الأخــبــــــار
  1. مستوطنون يدّعون إطلاق النار على سيارتهم قرب قلقيلية دون إصابات
  2. النائب العام بغزة يقرر اعادة فتح مقر شركة جوال في مدينة غزة
  3. نادي الأسير: الأسير المصاب ياسر الطروة فاقد للوعي منذ اعتقاله
  4. مستوطنو "ليشم" يجرفون أراضي ثلاث بلدات بسلفيت
  5. المالية: رواتب الموظفين عن شهر حزيران اليوم عبر الصراف وغدا بالبنوك
  6. هنية: انفراج العلاقة مع مصر ولا نية للاحتلال بحرب جديدة
  7. انتحار مسؤول وحدة التحقيقات للغش والاحتيال في الشرطة الاسرائيلية
  8. الزرواق الحربية تطلق النار على الصيادين بغزة
  9. لجنة الحريات تدعو لانهاء ظاهرة الاعتقال السياسي
  10. مصرع طفل دهسا 12 عاما في جنين والشرطة تلقي القبض على السائق بعد فراره
  11. الرئيس يعزي بوفاة العالم النووي الفلسطيني مجيد الكاظمي
  12. الاحتلال ينصب حواجز على مداخل قرى برام الله
  13. تونس تعلن حالة الطوارىء لـ 30 يوما
  14. "داعش" يعدم العشرات وسط اثار تدمر في سوريا
  15. مقتل اثنين واصابة ثالث في انفجار بالشيخ زويد
  16. القدس - القاء زجاجة حارقة باتجاه منزل يوناثان الاستيطاني في سلوان
  17. "الاقتصاد" تحيل 27 تاجراً للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية
  18. الرئيس يكلف عريقات قائما بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية
  19. الموقع الفلكي الفلسطيني: عيد الفطر يوم الجمعة 17 تموز
  20. غرفة الخليل تعتزم ارسال 500 بيت مستقل الى غزة

اغتيال "أبو جهاد" ونجاة "أبو مازن" موضوع فيلم أمريكي جديد

نشر بتاريخ: 22/03/2012 ( آخر تحديث: 22/03/2012 الساعة: 21:29 )
بيت لحم- معا- طلبت شركة انتاج سينمائي أمريكية كبرى لم يسمح بنشر إسمها حتى الآن، في الأيام الأخيرة، اعداد سيناريو فيلم يتناول قضية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" ربما يحمل عنوان "52 طلقة في قلب تونس" وفقا لما ستنشره يوم غد الجمعة صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية في ملحقها الخاص.

وقالت الصحيفة في تلخيص نشرته اليوم "إن قصة اغتيال ابو جهاد والعملية الاسرائيلية التي تسلل خلالها الكوماندوز الاسرائيلي بواسطة قوارب مطاطية الى قلب تونس التي تبعد عن إسرائيل 2300 كلم قبل أن تختفي دون أن تترك أي أثر لا زالت تثير فضول الأمريكيين وتصلح لانتاج فيلم هوليودّي من الدرجة الأولى.

ورغم أن إسرائيل لم تعترف أو تنفي مطلقا مسؤوليتها عن الاغتيال سوى مرة واحدة تفاخر فيها أرئيل شارون في خطاب ألقاه عام 2003 بوجود وحدات عسكرية قطعت خطوط الدم التي رسمها هذا الرجل"أبو جهاد" على كل وجه وجبين، وفقا لتعبيره.

وسيجمع الفيلم الامريكي بين الواقع والاثارة الخيالية التي ستشكل مركبا هاما من مكونات الفيلم الذي ستبدو بعض ملامح السيناريو الخاص به على النحو التالي:

قبل وقت قصير من تنفيذ العملية عقد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي في تلك الفترة إيهود باراك والذي تشير إليه بعض المصادر الاجنبية كمن اشرف مباشرة على تنفيذ العملية من على متن زورق صواريخ أبحر قبالة شواطئ تونس اجتماعا في مقر الاركان بمدينة تل أبيب "هكرياه" عرض خلاله رجال الاستخبارات مجسما صغيرا يمثل المنطقة التي يقيم فيها "أبو جهاد" وبشكل مفاجئ اشار باراك الى بيت يقع قبالة بيت "أبو جهاد" سائلا: "من يسكن في هذا البيت؟.

"أبو الهول"، أجاب رجال الاستخبارات إنه المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.

وعاد باراك ليسأل: ومن يسكن هنا؟ مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت "أبو جهاد" لكن ليس ملاصقا له.

"محمود عباس"، أجاب أحد رجال الموساد "إنه أبو مازن" واذا كان "أبو جهاد وزيرا لدفاع المنظمة فإن أبو مازن وزيرا لخارجيتها ومسؤلا عن علاقاتها الدولية.

وهنا دار نقاش قصير، وللدقة لقد كان جدالا، حيث أصر باراك على استغلال الفرصة وضرب هدفين في نفس العملية واغلاق الحساب مع هدفين حيث يقول باراك في سيناريو الفيلم "ضربة كهذه ستؤدي الى تدهور حاد في معنويات المنظمة وربما ستلجم الانتفاضة (الاولى) التي كانت مشتعلة في الضفة وغزة.

وعارض رجال الموساد والاستخبارات العسكرية موقف باراك بشدة قائلين "لا يمكننا ان نجد الهدفين داخل منزليهما في نفس الوقت ونحن نوصي بتركيز جهودنا على أبو جهاد فاذا نجحنا في إغلاق حسابنا التاريخي معه فسيكون هذا كافيا بالنسبة لنا.

وفي النهية يخلص الفيلم الى ان رفض قرار باراك توسيع عملية الاغتيال لأسباب ميدانية وعملياتية أنقذ من أصبح بعد فترة رئيسا للسلطة الفلسطينية "أبو مازن".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015