الأخــبــــــار
  1. إعلام الأسرى: الاحتلال يقدم طعاما فاسدا للأسرى ويمنع علاجهم
  2. مستوطنو "ليشم" يسطون على تربة سلفيت
  3. أنباء عن غرق سفينة تقل 700 مهاجر قبالة السواحل الليبية
  4. أنباء عن غرق سفينة تقل 700 مهاجر قبالة السواحل الليبية
  5. الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين قرب قرية نحالين غرب بيت لحم
  6. حالة الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام
  7. العملات: دولار 3.91- يورو 4.23- دينار اردني 5.52- جنيه مصري 0.51 شيكل
  8. 620 شاحنة لغزة عبر كرم ابو سالم
  9. وقوع انفجارين في قطاع غزة دون اصابات
  10. البرلمان البرتغالي يطالب بالإفراج عن النائب خالدة جرار
  11. المفتي: السبت 16 أيار ذكرى الإسراء والمعراج
  12. الرئيس يستقبل رئيس "القائمة المشتركة" ومؤسس الحركة الإسلامية بأراضي48
  13. الرئيس يمنح الأسير الأول محمود حجازي وسام نجمة الشرف العسكري
  14. وفد الدول المانحة يطلع على أوضاع شعبنا في مخيم نهر البارد شمال لبنان
  15. بوتين يحذر اسرائيل من تسليح اوكرانيا ويدعوها للتفكير مرة اخرى بالامر
  16. الرئيس: الجامعة العربية ستستقبل قريباً وفد القائمة المشتركة
  17. جنرال إيرانى: نتواجد فى خليج عدن لمواجهة الإرهاب البحري
  18. 100 غارة على اليمن في الساعات الـ 24 الأخيرة
  19. جواد عواد: الصحة ستصرف مليون دولار الاسبوع الجاري لشركات النظافة بغزة
  20. القضاء المصري يدرج تنظيم بيت المقدس ضمن الكيانات الارهابية المحظورة

فتح في ذكرى الانطلاقة: بالكفاح والبناء أعدنا فلسطين إلى خارطة العالم

نشر بتاريخ: 31/12/2013 ( آخر تحديث: 31/12/2013 الساعة: 19:32 )
بيت لحم- معا - أكدت فتح على التمسك بالثوابت الوطنية وحق العودة وقيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس، والوحدة الوطنية كاستراتيجية لمواجهة التحديات والانتصار للقضية، والمقاومة الشعبية كمنهج نضالي مشروع ضد الاحتلال الاستيطاني، وأن لا اتفاق سلام بدون تحرير جميع الأسرى في معتقلات الاحتلال، ورفضها الحلول البديلة، واعتبرت الاستيطان جريمة حرب ضد الانسانية، وأن قرارت حكومة الاحتلال بخصوص ارض دولة فلسطين باطلة ولا شرعية لها أبداً.

وعبرت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة بمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة الثورة الفلسطينية (انطلاقة حركة فتح) عن وفائها وتقديرها للشعب الفلسطيني العظيم وتضحياته والأمة العربية كحاضنة للثورة الفلسطينية، واعتبرت تحرير الأسرى القدامى انجازا وطنياً، وانتصارا لمنهج الرئيس القائد العام أبو مازن، وفيما يلي النص الكامل للبيان:

يا جماهير شعبنا العربي الفلسطيني...

يا جماهير أمتنا العربية...

يا أحرار العالم وأصدقاء شعبنا الأوفياء لإنسانيتكم...

يحتفل شعبنا الفلسطيني العظيم بالعام التاسع والأربعين على انطلاقة الثورة الفلسطينية، التي كان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" شرف اطلاق رصاصتها الأولى ضد المشروع الاحتلالي الاستيطاني الصهيوني على أرض وطننا فلسطين في الفاتح من يناير من العام 1965، ويحتفي بانجازات وطنية رفعها على قواعد الوعي والانتماء الوطني بعزيمة وإرادة، ويبارك تضحيات الأبطال الشهداء، والأسرى، والجرحى، والقابضين على جمر الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، المثابرين على درب النضال، يكملون بالبناء والمقاومة الشعبية مسيرة الكفاح والفداء التي جعلت من حركة التحرر الوطنية الفلسطينية رمزا وملتقى حركات التحرر في العالم.

شعبنا العظيم...

ندخل العام التاسع والأربعين من عمر الثورة الفلسطينية، وقد عادت فلسطين كحقيقة على الجغرافيا السياسية، كما كانت دائما حقيقة وحقا تاريخيا وطبيعيا لشعبنا، وأرضا مقدسة حماها شعبنا وضحى من أجلها لتبقى وطنه الوحيد في العالم، ففي فلسطين كنا، وسنبقى فيها دائمون خالدون.. فعلى أرضها كنا وسنكون .. نرفع قواعد وقوانين بناء الانسان، ومؤسسات دولة هذا الشعب الحضاري العريق، بالتوازي مع منهج مقاومة شعبية تستمد روحها وديمومتها من ايماننا بحقنا في الحرية والاستقلال وحقوقنا في أرضنا بسهولها وجبالها وبحرها ومياهها وسمائها، نعيش تحت ظلال علمنا الوطني احرارا كراما، نمارس سيادتنا على حدود دولتنا الديمقراطية المستقلة بعاصمتها القدس، ومقدساتها، بمساجدها وكنائسها، بأسوارها وأحيائها وبيوتها الشاهدة على تاريخ شعبنا فيها منذ فجر التاريخ.

