الأخــبــــــار
  1. إدارة سجن النقب تحرم الأسرى من الزيارة حتى إشعار آخر وتعزل أربعة أسرى
  2. موشيه يعلون: حماس اسنطبول هي المسؤولة عن عمليات الضفة
  3. اسرائيل تعاظم قوات الجيش في الضفة عقب تصاعد العمليات مؤخرا
  4. المطران حنا: "لن نستسلم لمن يريدون تدمير اوطاننا وتفكيك مجتمعاتنا"
  5. المالكي: الإرهاب هو ما نعيشه يوميا من احتلال ومعاناة وقمع وقتل
  6. الاحتلال يمنع الرجال من سن 30- 50 عاما الدخول الى الاقصى الا بتصاريح
  7. الاحتلال يمنع النساء من سن 16- 30 عاما الدخول للاقصى الا بتصاريح
  8. الاحتلال يغلق مقطع الشارع رقم (60) الممتد من رام الله إلى مخيم الجلزون
  9. الاحتلال يغلق حاجز "بيت إيل" شمال مدينة رام الله في الاتجاهين
  10. اصابة شاب برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا العسكري
  11. اسرائيل تتراجع عن بعض"التسهيلات"عقابا للفلسطينيين على العمليات الاخيرة
  12. اسرائيل تعلن مقتل المستوطن الذي اصيب امس قرب قرية قريوت باطلاق النار
  13. غزة - منع وكلاء جوال من تحصيل الفواتير
  14. انخفاض اسعار الغاز والسولار اعتبارا من يوم غد
  15. يعلون يحمل المسلسلات الرمضانية مسؤولية العمليات الأخيرة
  16. السيسي: سنعدل القوانين لتحقيق العدالة في قضايا الارهاب
  17. الأردن وإسرائيل تناقشان فتح الأقصى للإسرائيليين والسياح
  18. مصرع مواطن من بني نعيم في حادث سير
  19. تقرير أممي يحث على مساءلة إسرائيل عن جرائم حرب بحق الاطفال
  20. مصرع الطفل محمد هيثم داوود بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله

محمد مصور وكالة "معا".. دماؤه غسلت دموعه.. والاحتلال حاول أن يقتل الحقيقة ويسرق حياته

نشر بتاريخ: 08/07/2006 ( آخر تحديث: 08/07/2006 الساعة: 12:28 )
غزة- معا- محمد الزعنون مصور وكالة "معا" الاخبارية كان الشاهد على جريمة الاحتلال صباح اليوم شرق مدينة غزة, الا أن الاحتلال أبى أن يبقي الشاهد لينقل الصورة الحقيقية لهذا الاحتلال البشع, بل صوب قذائفه ورصاصه نحوه لصيبه بجراح بالغة نقل بعدها الى المستشفى للعلاج.

محمد الزعنون ابن العشرين ربيعاً ورغم حداثة عهده بالعمل الاعلامي الا أنه وجد نفسه وسط المعارك والمجازر التي يروح ضحيتها ابناء شعبه, فأبى الا أن يكون رسولاً صادقاً لهولاء الشهداء والضحايا, فقدم نفسه من أجل الحقيقة الغائبة, ظاناً أنه بصوره الجريئة ربما يوقظ ضمير العالم المتجمد, او يحرك ساكنا في ظل هذا الصمت المطبق.

وتعرض محمد لاصابات خطيرة نجمت عن شظايا القذائف التي اخترقت فمه وحطمت اسنانه, كما قطعت اصبعه, وتناثرت في مختلف انحاء جسده, ورغم ذلك واصل محمد التقاط الصور في اصرار عجيب, حتى وجه له المحتلون بنادقهم لطمس الحقيقة واصابوه بعيار ناري في البطن سقطت اثره الكاميرا وسقط معها محمد.

ويقول شهود العيان إنهم شاهدوا محمد مضرجاً بدمائه وينادي:" اين الكاميرا ففيها صور الشهداء أمامي وأموت إن ضاع الدليل".

لقد قاوم محمد كل الدعوات التي أطلقتها والدته له ليعود الى البيت بعد ان اجتاحت الدبابات حي الزيتون الذي يقطنه, الا أنه اصر على اداء واجبه مهما كلف الثمن, فهو التحق بالجامعة وتعلم كي يخدم وطنه وشعبه, وقد آن الاوان لذلك كما قال محمد لكل من طالبه بالعودة وترك الخطر.

وبقي محمد يصارع جراحه دون أن تتمكن سيارات الاسعاف من نقله الى المستشفى, حتى تمكن مواطنون من الوصول اليه ونقله في سيارة خاصة لاحدى العيادات الصحية قبل أن يحول الى مستشفى الشفاء لخطورة حالته.

ويخضع محمد لعملية جراحية ومن آخر كلماته قبيل المخدر الساري بالجسد "انقذوا الكاميرا ففيها صور الشهداء والجرحى وجنون العدو".

كما تمكن الزملاء في وكالة "معا" من مشاهدة زميلهم الجريح خلال ادخاله الى غرفة العمليات وهو يرسل تحياته قبيل الغفوة إلى كافة الزملاء في الوكالة الذين أحبهم رغم أنه يدرس برمجة الحاسوب " تصميم مواقع انترنت" في جامعة الأزهر.

محمد الزعنون نجا بأعجوبة صارخة يوم الخميس الماضي عندما استهدفت قذيفة صاروخية تجمعاً لعدد من المقاومين والمواطنين المدنيين بالقرب من بيت لاهيا فأشبع العالم دلائل حية على جرائم العدو وقامت بعض الوكالات والصحف بنشر صوره رغم أنه متدرب في قسم التصوير ليس أكثر من شهر.

رغم النداءات المتكررة بألا تخرج يا محمد " الدبابات لا ترحم احد فالعدو فاشي واطلق الجنون وفقد العقل" إلا أن محمد يقبع الآن في غرفة العمليات يرجو الجميع له الشفاء والصلاة بالقلوب لمن حمل أمانة المهنة وهو يرسل بالتحيات إلى أرواح الشهداء الأحياء منهم ومن هم على الطريق.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015