عـــاجـــل
الاحتلال يعتقل النائب بالتشريعي عمر عبد الرازق بعد اقتحام منزله بسلفيت
عـــاجـــل
الاحتلال يثبت اعمدة حديدية وكاميرات مراقبة عند مدخل باب الاسباط
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل النائب بالتشريعي عمر عبد الرازق بعد اقتحام منزله بسلفيت
  2. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من الخليل
  3. الاحتلال يثبت اعمدة حديدية وكاميرات مراقبة عند مدخل باب الاسباط
  4. الطقس: جو حار نسبيا والحرارة اعلى من معدلها بـ 3 درجات
  5. فتح : نرفض أنصاف الحلول بالاقصى وموقفنا ليس للمساومة
  6. مجلس الأمن يجتمع الاثنين لبحث التصعيد في القدس
  7. الالاف يشيعون جثمان الشهيد يوسف كاشور في ابو ديس
  8. البيت الابيض يجري اتصالات مع الاردن وفلسطين واسرائيل لاستعادةامن القدس
  9. موفاز:التحقيقات مع نتنياهو حول الفساد افقدته رشده وتسبب بازمة الاقصى
  10. المفتي لمعا: نرفض التفتيش بالاقصى والحل بالعودة لـ14 تموز
  11. السويد وفرنسا ومصر تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد مواجهات القدس
  12. الصحة: استشهاد مواطن متأثرا بجروح اصيب بها في مواجهات العيزرية
  13. الاحتلال يقمع الاف المصلين في منطقة باب الاسباط بالقدس
  14. الهلال الاحمر: استشهاد فتى إثر انفجار لغم من مخلفات الاحتلال في طوباس
  15. الهلال الأحمر:إصابة شاب بجروح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال بالعيزرية
  16. نقيب الاطباء د.نظام نجيب يزور جرحى الاقصى بالمقاصد ويتبرع بالدم
  17. قوى رام الله تدعو لاعلان يوم الاحد يوم تصعيد شامل
  18. آليات الاحتلال تقتحم كوبر لهدم منزل منفذ عملية حلميش ومواجهات بالمنطقة

ابو ردينة: نحن ضد العودة للعنف والمفاوضات مستمرة ونبحث اسس تمديدها

نشر بتاريخ: 16/04/2014 ( آخر تحديث: 17/04/2014 الساعة: 06:45 )
رام الله - معا - اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة ان الحديث عن تمديد المفاوضات ليس له علاقة بموضوع اطلاق سراح اسرى الدفعة الرابعة، وان هناك اتفاق على استمرار المفاوضات حتى 29 الشهر الجاري.

وكان قد استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ظهر اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، عددا من أعضاء الكنيست الإسرائيلية، برئاسة رئيس لجنة التواصل الإسرائيلية حيلك بار من حزب العمل.

وأضاف ابو ردينة كما نشرت الوكالة الرسمية أن الحديث عن تمديد المفاوضات مرتبط بموضوع آخر يجري البحث فيه، لكن اللقاءات بين الجانبين ما زالت مستمرة، وكان من المفترض أن يلتقيا اليوم، ولكن بناء على طلب من الجانب الاميركي جرى تأجيل الموعد الى مساء غد الخميس.

وأشار أبو ردينة إلى أن الالتزام الفلسطيني واضح أمام الجانب الإسرائيلي والأميركي، وهو أن المفاوضات مستمرة حتى 29 من الشهر الجاري، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة مطلب فلسطيني أساسي.

وقال ان هذه ليست شروطا فلسطينية، إنما مطالب فلسطينية كتلك المطالب التي وضعت عندما تم الاتفاق مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري على إطلاق سراح 104 أسرى ما قبل أوسلو، مقابل عدم الذهاب إلى منظمات الأمم المتحدة لمدة تسعة أشهر.

وأضاف ابو ردينة انه من الآن حتى 29 من الشهر الجاري ستتمحور النقاشات حول كافة هذه القضايا، خاصة إمكانية التمديد، وما هي الأسس التي يمكن أن تسمح بالتمديد، نحن منفتحون بالنقاش مع الجانب الأميركي للوصول إلى هذه النتيجة.

وتابع انه ليس هناك أحد يتحدث عن انفجار، الرئيس أكد ذلك أمام الجانب الإسرائيلي ويكرره للجانب الأميركي دائما، نحن ضد العنف والعودة إلى العنف، المطلوب الآن هو التزام الجانب الإسرائيلي بالمبادئ التي تؤدي إلى التمديد، فإذا تم الاتفاق على ذلك فنحن جاهزون، لكن إذا أخلّت إسرائيل بالمبادئ، فإن القيادة الفلسطينية ستجتمع مرة أخرى لاتخاذ القرار المناسب.

