الأخــبــــــار
  1. يهود بارك: نتنياهو مستعد ان يعرض اسرائيل للخطر مقابل بقائه على الكرسي
  2. الرئيس يؤكد على أهمية الغاء اللجنة الادارية بغزة
  3. الرئيس يهاتف جريس فريج معزيا بوفاة نجله
  4. مصرع شاب متأثرا باصابته إثر حريق اندلع في منزله بكفر عقب جنوب رام الله
  5. المفتي: صلاة عيد الفطر الساعة 6:10 صباحا
  6. التربية تعلن انتهاء امتحان الثانوية العامة
  7. وزير الصحة: القدس على رأس أولوياتنا ودعم مشافيها واجب وطني
  8. الصحة تحذر من المفرقعات وبنادق الخرز في العيد
  9. هيئة البترول تغلق احدى محطات المحروقات في محافظة قلقيلية
  10. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من الضفة بينهم محرر
  11. مهنا: سيتم فتح معبر كرم ابو سالم غدا استثنائيا لدخول المحروقات إلى غزة
  12. ليبرمان: يجب التوصل الى سلام اقليمي قبل السلام مع الفلسطينيين
  13. ليبرمان: أبو مازن يعمل على زيادة الضغط على حماس لجرها لحرب مع إسرائيل
  14. زهافا جالئون:نتنياهو كذب على المبعوث الامريكي فهو لا يؤمن بحل الدولتين
  15. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق جباليا
  16. الاحتلال يغلق سدة الفحص ويعتقل مواطنا من دورا
  17. مصرع مسنة وحفيدها وإصابة نجلها بانفجار أنبوبة غاز بمنزل جنوب مدينة غزة
  18. أمريكا تقول إنها تأسف لإلغاء روسيا اجتماعا دبلوماسيا
  19. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع ملحوظ ابتداء من السبت
  20. وفاة مسنة وإصابة آخرين بانفجار اسطوانة غاز بمنزل بغزة

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017