يا جماهير شعبنا وأمتنا...

لقد كانت انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" لاستعادة حياتنا وحقنا بالوجود التي طالما عمل الغزاة الصهاينة على سلبهما من شعبنا... لكن ثورتكم وحركتكم فاجأت العالم بقدرات هذا الشعب العظيم، والتفاف الأمة العربية حوله في مسيرة كفاحه ونضاله، عندما حولت الثورة الفلسطينية شعبنا من مجرد لاجئين في خيام التشرد الى فدائيين، ومناضلين صاروا رموزا عالميين، وفخرنا ان قائد الثورة الفلسطينية الفلسطيني ياسر عرفات (ابو عمار) قد اصبح رمزا ونموذجا لكل الأحرار في العالم، وبتم يا شعبنا بفضل تضحياتكم ومنهجكم الكفاحي، وإرادتكم وإيمانكم، وانتمائكم وولائكم لفلسطين وقضيتكم الوطنية، رقما صعبا، وقوة اقليمية بفضل سلاح تمسك حركتكم وقيادتها بثوابتكم الوطنية، وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم، شعب يقرر السلام كلما استجاب المحتل والعالم لحقوقكم، ويدافع عن نفسه بمقاومة مشروعة كلما اشتد ظلم الاحتلال.

ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ورئيسها وقائدها العام "أبو مازن" ولجنتها المركزية، وهي تخوض معركة تثبيت أركان المشروع الوطني الفلسطيني المتوج بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 كما اقرها العالم، تقرر منهجها السياسي وإستراتيجيتها على قاعدة الحياة الحرة العزيزة الكريمة للإنسان الفلسطيني، وبناء على هذا اصر الرئيس القائد العام على حرية الأسرى القدامى كحق واستحقاق، فوعد الشعب بالعمل حتى اطلاق حريتهم، وأوفى بوعده، وحقق انجازا وطنيا، بكسر قواعد وقوانين وثوابت الاحتلال، يوم عاد ثمانية وسبعون أسيرا الى الحياة تحت شمس الحرية، الى بيوتهم وعائلاتهم في الوطن من أصل 104 اسير وقد وعد قائد حركتنا بتحرير كل الأسرى من معتقلات الاحتلال، وربط حريتهم بمصير أي اتفاق مع دولة الاحتلال... فللأسرى وطن تحت الشمس، يجب ان ينعموا بحريتهم فيه كما يجب أن ينعم شعبنا بحريته بتحقيق الاستقلال والسيادة وجلاء الاحتلال.. فحركة فتح تفخر بسجل مشرف من عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين والعرب والقادة الشهداء على رأسهم الرئيس القائد ياسر عرفات ومعه خمسة عشر كوكبا من اللجنة المركزية للحركة قضوا شهداء في ميادين المواجهة ودروب النضال، والقادة الأسرى على رأسهم عضو اللجنة المركزية للحركة القائد مروان البرغوثي ومعه الآلاف أبطال من قياديي ومناضلي الحركة.

شعبنا الفلسطيني.. أمتنا العربية

إن حركتنا وهي تشارف على طوي مسيرة نصف قرن من الكفاح والنضال والبناء، تؤكد لشعبنا على:

أولاً: تمسكها بالثوابت الفلسطينية، وحق شعبنا في قيام دولته المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس، ورفضها الحلول البديلة كالدولة المؤقتة أوغيرها.

ثانيا: حق العودة للاجئين الفلسطينيين باعتباره حقاً مقدساً.

ثالثاً: حقنا في المقاومة الشعبية كمنهج نضالي مشروع.

رابعاً: الإحتلال والاستيطان جريمة حرب ضد الانسانية وكلاهما باطلان ولا شرعية لهما ابدا.

خامسا: الوحدة الوطنية الفلسطينية حقيقة شعبية تاريخية قائمة، وهي استراتيجيتنا للعمل الوطني والانتصار لقضيتنا.

سادساً: المصالحة وإنهاء الانقسام يتمان بتنفيذ الاتفاقية الموقعة بالقاهرة، وإعلان الدوحة، والاحتكام الى صناديق الاقتراع.

سابعاً: احترامنا لخيارات الشعوب العربية، والتأكيد على عدم التدخل بشؤون الدول العربية، وحماية قرارنا الوطني المستقل.

ثامناً: لا اتفاق سلام ما لم يتم تحرير كل الأسرى بدون استثناء من معتقلات الإحتلال.

جماهير شعبنا العظيم...

إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ستبقي الوفاء للشعب.. للشهداء.. للأسرى.. للجرحى منهجا عمليا، تكرسه في الدفاع عن حقوقهم والتضحية من أجلهم وبناء مؤسسات دولة تليق بحجم تضحياتهم.. فهم قد أعطوا الأرض دماءهم وأرواحهم، ونحن نمنحهم الوفاء.. ليعيش جيل فلسطين القادم في ظل علم دولة فلسطين الحرة المستقلة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والحرية للأسرى
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2015