الأخــبــــــار
  1. أبو ردينة: المركزية اتخذت قرارات هامة واجراءات تنظيمية
  2. مواجهات باحياء القدس واعتقال فتى
  3. الشرطة تنقذ شابا حاول الانتحار عن بناية في الخليل
  4. أمريكا: سنجد صعوبة في الدفاع عن اسرائيل
  5. كي مون: 44 فلسطينيا قتلوا داخل مواقعنا بغزة
  6. هنية: دماء الشهيد أبو جحيشة لن تذهب هدرا
  7. الاحتلال يغلق مدخل العيسوية الشرقي بالمكعبات الاسمنتية
  8. قرار مؤقت بالطعن بإجراءات انتخابات نقابة المحامين بغزة
  9. إصابة 4 جنود إسرائيليين في انقلاب سيارة عسكرية شمال قطاع غزة
  10. الحر والجفاف يحاصر 170 إسرائيليا بوادي عربة
  11. اضراب شامل الثلاثاء في الداخل الفلسطيني احتجاجا على سياسة هدم البيوت
  12. اغلاق حاجزي حوارة وزعترا بعد القاء زجاجات حارقة على سيارة للمستوطنين
  13. حريق هائل بالاف الدونمات الزراعية في طوباس نتيجة تدريبات لجيش الاحتلال
  14. اليسار يدعو حماس لإلغاء ضريبة التكافل
  15. الاحتلال يهدم 4 منازل في الجفتلك
  16. الحمد الله يطلع وفدا برلمانيا المانيا على الانتهاكات الإسرائيلية
  17. الاحتلال يوجه لائحة اتهام بالقتل ضد خالد قطينة من القدس
  18. بدء أعمال مؤتمر أمان لمكافحة الفساد في رام الله وغزة
  19. مصرع شاب بانهيار نفق في رفح
  20. جلسة في المحكمة العليا الإسرائيلية لأسرى "صفقة شاليط"

اغتيال "أبو جهاد" ونجاة "أبو مازن" موضوع فيلم أمريكي جديد

نشر بتاريخ: 22/03/2012 ( آخر تحديث: 22/03/2012 الساعة: 21:29 )
بيت لحم- معا- طلبت شركة انتاج سينمائي أمريكية كبرى لم يسمح بنشر إسمها حتى الآن، في الأيام الأخيرة، اعداد سيناريو فيلم يتناول قضية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" ربما يحمل عنوان "52 طلقة في قلب تونس" وفقا لما ستنشره يوم غد الجمعة صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية في ملحقها الخاص.

وقالت الصحيفة في تلخيص نشرته اليوم "إن قصة اغتيال ابو جهاد والعملية الاسرائيلية التي تسلل خلالها الكوماندوز الاسرائيلي بواسطة قوارب مطاطية الى قلب تونس التي تبعد عن إسرائيل 2300 كلم قبل أن تختفي دون أن تترك أي أثر لا زالت تثير فضول الأمريكيين وتصلح لانتاج فيلم هوليودّي من الدرجة الأولى.

ورغم أن إسرائيل لم تعترف أو تنفي مطلقا مسؤوليتها عن الاغتيال سوى مرة واحدة تفاخر فيها أرئيل شارون في خطاب ألقاه عام 2003 بوجود وحدات عسكرية قطعت خطوط الدم التي رسمها هذا الرجل"أبو جهاد" على كل وجه وجبين، وفقا لتعبيره.

وسيجمع الفيلم الامريكي بين الواقع والاثارة الخيالية التي ستشكل مركبا هاما من مكونات الفيلم الذي ستبدو بعض ملامح السيناريو الخاص به على النحو التالي:

قبل وقت قصير من تنفيذ العملية عقد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي في تلك الفترة إيهود باراك والذي تشير إليه بعض المصادر الاجنبية كمن اشرف مباشرة على تنفيذ العملية من على متن زورق صواريخ أبحر قبالة شواطئ تونس اجتماعا في مقر الاركان بمدينة تل أبيب "هكرياه" عرض خلاله رجال الاستخبارات مجسما صغيرا يمثل المنطقة التي يقيم فيها "أبو جهاد" وبشكل مفاجئ اشار باراك الى بيت يقع قبالة بيت "أبو جهاد" سائلا: "من يسكن في هذا البيت؟.

"أبو الهول"، أجاب رجال الاستخبارات إنه المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.

وعاد باراك ليسأل: ومن يسكن هنا؟ مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت "أبو جهاد" لكن ليس ملاصقا له.

"محمود عباس"، أجاب أحد رجال الموساد "إنه أبو مازن" واذا كان "أبو جهاد وزيرا لدفاع المنظمة فإن أبو مازن وزيرا لخارجيتها ومسؤلا عن علاقاتها الدولية.

وهنا دار نقاش قصير، وللدقة لقد كان جدالا، حيث أصر باراك على استغلال الفرصة وضرب هدفين في نفس العملية واغلاق الحساب مع هدفين حيث يقول باراك في سيناريو الفيلم "ضربة كهذه ستؤدي الى تدهور حاد في معنويات المنظمة وربما ستلجم الانتفاضة (الاولى) التي كانت مشتعلة في الضفة وغزة.

وعارض رجال الموساد والاستخبارات العسكرية موقف باراك بشدة قائلين "لا يمكننا ان نجد الهدفين داخل منزليهما في نفس الوقت ونحن نوصي بتركيز جهودنا على أبو جهاد فاذا نجحنا في إغلاق حسابنا التاريخي معه فسيكون هذا كافيا بالنسبة لنا.

وفي النهية يخلص الفيلم الى ان رفض قرار باراك توسيع عملية الاغتيال لأسباب ميدانية وعملياتية أنقذ من أصبح بعد فترة رئيسا للسلطة الفلسطينية "أبو مازن".
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015