  8. 4 صواريخ تنطلق من غزة وصافرات الانذار تدوي في مستوطنات الغلاف
  9. الصحة: حصيلة العدوان على غزة 34 شهيداً و111جريحاً
  10. جيش الاحتلال: قتلنا حوالي 25 مسلحا وغزة اطلقت 450 صاروخًا على إسرائيل
  11. الاحتلال يعلن العودة الى الحياة الطبيعية في مستوطنات غزة وازالة القيود
  12. الجهاد الاسلامي والاحتلال يوافقان على طلب مصري بوقف اطلاق النار في غزة
  13. هيئة مسيرات العودة تعلن تأجيل جمعة "وكالة الغوث" على حدود غزة
  14. قناة 13: حماس معنية بانهاء القتال ووقف اطلاق النار من جانب الجهاد
  15. جيش الاحتلال يبدأ موجة هجمات جديدة على غزة في هذه الاثناء
  16. جيش الاحتلال: المقاومة اطلقت 360 صاروخا منذ امس حتى اللحظة
  17. زياد النخالة يصل الليلة القاهرة للقاء جهاز المخابرات المصرية
  18. طيران الاحتلال يستهدف موقعا لسرايا القدس جنوب مدينة غزة بـ 4 صواريخ
  19. انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي
  20. يديعوت احرنوت: جهود لوقف اطلاق نار يمكن أن تنجح وإن فشلت القتال سيشتد

لجنة الانتخابات المركزية تدخل الدوامة

نشر بتاريخ: 10/10/2019 ( آخر تحديث: 10/10/2019 الساعة: 12:59 )
الكاتب: د.نبيل عمرو

بيت لحم- معا- خص عضو المجلس المركزي والقيادي في حركة فتح نبيل وكالة معا مقالة، انتقد فيها الدور الذي تقوم لجنة الانتخابات من اقحام نفسها في ادوار ليست منوطة بها كاستمزاج راي الفصائل"الكثيرة" من موقفها من الانتخابات.

النص الكامل للمقال:

لجنة الانتخابات المركزية المنوط بها الاعداد الفني والإداري للانتخابات العامة، وفق قوانين محددة، هي في كل النظم الديموقراطية مستقلة تماما، ما يمنحها مكانة رفيعة من حيث الشكل والمضمون، وكلما كانت لجنة الانتخابات مستقلة وملتزمة بوظيفتها، تكون الانتخابات التي تضع توقيعها عليها من البداية الى النهاية سليمة وذات مصداقية وشرعية.

ما لاحظته منذ استمرار وجود لجنة الانتخابات دون اجراء انتخابات عامة، والامر هنا لا يعد بالشهور بل بالسنوات ، ان هذه اللجنة محقة في امر وغير محقة في امر آخر.

هي محقة حين تقول ان قرار اجراء الانتخابات هو قرار سياسي، وهي غير محقة حين تتورط في حوارات مع الفصائل تحت عنوان استطلاع رأيها في الانتخابات لتقديمه الى الرئيس، انها بذلك تدخل نفسها في دوامة لا مخرج منها، فستلتقي الفصائل في الضفة وما أكثرها، وما أن تفرغ من جلسات الاستماع الطويلة والمملة حتى تغادر الى غزة لتسمع هناك ما سمعت في الضفة مع بعض التغييرات التي لا تخل بالموقف الأساسي والنهائي لأي فصيل، ولمن لديه ذاكرة فلجنة الانتخابات المركزية فعلت ذلك عدة مرات والنتيجة الوحيدة لحوارات مستفيضة من هذا النوع هي إضاعة الوقت، مع ان جميع الفصائل قالت رأيها بوضوح وصراحة في وسائل الاعلام وهي ليست بعيدة ودون وساطة لجنة الانتخابات عن ارسال موقفها الى المستوى السياسي صاحب القرار النهائي في اجراء الانتخابات.

ان مواقف الفصائل صارت محفوظة عن ظهر قلب ليس المواقف فقط وانما دوافع هذه المواقف وصلتها بمعارك المصالح والنفوذ وليس بمبدأ الانتخابات واهميته.

لجنة الانتخابات المركزية والتي اطلق عليها في بعض المقالات لقب لجنة اللا انتخابات، قد تجد نفسها في موقع المحاور لانجاز المصالحة حيث ان جميع من التقتهم وستلتقيهم يربطون اجراء الانتخابات بإنجاز المصالحة ولأن هذا وذاك على صلة شرطية وعضوية فقد تجد لجنة الانتخابات نفسها متورطة في امر استغرق اثني عشر سنة دون نتيجة تذكر.

هذه اللجنة أدخلت نفسها بكل اسف في الدوامة ومع ثقتي بحسن سمعة القائمين عليها وسلامة نيتهم وصدق حرصهم الوطني الا ان التورط في دوامة الحوار مع الفصائل لابد وان يوضع كنقطة سلبية في سجلها الذي نحب ان يظل ولو قانونيا ملتزما بوظيفتها الأساسية.

ان الحاجة الى قرار سياسي يحدد موعد الانتخابات تزداد كلما كثر الذين يربطون الاجراء بمستحيل جربناه على مدى سنوات طويلة، فيا أيها الصديق الذي يعرف علو مكانته في نفسي، أقول لك إنأى بنفسك وبلجنتك عن وظائف غير محددة لك لا في القانون ولا في الواقع.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018