الأخــبــــــار
  1. اصابة 4 شبان خلال مواجهات مع الاحتلال على حاجز قلنديا
  2. العماد عون: فلسطين تبقى أولوية ونحن مع الأسرى حتى الحرية
  3. مقتل طفلين بانفجار في الزرنوق
  4. الرئيس يؤكد مواصلة الجهود في المحافل الدولية لإنهاء معاناة الأسرى
  5. وزارة الحكم المحلي تقرر اغلاق حديقة الحيونات في قلقيلية
  6. الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 22 عاما ونصف لمدان بتهمة هتك عرض
  7. وزير خارجية المانيا يرفض الرد على اتصالات نتنياهو الهاتفية
  8. رسميا- نتنياهو يلغي اجتماعه بوزير الخارجية الالماني
  9. دُب يلتهم يد طفل 9 سنوات في حديقة الحيوانات بقلقيلية والشرطة تحقق
  10. فضيحة خطيرة تهز جهاز أمني إسرائيلي حساس
  11. الإحتلال يطلق النار على شاب على حاجز حوارة بدعوى محاولته طعن جندي
  12. وفاة موقوف جنائي في مركز تأهيل وإصلاح وسط قطاع غزة
  13. اسناد الاسرى: الخميس إضراب يشمل المحلات والحكومة والمدارس والجامعات
  14. هيرتصوغ يطلب مساعدة المانيا في استعادة الجنود المفقودين
  15. الحكومة تقرر الاثنين المقبل عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال
  16. الحكومة تدعو لاجراءات فورية لتنفيذ مبادرة الرئيس باستعادة غزة
  17. العثور على جثة اسرائيلي في الجليل
  18. بلدية الاحتلال تبدأ اعمال بناء استيطاني في رأس العامود
  19. اسرائيل تهدم قرية العراقيب بالنقب للمرة الـ 112 على التوالي
  20. اليوم: لأول مرة قرى المجلس الإقليمي القصوم في النقب تنتخب رئيسا

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017