الأخــبــــــار
  1. الطقس: ارتفاع درجات الحرارة
  2. حماس: تجديد التفويض للاونروا سيحسن اوضاع اللاجئين
  3. انتخابات الليكود: نتنياهو وساعر يتنافسان بشدة للحصول على دعم اردان
  4. استطلاعات الرأي: ليبرمان سيبقى "بيضة القبان"
  5. مستوطنون يرشقون مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  6. نصر الله: أميركا وإسرائيل تحاولان استغلال تظاهرات لبنان
  7. الهباش: لن يتحقق العدل إلا بزوال الاحتلال عن فلسطين
  8. مقتل شاب 23 عاما واصابة شخص اخر بشجار عائلي بالجديرة شمال غرب القدس
  9. الرئيس يرحب بتمديد مهمة الأونروا وهو دليل على وقوف العالم إلى جانبنا
  10. الأمم المتحدة تجدد بأغلبية ساحقة تفويض الأونروا لثلاث سنوات
  11. الرئيس يرحب بقرار الأمم المتحدة تمديد مهمة وكالة الأونروا
  12. الجزائر تعلن فوز تبون بانتخابات الرئاسة
  13. إسرائيل: نتنياهو يطلق حملته لانتخابات الليكود التمهيدية
  14. الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "الخليل عصية ع التهويد"
  15. عشرات الاصابات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
  16. الشرطة: العثور على جثة مواطنة من الخليل مقتولة بالقرب من البحر الميت
  17. غانتس: سندرس العفو عن نتنياهو مقابل انسحابه من السياسة
  18. أبو عبيدة: سنكشف عن إنجاز أمني شكل صفعة جديدة للاحتلال
  19. مصرع مواطن 24 عاما وإصابة أخر بجروح خطيرة في حادث سير شمال قلقيلية
  20. معبر رفح يعمل الأحد لمغادرة الفوج الأول من المعتمرين فقط

رمزية #فلسطين #فتح

نشر بتاريخ: 17/11/2019 ( آخر تحديث: 17/11/2019 الساعة: 10:24 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري
هل الهجوم بأدوات التيئيس والتثبيط على فتح بلغة (الحرص ) مبرر ..؟

وهل الالغام التي توضع في طريقها بريئة..؟

وهل الانسياق وراء تشكيل عقل ورأي جمعي في تدمير وتشويه صورتها يفيد في التغيير والارتقاء بالواقع المر؟

وهل تحطيم اطرها بالتثبيط والنقد الجارح على صفحات التواصل سيفيد كاتبه في تحقيق مبتغاه في التقويم والتقييم؟

سيل من الأسئلة وعلامات الاستفهام تداهم كل صاحب بصيرة لماذا فتح عند كل منعطف يكثر بحقها الهجوم والنقد من خلال تعميمات وتعميات تنتشر كالنار في صيف حارق ..فيما تغمض الأعين ويكاد التبرير عن كل ما يدور ويمارس من حولها وسواها؟

هل لأنها الأكبر والانضج والأقوى.والاطهر والانقى ..ام لان الفاشلين يتمنون الفشل لكل نجاح وقوة ..؟

وهل من يهاجمون ويجرحون قلبها قدموا فعلا نضالات وعلامات فارقة في تاريخ عنوانها فلسطين.؟

وهل فتح قادرة على مداواة الجرح الذي يتسبب به بعض ابناءها بوعي أو بدون وعي ؟؟

بتعمد انتقاد مسؤول أو موقف مظلومية فردية؟

وهل منطق النجاة الفردي ممكن ؟؟

لا اعتراض على النقد وشجاعة الناقد ، أو إخفاء لحجم التحديات والثغرات لحركة بحجم فتح وعمرها ومسيرتها ومسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية .. وتحديات الاستقلال وتوفير الحياة الحرة الكريمة لشعب وليس لأبناء الحركة فقط .. وهل مقاربات الواقع الفلسطيني بكل حمولته الوطنية والفصائلية وواقع الاحتلال وتحديات الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي يمكن اختزالها في غضب لحظي أو نزق بطعم (الاسبرسو والنسكافيه).

أو فشة خلق على الفيس بوك والواتس أب و تويتر.. او باجتزاء نص أو لحظة سخرية أو ضيق؟؟.

ان فلسطين وطليعتهافتح تعيش في واقع محلي محتل ونتائج انقلاب ومقدمات انفصال للوطن تقوده قوى إقليمية وتنظيم دولي (الاخوان) وادوات محلية أجّرت بنادقها لدول.

وواقع اقليمي مفكك ومحترب ودولي لا مبالي بقضية فلسطين بما يحقق ضغطا حقيقيا على المحتل الغاصب وجرائمه..

واحتلال فاشي يلاقي الدعم والغطاء من قوة الظلم والقهر الإدارة الأمريكية.

التي تبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني. وإنهاء كل ما يبشر بالحرية والاستقلال والحقوق للشعب الفلسطيني.

ان تدمير الأوطان والشعوب يبدأ بتدمير رمزياتها الوطنية من خلال نزع صورة الرمزية عنها.

فهل من مصلحة أي فلسطيني وليس فقط أبناء فتح تحطيم هذه الصورة؟.

قوة فتح ووجودها ضرورة وطنية.ليس هناك ما يسد مكانها ومكانتها ودورها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018