الأخــبــــــار
  1. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  2. القبض على 3 متهمين بالتعدي على خط مياه دير الشعار في حلحول
  3. وصول السفير التركي و5 شخصيات الى غزة عبر معبر بيت حانون
  4. الإغاثة الزراعية تطلق حملة مناصرة دولية لإعادة إعمار قطاع غزة
  5. الاحتلال يخلي 14 عائلة من مساكنها شرق طوباس بحجة تنفيذ تدريبات عسكرية
  6. محكمة يهودية تُحاكم بابا الفاتيكان
  7. سيارة تدهس جنديا إسرائيليا جنوب الخليل
  8. حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  9. تقرير: الدول العربية ستواجه شح المياه عام 2040
  10. سيدة من شفاعمرو تنضم إلى داعش
  11. شرطة اسرائيل تقرر اعتقال نساء عائلة التميمي اللاتي خلصن الطفل
  12. ناسا: ارتفاع منسوب مياه البحر أكثر خطورة مما كنا نظن
  13. طائرات تركية تشارك لأول مرة مع التحالف في قصف "داعش"
  14. اصابتان بحادث سير في جنين
  15. "فتح" تؤكد دعمها للحملة الشعبية لوحدة الوطن ورفض الدولة المؤقتة
  16. مستوطنون يغلقون مدخل ياسوف شرق سلفيت
  17. نتانياهو يجتمع مع نظيره الايطالي في مدينة فلورنسا
  18. بيروت - متظاهرون يمهلون الحكومة 72 ساعة قبل التصعيد
  19. القسام: استشهاد أنور الغلبان من خانيونس أثناء عمله بأحد أنفاق المقاومة
  20. الاحمد لـ"رايــة": لقاء قمة بين الرئيس عباس والعاهل الاردني بعمان غدا

اغتيال "أبو جهاد" ونجاة "أبو مازن" موضوع فيلم أمريكي جديد

نشر بتاريخ: 22/03/2012 ( آخر تحديث: 22/03/2012 الساعة: 21:29 )
بيت لحم- معا- طلبت شركة انتاج سينمائي أمريكية كبرى لم يسمح بنشر إسمها حتى الآن، في الأيام الأخيرة، اعداد سيناريو فيلم يتناول قضية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" ربما يحمل عنوان "52 طلقة في قلب تونس" وفقا لما ستنشره يوم غد الجمعة صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالعبرية في ملحقها الخاص.

وقالت الصحيفة في تلخيص نشرته اليوم "إن قصة اغتيال ابو جهاد والعملية الاسرائيلية التي تسلل خلالها الكوماندوز الاسرائيلي بواسطة قوارب مطاطية الى قلب تونس التي تبعد عن إسرائيل 2300 كلم قبل أن تختفي دون أن تترك أي أثر لا زالت تثير فضول الأمريكيين وتصلح لانتاج فيلم هوليودّي من الدرجة الأولى.

ورغم أن إسرائيل لم تعترف أو تنفي مطلقا مسؤوليتها عن الاغتيال سوى مرة واحدة تفاخر فيها أرئيل شارون في خطاب ألقاه عام 2003 بوجود وحدات عسكرية قطعت خطوط الدم التي رسمها هذا الرجل"أبو جهاد" على كل وجه وجبين، وفقا لتعبيره.

وسيجمع الفيلم الامريكي بين الواقع والاثارة الخيالية التي ستشكل مركبا هاما من مكونات الفيلم الذي ستبدو بعض ملامح السيناريو الخاص به على النحو التالي:

قبل وقت قصير من تنفيذ العملية عقد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي في تلك الفترة إيهود باراك والذي تشير إليه بعض المصادر الاجنبية كمن اشرف مباشرة على تنفيذ العملية من على متن زورق صواريخ أبحر قبالة شواطئ تونس اجتماعا في مقر الاركان بمدينة تل أبيب "هكرياه" عرض خلاله رجال الاستخبارات مجسما صغيرا يمثل المنطقة التي يقيم فيها "أبو جهاد" وبشكل مفاجئ اشار باراك الى بيت يقع قبالة بيت "أبو جهاد" سائلا: "من يسكن في هذا البيت؟.

"أبو الهول"، أجاب رجال الاستخبارات إنه المسؤول عن الأمن الداخلي في منظمة التحرير.

وعاد باراك ليسأل: ومن يسكن هنا؟ مشيرا إلى أحد المنازل القريبة من بيت "أبو جهاد" لكن ليس ملاصقا له.

"محمود عباس"، أجاب أحد رجال الموساد "إنه أبو مازن" واذا كان "أبو جهاد وزيرا لدفاع المنظمة فإن أبو مازن وزيرا لخارجيتها ومسؤلا عن علاقاتها الدولية.

وهنا دار نقاش قصير، وللدقة لقد كان جدالا، حيث أصر باراك على استغلال الفرصة وضرب هدفين في نفس العملية واغلاق الحساب مع هدفين حيث يقول باراك في سيناريو الفيلم "ضربة كهذه ستؤدي الى تدهور حاد في معنويات المنظمة وربما ستلجم الانتفاضة (الاولى) التي كانت مشتعلة في الضفة وغزة.

وعارض رجال الموساد والاستخبارات العسكرية موقف باراك بشدة قائلين "لا يمكننا ان نجد الهدفين داخل منزليهما في نفس الوقت ونحن نوصي بتركيز جهودنا على أبو جهاد فاذا نجحنا في إغلاق حسابنا التاريخي معه فسيكون هذا كافيا بالنسبة لنا.

وفي النهية يخلص الفيلم الى ان رفض قرار باراك توسيع عملية الاغتيال لأسباب ميدانية وعملياتية أنقذ من أصبح بعد فترة رئيسا للسلطة الفلسطينية "أبو مازن".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015