الأخــبــــــار
  1. قراقع: لجنة من الأسرى وادارة المعتقلات لاستكمال المفاوضات
  2. عريقات: جميع الاجراءات الاسرائيلية في القدس باطلة قانونياً
  3. صيدم والحسيني يحذران من أسرلة التعليم في القدس
  4. مقتل شخص طعنا وإصابة آخر خلال شجار في مدينة قلقيلية
  5. الخارجية تطالب مجلس الأمن بوقف حملات تهويد القدس
  6. سرقة قطع سلاح من معسكر للجيش الاسرائيلي في النقب
  7. مجلس الإفتاء الأعلى: صدقة الفطر ثمانية شواقل
  8. إسرائيل تطلق صاروخا استراتيجيا من أحد معسكراتها في منطقة "المركز"
  9. فلسطيني يحصل على المركز الأول للبحث العلمي للشباب بألمانيا
  10. الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من بلدة العيسوية في القدس
  11. الطائرات الليبية والمصرية توسع عملياتها في ليبيا
  12. وفاة فتى إثر حادث سير شرق غزة
  13. الطقس: جو حار نسبيا والحرارة اعلى من معدلها السنوي بـ 5 درجات
  14. الاحتلال يعتقل 8 مواطنين بالضفة
  15. اللواء عطا الله لقوات الشرطة الخاصة: انا اعتز بجهودكم وانجازاتكم
  16. مقتل مواطن 28 عاما وإصابة 4 آخرين في شجار وقع بمخيم عسكر بنابلس
  17. اعتقال شاب بالخليل بزعم محاولته الطعن
  18. عتيل- تشييع جثمان السفير د.عزمي الدقة
  19. الاسير احمد سعدات: الأسرى صنعوا بإرادتهم الفولاذية ملحمة جديدة
  20. تيسير أبو اسنينه رئيساً لبلدية الخليل والجعبري نائبه

وضع الاقتصاد الفلسطيني مقلق وخطة دولية في الافق

نشر بتاريخ: 21/09/2013 ( آخر تحديث: 21/09/2013 الساعة: 08:41 )
القدس- (ا ف ب)- معا - رغم الحديث عن تخفيف القيود الاسرائيلية عن الاقتصاد الفلسطيني ووجود خطة دولية طموحة في الافق الامر الذي من شانه توفير فرص الانتعاش للاقتصاد الفلسطيني، فان المؤشرات الحالية مقلقة بحسب سلسلة تقارير نشرت هذا الاسبوع عن الاقتصاد الفلسطيني.

وزادت اسرائيل في ايلول/سبتمبر بنحو 10 بالمئة عدد تراخيص العمل داخلها التي تمنحها للعمال من فلسطيني الضفة الغربية، ومن المقرر ان تسمح بداية من الاحد بتوريد مواد البناء للقطاع الخاص في قطاع غزة وذلك في سياق اجراءات تهدف لتوفير اجواء ملائمة لمباحثات السلام التي استؤنفت في نهاية تموز/يوليو.

واشاد توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة) بهذه "الخطوة المهمة لتوفير مناخ اكثر ملائمة للمفاوضات الدبلوماسية والتمهيد للمبادرة الاقتصادية الاكثر شمولية التي نعمل عليها منذ بضعة اشهر".

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعلن في ايار/مايو عن خطة بقيمة اربعة مليارات دولار من الاستثمارات في ثمانية قطاعات من الاقتصاد الفلسطيني، تم تكليف اجهزة بلير باعدادها.

وفي تقرير نشر قبل اجتماع الجهات المانحة لفلسطين في نيويورك في 25 ايلول/سبتمبر قال مكتب منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري ان "استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية يبعث الامل في ان نشهد تقليصا للفجوة بين التقدم في اقامة دولة (فلسطين) وعدم التقدم على الصعيد السياسي".

واكد كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ايضا هذه الافاق المشجعة في تقاريرهما قبل هذا الاجتماع لكنهما شددا على هشاشة الوضع المالي للسلطة الفلسطينية التي لا يزال ينقصها نحو 300 مليون دولار لاغلاق ميزانيتها.

وقال البنك الدولي "ان الانتاج الاقتصادي في الضفة الغربية شهد تراجعا في الفصل الاول من 2013 وذلك للمرة الاولى منذ 2002 في حين بلغت نسبة البطالة 30 بالمئة تقريبا".

واضاف "ان القيود التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية تشكل العقبة الرئيسية التي تعترض النمو الاقتصادي".

ودعا صندوق النقد الدولي من جهته الى "تخفيف واسع وقوي للتضييقات الاسرائيلية" على الاقتصاد الفلسطيني.

وفي هذا السياق يشار الى ان سماح اسرائيل بتوريد مواد البناء للقطاع الخاص في غزة لن يكفي مع ذلك لتعويض النقص الشديد الناجم عن اغلاق انفاق التهريب بين مصر وغزة.

وبداية من الاحد ستكون الكميات الموردة يوميا، باستثناء نهاية الاسبوع، عبر اسرائيل 1600 طن من الحصى و800 طن من الاسمنت و400 طن من الحديد. وهي المرة الاولى منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007 التي تسمح فيها اسرائيل بدخول الحديد والاسمنت الى القطاع، بحسب منظمة غير حكومية اسرائيلية.

لكن قبل الغلق المكثف للانفاق على يد الجيش المصري اثر عزل الرئيس محمد مرسي، كان نحو ثلاثة اضعاف هذه الكمية يدخل يوميا الى قطاع غزة اي 7500 طن من مواد البناء، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة نقلا عن اتحاد الصناعيين الفلسطينيين.

وبحسب الحكومة المقالة في غزة فانه في الاجمال "تحتاج غزة الى ستة الاف طن من الحصى واربعة الاف طن من الاسمنت و1500 طن من الحديد يوميا".

واكد تقرير السلطة الفلسطينية المقدم للمانحين وعنوانه "فتح المجال امام قيام دولة" مسؤولية اسرائيل التي تسيطر على كافة المنافذ الى الاراضي الفلسطينية باستثناء معبر رفح بين غزة ومصر.

وقالت الحكومة الفلسطينية في تقريرها "بدون انهاء الاحتلال الاسرائيلي وخصوصا الحصار على قطاع غزة والقيود الاسرائيلية في المنطقة ج (60 بالمئة من الضفة الغربية الخاضع لسيطرة اسرائيلية تامة) وفي القدس الشرقية، لا يمكن التوصل الى نمو اقتصادي مستدام يحفزه القطاع الخاص، وهو ما يؤدي الى ارتفاع نسبة البطالة والفقر".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017