وشدد على أن الجانب الفلسطيني لم يفاجئ أحدا، ولم يخدع أحدا، وأن الجانبين الأميركي والإسرائيلي يعلمان تماما أن إطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو كان مقابل الامتناع عن الذهاب إلى منظمات الأمم المتحدة خلال 9 أشهر.

وقال ان إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها، لذلك اتخذت القيادة الفلسطينية قرارا بالذهاب إلى الأمم المتحدة.

وأضاف: الآن المحادثات مستمرة مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي حتى نهاية الشهر الجاري، للبحث في الأسس التي يمكن أن تؤدي إلى تمديد المفاوضات، والتي يتوقف تمديدها من عدمه على نتيجة هذه المباحثات.

وأشار أبو ردينة إلى أن الوفد الفلسطيني مخول تماما بالحديث عن كافة القضايا فيما يتعلق بالأمور التي تؤدي إلى حل عادل وسلام شامل، مؤكدا التزام الرئيس بسلام عادل وشامل قائم على أسس واضحة، وعلى ما يتم الاتفاق عليه حسب الشرعية الدولية.

وأكد أن الرئيس كرر أمام الوفد الإسرائيلي الموقف الفلسطيني الواضح في كافة القضايا، وهو الالتزام بسلام عادل قائم على أسس واضحة تؤدي إلى تحقيقه، وإدانة شاملة للعنف من أي جهة كانت، إلى جانب استمرار اللقاءات الفلسطينية– الإسرائيلية حسب الاتفاق مع الجانب الأميركي.

وأشار أبو ردينة إلى أن هذه اللقاءات مع شرائح المجتمع الإسرائيلي، خاصة المسؤولين الإسرائيليين هامة، وأن هناك بصيص أمل بتحقيق السلام من خلال وجود شرائح هامة في المجتمع الإسرائيلي معنية بالسلام وبحل الدولتين، وترفض العنف من أي طرف كان، سواء إسرائيلي أو غيره.

بدوره، ثمن عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، رئيس لجنة التواصل من المجتمع الإسرائيلي محمد المدني، زيارة أعضاء الكنيست، مشيرا إلى أن الاجتماع كان هاما، وتناول عملية السلام ومبدأ حل الدولتين، وأن الرئيس نقل من خلال الوفد للشعب الإسرائيلي التهاني لمناسبة عيد الفصح اليهودي.

ولفت إلى أن الاجتماع ناقش مواضيع هامة، منها إدانة القتل والعنف من الجانبين، معربا عن أمله بأن تسمع الأصوات أيضا من قبل الجانب الإسرائيلي، بإدنة القتل اليومي للفلسطينيين سواء على يد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.

ولفت إلى أن الرئيس سيكثف لقاءاته مع الجانب الإسرائيلي من أعضاء كنيست وغيرهم، وذلك ليساهموا في دعم عملية السلام، وإنجاح ملف المفاوضات وصولا إلى تحقيق السلام العادل والدائم من خلال إقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل.

وقال النائب الإسرائيلي عن حزب العمل، رئيس لجنة التواصل من الجانب الفلسطيني حيلك بار، إن اللقاء مع الرئيس عباس كان هاما وجيدا، حيث تم إدانة العنف بكافة أشكاله.

وأشار إلى أن اليمين الإسرائيلي هو الذي يحبط فرص تحقيق السلام، لعدم وجود خطة لديه تقود إلى السلام، وقال: نحن نؤكد أننا نريد السلام وندعم تحقيقه من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأوضح أن اليمين الإسرائيلي يعمل على دعاية محبطة للسلام من أجل منع تحقيقه، وهو الأمر الذي يدفع باتجاه دولة ثنائية القومية، وهي كارثة لمستقبل إسرائيل.

بدوره، قال عضو الكنيست عن حزب ميرتس نتسان هيروبتش: " نتفق مع كلام الرئيس عباس بأن المفاوضات يجب أن تبحث القضايا النهائية بصورة معمقة، وليس المفاوضات من أجل المفاوضات فقط".

وأضاف: ان اليمين الإسرائيلي لا يريد مفاوضات حقيقية، بل يريد صورة للمفاوضات لا تبحث أي شيء بشكل معمق، وهذا ما نرفضه ويرفضه أبو مازن كذلك.

يذكر أن الوفد الإسرائيلي ضم: نخمان شاي، وميخال بران من حزب العمل، وتمار زاندبيرغ من حزب ميرتس.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017