الأخــبــــــار
  1. هنية يهاتف المخابرات المصرية معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  2. فلسطين تشارك بجلسة محكمة التحكيم الدائمة بلاهاي
  3. سفارة فلسطين بالقاهرة: ارجاء فتح معبر رفح البري
  4. الرئيس يهاتف السيسي معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  5. الشرطة البريطانية تخلي محطة مترو وسط لندن بسبب إطلاق نار
  6. وزير الصحة يهاتف سفير مصر ويبدي الاستعداد لتقديم المساعدة
  7. ارتفاع ضحايا تفجير المسجد بسيناءإلى 235 شهيدا و109 جرحى
  8. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  9. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  10. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  11. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  12. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  13. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين
  14. الدفاع المدني ينتشل جثة مواطن انهارت عليه حفرة رملية برفح
  15. الاحتلال يعتقل طفلا من القدس
  16. "اليونيفيل": نراقب اعمال الحفر الاسرائيلية جنوب لبنان
  17. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  18. داعش يقطع رؤوس 15 من مقاتليه في أفغانستان
  19. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  20. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل

تقرير سنوي حول حالة التسامح في أراضي السلطة الفلسطينية 2013

نشر بتاريخ: 01/02/2014 ( آخر تحديث: 01/02/2014 الساعة: 01:32 )
رام الله- معا - أصدر مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان التقرير السنوي حول حالة التسامح في أراضي السلطة الفلسطينية للعام 2013.

وأوضح التقرير أنه خلال العام المنصرم، شهدت أراضي السلطة الفلسطينية العديد من الأحداث، منها استمرار حالة الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورغم توقيع اتفاق المصالحة في بداية شهر أيار 2011، إلا أن الأمور لا تزال على حالها رغم مرور عامين على توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، مما يؤشر على أن الثقافة السياسية السائدة هي ثقافة إقصاء للآخر السياسي في ظل عدم القدرة على تنظيم وإدارة الخلافات من اجل الحفاظ على السلم الأهلي وترسيخ مبادئ التسامح وقبول الآخر داخل المجتمع الفلسطيني الواحد.

وخلال هذه الفترة استمرت حالة الصراع الإعلامي بين حركتي فتح وحماس بشكل رئيسي، وكانت كل واحدة تترصد أفعال الأخرى في سبيل توظيف هذا الفعل للنيل منها سياسيا، وعادة ما يتم ربط الأحداث الداخلية بالاحتلال والتدليل على أن هذا الطرف قام بهذه الفعلة من اجل خدمة الاحتلال وليس في سبيل المصلحة الوطنية الفلسطينية، وهذا يدلل على أن اللا تسامح مع الآخر المختلف داخل المجتمع الفلسطيني أصبح بشكل أو بآخر يطغى على الاحتلال وممارساته.

كما رصد التقرير تحسن ملحوظ في العلاقة بين اصحاب المعتقدات الدينية المختلفة في فلسطين على الرغم من بعض الحالات التي كانت تثير التعصب بين هذه الفئات مثل الفتوى التي اصدرها احد رجال الدين المسلمين بتحريم معايدة المسيحيين في اعيادهم. الا ان مثل ذلك بقي حالة معزولة في ظل جو عام من التعايش الايجابي.

كذلك تحدث التقرير عن استمرار بعض الظواهر السلبية سواء من قبل السلطات في فلسطين مثل تنفيذ بعض احكام الاعدام، او من قبل المجتمع مثل جرائم الشرف.

وأكد على أن تحقيق التسامح يتطلب توسيع هوامش الحريات العامة، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية؛ لذا لا بد من ترجمة ذلك على المستوى القانوني والتشريعي.

والعمل على إعادة النظر بعمليات التنشئة الاجتماعية، وتبني برامج تنمي ثقافة التسامح داخل الأسرة أولاً، والمدرسة والجامعة ثانياً.

وشدد على أنه، ومن دون تعديل جوهري في النظام التعليمي، وبخاصة في المراحل الأساسية، لا يمكن تحقيق التوصية السابقة، مع التأكيد على تنمية ثقافة التسامح لدى الطلبة، وتطوير مناهج الدراسة وطرائق التدريس، بما يتناسب وتحقيق هذه الأهداف.

من الجدير بالذكر أن المركز يصدر بشكل دوري كل ستة أشهر تقرير لرصد حالة التسامح في أراضي السلطة الفلسطينية ، وتصدر هذه التقارير باستقلاليه تامة وحيادية في رصد واستيفاء المعلومات، حيث أن مرجعيته في ذلك المواثيق والمعاهدات والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017