الأخــبــــــار
  1. تأجيل محاكمة النائب خالدة جرار الى 10 آب الحالي
  2. مخطط لتطوير "الحي اليهودي" في البلدة القديمة بالقدس
  3. هيئة الأسرى تعتصم أمام مجلس الوزراء لتسديد ديون الكهرباء
  4. الرئيس يهاتف د.سلام فياض للاطمئنان على صحته اثر ازمة صحية ألمت به
  5. الاحتلال يعتقل 22 مواطنا من الضفة والقدس
  6. توغل اسرائيلي محدود جنوب القطاع
  7. اصابات واعتقالات بعد رفع مستوطنين العلم الاسرائيلي في ساحات الأقصى
  8. يعلون: سنحارب "الارهاب اليهودي" بلا هوادة
  9. فلسطين تتقدم بطلب انضمام لمنظمة الانتربول
  10. مصرع مواطن في بيت أمر بحادثة عمل
  11. اصابة مواطن بجروح خطيرة جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن جنوب قلقيلية
  12. مستوطنون يشعلون النار في اراضي بلدة عزون شرق قلقيلية
  13. تعطل خطوط كهرباء مصرية يربك جدول التوزيع بغزة
  14. مقتل شخصيين واصابة 5 بحادث سير جنوب اسرائيل
  15. اصابة مستوطنين اثر رشق سيارتهما بزجاجة حارقة في بيت حنينا بالقدس
  16. اعتقال حفيد "كهانا" لانتمائه لمنظمة متطرفة
  17. اصابة اسرائيلي بالصدمة جراء سقوط قذيفتي هاون في الجولان
  18. قطع التيار الكهربائي لنصف ساعة عن ضواحي بالقدس
  19. الحمد الله يشدد على ضرورة استمرار تقديم الخدمات للاجئين
  20. رام الله- مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب عيون الحرامية

اغتيال "أبو جهاد" ونجاة "أبو مازن" موضوع فيلم أمريكي جديد

نشر بتاريخ: 22/03/2012 ( آخر تحديث: 22/03/2012 الساعة: 21:29 )
بيت لحم- معا- طلبت شركة انتاج سينمائي أمريكية كبرى لم يسمح بنشر إسمها حتى الآن، في الأيام الأخيرة، اعداد سيناريو فيلم يتناول قضية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" ربما يحمل عنوان "52 طلقة في قلب تونس" وفقا لما ستنشره يوم غد الجمعة صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية في ملحقها الخاص.

وقالت الصحيفة في تلخيص نشرته اليوم "إن قصة اغتيال ابو جهاد والعملية الاسرائيلية التي تسلل خلالها الكوماندوز الاسرائيلي بواسطة قوارب مطاطية الى قلب تونس التي تبعد عن إسرائيل 2300 كلم قبل أن تختفي دون أن تترك أي أثر لا زالت تثير فضول الأمريكيين وتصلح لانتاج فيلم هوليودّي من الدرجة الأولى.

ورغم أن إسرائيل لم تعترف أو تنفي مطلقا مسؤوليتها عن الاغتيال سوى مرة واحدة تفاخر فيها أرئيل شارون في خطاب ألقاه عام 2003 بوجود وحدات عسكرية قطعت خطوط الدم التي رسمها هذا الرجل"أبو جهاد" على كل وجه وجبين، وفقا لتعبيره.

وسيجمع الفيلم الامريكي بين الواقع والاثارة الخيالية التي ستشكل مركبا هاما من مكونات الفيلم الذي ستبدو بعض ملامح السيناريو الخاص به على النحو التالي:

قبل وقت قصير من تنفيذ العملية عقد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي في تلك الفترة إيهود باراك والذي تشير إليه بعض المصادر الاجنبية كمن اشرف مباشرة على تنفيذ العملية من على متن زورق صواريخ أبحر قبالة شواطئ تونس اجتماعا في مقر الاركان بمدينة تل أبيب "هكرياه" عرض خلاله رجال الاستخبارات مجسما صغيرا يمثل المنطقة التي يقيم فيها "أبو جهاد" وبشكل مفاجئ اشار باراك الى بيت يقع قبالة بيت "أبو جهاد" سائلا: "من يسكن في هذا البيت؟.

"أبو الهول"، أجاب رجال الاستخبارات إنه المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.

وعاد باراك ليسأل: ومن يسكن هنا؟ مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت "أبو جهاد" لكن ليس ملاصقا له.

"محمود عباس"، أجاب أحد رجال الموساد "إنه أبو مازن" واذا كان "أبو جهاد وزيرا لدفاع المنظمة فإن أبو مازن وزيرا لخارجيتها ومسؤلا عن علاقاتها الدولية.

وهنا دار نقاش قصير، وللدقة لقد كان جدالا، حيث أصر باراك على استغلال الفرصة وضرب هدفين في نفس العملية واغلاق الحساب مع هدفين حيث يقول باراك في سيناريو الفيلم "ضربة كهذه ستؤدي الى تدهور حاد في معنويات المنظمة وربما ستلجم الانتفاضة (الاولى) التي كانت مشتعلة في الضفة وغزة.

وعارض رجال الموساد والاستخبارات العسكرية موقف باراك بشدة قائلين "لا يمكننا ان نجد الهدفين داخل منزليهما في نفس الوقت ونحن نوصي بتركيز جهودنا على أبو جهاد فاذا نجحنا في إغلاق حسابنا التاريخي معه فسيكون هذا كافيا بالنسبة لنا.

وفي النهية يخلص الفيلم الى ان رفض قرار باراك توسيع عملية الاغتيال لأسباب ميدانية وعملياتية أنقذ من أصبح بعد فترة رئيسا للسلطة الفلسطينية "أبو مازن".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015