الأخــبــــــار
  1. الفصائل تؤكد تمسكها بحفظ أمن كافة المخيمات بلبنان
  2. بريطانيا تعلن رفع حالة التأهب الأمني في البلاد إلى المستوى "الحرج"
  3. حنون يحذر من تداعيات العجز المالي في موازنة الأونروا على اللاجئين
  4. بسبب سباق للمستوطنين- تشويشات على طريق الخليل القدس الاربعاء
  5. اصابة فتى بجراح خطيرة برصاص الاحتلال شرق البريج
  6. الصحة بغزة تحذر من انهيار القطاع الصحي نظرا لنقص الأدوية
  7. الاحتلال يطلق النار على فتاة عند مدخل سلواد شرق رام الله
  8. الأسير كريم يونس: معنوياتنا عالية ومستمرون بالاضراب حتى تحقيق مطالبنا
  9. تظاهرة للمحامين امام ضريح عرفات مساندة لفدوى البرغوثي المعتصمة هناك
  10. المفتي يدعو لتحري هلال رمضان المبارك مساء يوم الجمعة
  11. الحكومة: دوام الموظفين خلال رمضان من التاسعة صباحا حتى الثانية
  12. إدخال 58 مركبة لغزة عن طريق معبر بيت حانون
  13. اسرائيل: الرئيس طلب من ترامب التدخل لحل ازمة الاسرى واطلاق سراح مروان
  14. اسرائيل تدعي اعتقال شاب حاول تنفيذ عملية بتل أبيب
  15. ترامب:السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حجر الزاوية للسلام بالمنطقة
  16. ترامب: أتطلع إلى العمل مع الرئيس عباس لدعم الاقتصاد الفلسطيني
  17. ترامب: نريد أن نعمل بنوايا صادقة لتحقيق السلام
  18. الرئيس: مطالب أسرانا انسانية وعادلة ونطالب إسرائيل بالاستجابة له
  19. عباس:زيارة ترامب وتصريحاته تجدد الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام شامل
  20. عباس: نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام في المنطقة

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017