الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن واصابة 15 بانفجار انبوبة غاز بمطعم في دير البلح وسط القطاع
  2. إيران ترفض مطلب أوباما تعليق أنشطتها النووية عشر سنوات
  3. هنية: اتصالات لتصحيح قرار المحكمة المصرية
  4. الحكومة:بدء العمل بالتوقيت الصيفي من منتصف ليلة الجمعة السبت 27/28آذار
  5. اصابة الناطقة باسم القائمة العربية اثر الاعتداء عليها من قبل متطرفين
  6. ارتفاع سعر الذهب 0.2 % إلى 1209.60 دولار
  7. مستوطنون يقتحمون الاقصى ويخططون للاحتفال بـ"عيد المساخر" بالقدس غدا
  8. جرافات اسرائيلية تجرف مئات الدونمات الزراعية بمنطقة رخمه في النقب
  9. اغتيال شقيق مؤسس الحزب العربي الديمقراطي في لبنان
  10. الاحتلال يمنع 10 اعضاء من المركزي من مغادرة غزة
  11. قراقع: لن نتعاطى مع "التعويضات" التي تُفرض على الاسرى
  12. اصابة شاب بالرصاص الحي بمواجهات في قباطية
  13. 20شخصية من فصائل ومستقلين تغادر غزة للمشاركة باجتماع المركزي برام الله
  14. إدخال 500 شاحنة عبر كرم ابو سالم
  15. مصرع رجل وامرأة من فلسطيني النقب تسمما جراء استنشاق الغاز
  16. مصرع مسنة واصابة ابنتها في حريق بمنزل في مدينة دورا جنوب الخليل
  17. حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها مع فرصة ضعيفة لسقوط الأمطار
  18. رايس: توقيع اتفاق مع إيران أفضل من إنجاز اتفاق سيئ معها
  19. وفد الجهاد يلتقي العربي وشيخ الازهر ويتصل بهنية
  20. الاحتلال يعتقل طفلا من بلدة سلوان

اغتيال "أبو جهاد" ونجاة "أبو مازن" موضوع فيلم أمريكي جديد

نشر بتاريخ: 22/03/2012 ( آخر تحديث: 22/03/2012 الساعة: 21:29 )
بيت لحم- معا- طلبت شركة انتاج سينمائي أمريكية كبرى لم يسمح بنشر إسمها حتى الآن، في الأيام الأخيرة، اعداد سيناريو فيلم يتناول قضية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" ربما يحمل عنوان "52 طلقة في قلب تونس" وفقا لما ستنشره يوم غد الجمعة صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية في ملحقها الخاص.

وقالت الصحيفة في تلخيص نشرته اليوم "إن قصة اغتيال ابو جهاد والعملية الاسرائيلية التي تسلل خلالها الكوماندوز الاسرائيلي بواسطة قوارب مطاطية الى قلب تونس التي تبعد عن إسرائيل 2300 كلم قبل أن تختفي دون أن تترك أي أثر لا زالت تثير فضول الأمريكيين وتصلح لانتاج فيلم هوليودّي من الدرجة الأولى.

ورغم أن إسرائيل لم تعترف أو تنفي مطلقا مسؤوليتها عن الاغتيال سوى مرة واحدة تفاخر فيها أرئيل شارون في خطاب ألقاه عام 2003 بوجود وحدات عسكرية قطعت خطوط الدم التي رسمها هذا الرجل"أبو جهاد" على كل وجه وجبين، وفقا لتعبيره.

وسيجمع الفيلم الامريكي بين الواقع والاثارة الخيالية التي ستشكل مركبا هاما من مكونات الفيلم الذي ستبدو بعض ملامح السيناريو الخاص به على النحو التالي:

قبل وقت قصير من تنفيذ العملية عقد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي في تلك الفترة إيهود باراك والذي تشير إليه بعض المصادر الاجنبية كمن اشرف مباشرة على تنفيذ العملية من على متن زورق صواريخ أبحر قبالة شواطئ تونس اجتماعا في مقر الاركان بمدينة تل أبيب "هكرياه" عرض خلاله رجال الاستخبارات مجسما صغيرا يمثل المنطقة التي يقيم فيها "أبو جهاد" وبشكل مفاجئ اشار باراك الى بيت يقع قبالة بيت "أبو جهاد" سائلا: "من يسكن في هذا البيت؟.

"أبو الهول"، أجاب رجال الاستخبارات إنه المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.

وعاد باراك ليسأل: ومن يسكن هنا؟ مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت "أبو جهاد" لكن ليس ملاصقا له.

"محمود عباس"، أجاب أحد رجال الموساد "إنه أبو مازن" واذا كان "أبو جهاد وزيرا لدفاع المنظمة فإن أبو مازن وزيرا لخارجيتها ومسؤلا عن علاقاتها الدولية.

وهنا دار نقاش قصير، وللدقة لقد كان جدالا، حيث أصر باراك على استغلال الفرصة وضرب هدفين في نفس العملية واغلاق الحساب مع هدفين حيث يقول باراك في سيناريو الفيلم "ضربة كهذه ستؤدي الى تدهور حاد في معنويات المنظمة وربما ستلجم الانتفاضة (الاولى) التي كانت مشتعلة في الضفة وغزة.

وعارض رجال الموساد والاستخبارات العسكرية موقف باراك بشدة قائلين "لا يمكننا ان نجد الهدفين داخل منزليهما في نفس الوقت ونحن نوصي بتركيز جهودنا على أبو جهاد فاذا نجحنا في إغلاق حسابنا التاريخي معه فسيكون هذا كافيا بالنسبة لنا.

وفي النهية يخلص الفيلم الى ان رفض قرار باراك توسيع عملية الاغتيال لأسباب ميدانية وعملياتية أنقذ من أصبح بعد فترة رئيسا للسلطة الفلسطينية "أبو مازن".
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015