الأخــبــــــار
  1. مصرع 4 أشخاص بحريق في شقة بحي للمتدينين اليهود في نيويورك
  2. الحمد الله: قرار أميركا لن يعطي أية شرعية لإسرائيل
  3. اصابة فتاة بحروق اثر حريق شب في منزلها بغزة
  4. الخارجية: جريمة اغتيال أبو ثريا مكانها المحكمة الجنائية الدولية
  5. مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الثالث على التوالي
  6. المالكي: سنرد على الفيتو الأمريكي بالتوجه للجمعية العامة
  7. فتح تدعو للمشاركة بمسيرة الغضب الاربعاء صوب حاجز قلنديا
  8. مصرع مواطن 78 عاما في حادث سير وسط قطاع غزة
  9. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق رفح
  10. ماكرون: فبراير المقبل شهر القضاء على "داعش" نهائيا
  11. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا في الضفة وتقصف مواقعا في غزة
  12. الحكومة الإسرائيلية تؤيد مشروع قانون الإعدام لفلسطينيين
  13. الأمن والمخابرات السوداني: مستعدون لتنفيذ قرار البشير بحماية القدس
  14. غاباي: لقد فقدنا الردع تجاه حماس عندما تم تعيين ليبرمان وزيرا للجيش
  15. فرنسا: اذا جدد ترامب علمية السلام في الشرق الاوسط فإننا ندعمه
  16. أردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين خلال أيام
  17. مذكرة تفاهم لتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية لاسواق اندونيسيا
  18. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد تجدد المواجهات
  19. قيادة حركة فتح في رام الله تدعو لاستمرار التصعيد والنفير
  20. موظفو غزة يطردون موظفي حكومة الوفاق من مقر وزارة الثقافة بغزة

هل انهار كل شئ أم أن تركيب كاميرات أردنية في الاقصى يمنع الانفجار؟

نشر بتاريخ: 22/07/2017 ( آخر تحديث: 22/07/2017 الساعة: 13:17 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قبل عام، اي في 2016 أعلن مسؤولون في المملكة الاردنية ان ملياراً و700 مليون مسلم حول العالم سيتمكنون من البقاء على اتصال مع المسجد الأقصى والمرابطين فيه، من خلال كاميرات مراقبة ستقوم الاردن بتركيبها هناك. الخطوة الأردنية جاءت بعد أشهر من اتفاق أردني- إسرائيلي برعاية أمريكية، وإثر مفاوضات وخلافات طويلة. ولكن وفي نفس السنة خافت الحكومة الاردنية وتراجعت، بعدما وجدت فتورا عند عدد من التنظيمات والقيادات الفلسطينية، واعلن رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور ان الهدف الاساسي من التوجه والطرح الأردني لنصب كاميرات في الحرم القدسي الشريف، في ساحاته وليس داخل المساجد، هو رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة للاماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا". وأضاف بحسرة (فوجئنا منذ إعلان نيتنا تنفيذ المشروع بردود أفعال بعض أهلنا في فلسطين تتوجس من المشروع وتبدي ملاحظات عليه وتشكك في مراميه وفي أهدافه، ولأننا نحترم الآراء جميعها لإخوتنا في فلسطين عامة وفي القدس الشريف خاصة، ولأننا نؤكد دومًا دعمنا الكامل والتاريخي لخيارات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وسيادته على ترابه الوطني ومن ضمنه الحرم القدسي الشريف، ووقوفنا إلى جانبه في كل الظروف والأحوال، فقد وجدنا أن هذا المشروع لم يعد توافقيا، بل قد يكون محل خلاف، وبالتالي فقد قررنا التوقف عن المضي في تنفيذه).

وكان يفترض أن هذه الكاميرات ستعمل عبر شبكة الإنترنت من خلال أجهزة حاسوب وهواتف نقالة، وسيتم تركيبها بحيث تعمل على تغطية مسار اقتحامات المستوطنين وستوثق اعتداءاتهم واعتداءات الشرطة، مؤكدًا أن هذه الكاميرات لم توضع لتصوير المصلين المسلمين، بل ستقدم إثباتات للدفاع عن الأقصى بالمسارات القانونية في المحافل الدولية وعبر القنوات الدبلوماسية.

بعض القيادات الفلسطينية في المسجد الأقصى تشجّعت للامر حينها، وعلى لسان الدكتور الشيخ ناجح بكيرات قال: ان مشروع تركيب الكاميرات هو مشروع نابع من حرص وطني على مشاهدة المسلمين للمسجد الأقصى وما يحدث فيه من اعتداءات وانتهاكات، كما يتيح للمسلمين استشعار أجواء المسجد في كافة أوقات الصلاة، وسيساهم في نقل رسالة واضحة حول ما يجري داخل المسجد للمسلمين.

الان.. وبعد اعتداء الاحتلال والمستوطنين على المسجد الاقصى، وبعدما تصدّعت جدران السدود بين جميع الاطراف، وتدفق نهر الغضب من كل زقاق وشعاب وبعدما بلغت القلوب الحناجر.. لم يعد السؤال "ما هو الحل". وانما السؤال: هل ظل وقت للحل؟ أم ان الامور انهارت تماما ولا داعي لإطالة فترة الانكار؟.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017