الأخــبــــــار
  1. مستعربون يغتالون مواطنا في جنين واصابة جنديين
  2. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  3. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  4. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  5. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  6. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية
  7. الشعبية: نتائج المركزي لم ترتقِ لمستوى التحديات
  8. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  9. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  10. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  11. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  12. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  13. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  14. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  15. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  16. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  17. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  18. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  19. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  20. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا

معلومات أمنية حساسة وحكومات غير حساسة

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 10:49 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
انطلق الإعلام الإسرائيلي والمناصر للصهيونية في أمريكا وكل العالم لتضخيم قصة وصول معلومة أمنية حساسة من نتانياهو شخصيا الى ترامب شخصيا، ويقوم ترامب شخصيا بنقل المعلومة للرئيس الروسي بوتين شخصيا.
وحاول الاعلام الاسرائيلي اظهار الامر وكأنه كارثة وقد يتسبب بكشف عميل اسرائيل، والقصد من تضخيمها اظهار أن المخابرات الاسرائيلية هي المصدر الاول في الشرق الاوسط للمعلومات، وان الدول العظمى لا تستطيع العمل من دون الموساد الإسرائيلي، وكأن روسيا كانت بحاجة الى عميل موساد في الرقة لتعرف كيف تحرك جيوشها.

القصة السالفة تنسحب على كل سمات المرحلة، لان اسرائيل تعتبر ان استجابتها لمطالب الاسرى كارثة سياسية، وقد أصدرت الجهات السياسية في اسرائيل اوامر واضحة لمصلحة السجون بعدم مفاوضة الاسرى، ما نقل معركة التفاوض الى خارج جدران السجن، وفي هذه الحالة يجب على الحركة الاسيرة ان تتعامل مع الامر على انه مفاوضات غير مباشرة، وتمضي في هذا الامر من دون حرج حتى سحب وعودات من الاحتلال بتحقيق مطالب الاسرى ضمن جدول زمني معروف.

القمة العربية الاسلامية الامريكية في السعودية نقطة مفصلية ستقرر وجه المنطقة لاربع سنوات قادمة، او ربما لثماني سنوات قادمة اذا فاز ترامب بجولة اخرى في الانتخابات، وعليه فان حضور فلسطين سيكون مفيدا من جهة وخطيرا من جهة اخرى، والامر يتعلق بمدى قدرة تحكم الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية بعامل الوقت، فالشعب الفلسطيني لن يقبل ان ينتظر لعشرين سنة قادمة من المفاوضات، ولن يقبل تكرار تجربة الرئيس اوباما حين زار بيت لحم والقدس وألقى خطابات اكاديمية وحصل على جائزة نوبل وتسبب في اشتعال المنطقة.

الرئيس ابو مازن جاهز لمصالحة تاريخية، ما يعني ان الامر اكبر بكثير من مقال في صحيفة او ندوة في تلفزيون، ولكنه يريد جدولا زمنيا قريبا لاعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس، وان تبدأ المفاوضات فورا- ربما بدأت- على قاعدة تفاهمات ايهود اولمرت.

مرة اخرى.. الامر يتعلق بالوقت، بالجدول الزمني والحديث عن اشهر وليس عن سنوات.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017