الأخــبــــــار
  1. هدم 3 مساكن في قرية أبو قرينات بالنقب
  2. الإعدام شنقاً لثلاثة ومؤبد لرابع متهمين بقتل د.احمد المصري بدير البلح
  3. الحبس سنتان وغرامة مالية 2000 دينار لمدان بقضية تكرار تعاطي المخدرات
  4. الحكومة:تشكيل لجان وزارية لتسلم المعابر والامن وكافة المسؤوليات في غزة
  5. الحمد الله:تسلم الحكومة لمسؤولياتها بغزة يعني العمل بشكل شامل وفعلي
  6. نتنياهو:من الان اعرفوا سنهدم منزل منفذ العملية ونسحب تصاريح عائلته
  7. نائبة رئيس الكنيست نافا بوكر تدعو لالقاء جثة منفذ عملية القدس في البحر
  8. الأسير المريض موسى صوفان يهدد بالإضراب عن الطعام
  9. الاحتلال يقوم بعملية تجريف وهدم لاسوار واراض في قريتي العيسوية والطور
  10. حماس: القدس قلب الصراع مع الاحتلال ولا مجال لاخراجها من المعادلة
  11. النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين 58.37دولارا للبرميل ما يعادل 2.5بالمئة
  12. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي عبد الرحمن عوض من رام الله
  13. فتح: اسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل على جرائمها
  14. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من بيت لحم
  15. استشهاد المنفذ- مقتل 3 جنود في عملية اطلاق نار شمال القدس
  16. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا بالضفة ويصادر اموالا بالاف الشواقل
  17. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  18. معايعة: فلسطين تشهد حركة سياحية نشطة غير مسبوقة
  19. زملط: معركة سياسية تدور بالكونغرس الذي اعد 25 مشروع قانون ضدنا
  20. المالكي: فريق فلسطين للتدخل العاجل بمقدمة الفرق التي وصلت الكاريبي

كي يتحّول الغضب إلى برنامج للتغيير

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 18:49 )
الكاتب: خالد بركات
حتى الآن لم يتحّول الرفض الشعبي الفلسطيني ضد مشروع التصفية وضد سياسة ونهج الفساد والاقصاء والعمالة للاحتلال من غضب مكتوم في الصدور إلى حالة شعبية وطنية وعلانية موحدة في الوطن والشتات، تُعبّر من جديد عن حقوق وطموحات شعبنا، حالة ثورية جديدة تحت الشمس تتجاوز "الشرعيات" الفلسطينية الزائفة وتحرر صمت الشوارع والميادين وهي تبني في الوقت ذاته مداميك البديل الثوري الديموقراطي. لم نحقق ذلك لأن عملية الانتقال من عالم "الفصائل" الضيّق إلى رحاب وفضاء الثورة والمقاومة بمعناها الشامل مسألة صعبة ومعقدة ولها أثمان باهظة.

وإذا كانت البرجوازية الفلسطينية الكبيرة قد عثرت على مشروعها الخاص في الدولة الفلسطينية المسخ والحكم الإداري الذاتي لتأمين مصالحها والحفاظ على امتيازاتها، فما هو مشروع الطبقات الشعبية الفلسطينية - 99% من شعبنا ؟ الجواب هو مشروع العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ومن هي القوى / الحوامل السياسة والاجتماعية والثقافية التي يمكنها التعبير عن هذا المشروع، اليوم؟ هذا سؤال مفتوح الإجابة عليه تحتاج إلى بحث وتدقيق.

مسؤولية قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تصغي إلى نبض الناس وصمت الناس، وتلمس مزاج شعبنا في كل مكان وتنفض غبار الكسل والتردد عن نفسها وتقلع عن سياسة "تدوير الزوايا" وإعادة انتاج خطابنا التقليدي البائس عن "وحدة وطنية مع قوى أوسلو". وهذا يستدعي قبل أي شئ فسح المجال واسعاً أمام جيل الشباب الجديد في أن يقود ويعمل ويختبر إرادته وافكاره ويخطئ ويصيب...ومن يقاتل العدو أحق بالقيادة وبالمشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسات واستراتيجية المقاومة والتحرير.

تظل مهمة نقل الموقف السياسي لقوى المقاومة من دوائر الخطابة التقليدية إلى التنظير والتبشير العملي / العلمي للثورة والتغيير مهمة وطنية وأن تبدأ قوى المقاومة في عملية مراجعة وتقييم ذاتي لمواقفها وسياساتها قبل أن تطالب خصمها السياسي في إجراء مراجعة نقدية شاملة!

لقد أصبحت مصالح البرجوازية الكبيرة مشتبكة ومترابطة مع مصالح الاحتلال ولا فكاك بينهما إلا بهزيمة مشروع الدولة المسخ وإسقاط مرحلة ومؤسسات ونهج أوسلو.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017