الأخــبــــــار
  1. "النقل والمواصلات" تضبط حافلة مدرسية بحمولة زائدة بطولكرم
  2. أبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان هو طريق تحقيق السلام العادل
  3. الجيش الاسرائيلي يقصف اهدافا في سوريا اثر سقوط قذيفة بالجولان المحتل
  4. سقوط قذيفة صاروخية بمنطقة مفتوحة شمال هضبة الجولان المتحلة
  5. اتحاد الجامعات: الاجراءات النقابية التصعيدية معلقة حتى 12 تشرين ثاني
  6. السنوار: سأسهر على سلامة وراحة الرئيس عباس في حال زيارته لغزة
  7. الاحتلال يهدم بركسا ويصادر محتوياته شمال الخليل
  8. اصابة شابين بجراح اثر تعرضهما لحادث عرضي بخان يونس
  9. الاحتلال يهدم غرفة زراعية في قرية اللتواني جنوب الخليل
  10. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من الضفة
  11. الاحتلال يشرع بهدم منزلين في قرية حلاوة شرق يطا
  12. السفير الفرا: توتر شديد بالعلاقة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل
  13. نائب رئيس الوزراء: وزراء مختلف الوزارات سيلتحقون بعملهم في غزة اليوم
  14. قوات الاحتلال تقتحم مستشفى نزال في قلقيلية وتطلق الرصاص والقنابل
  15. وزير الصحة يدين إعتداء الاحتلال على مستشفى نزال
  16. دول أوروبية تطالب إسرائيل بتعويضات على هدم منشآت في مناطق "ج"
  17. امريكا تدعم المصالحة وتشترط نزع سلاح حماس لدخولها الحكومة
  18. القدس- بلدة العيسوية تواصل تعليق الدوام بمدارسها لليوم الثالث
  19. وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم يصل قطاع غزة
  20. الشرطة الاسرائيلية تبدأ بنشر أجهزة تنصت في شوارع مدينة القدس

الصراع المستقبلي هو صراع المياه

نشر بتاريخ: 12/08/2017 ( آخر تحديث: 12/08/2017 الساعة: 07:54 )
الكاتب: تمارا حداد
في الآونة الاخيرة لا نسمع إلا هاجس ازمة المياه التي تعاني منها مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتتجاوز تلك المشكلة الوطن العربي بأكمله، ندرك تمام الحملات الاعلامية التوعوية بشأن ترشيد المياه فهي حملات ليست فقط لملأ الفراغ الدعائي، فظاهرة شح المياه قديمة جديدة وكثير من القبائل نشبت حروبا فيما بينها بسبب قلة موارد المياه، وها نحن بالألفية الثالثة نشهد هاجس شح المياه وسوف تكون قطرة المياه اغلى من قطرة بترول، وستخوض الدول صراعا ليس بسبب الغاز والبترول بل على مصادر المياه.

نقص المياه يهدد 40% من سكان العالم يعني اكثر من 2 مليار شخص يعانون من نقص المياه، وتعتبر ازمة المياه كالقنبلة الموقوتة اسمها " ازمة المياه تهدد بالانفجار عبر العالم " .

ازمة المياه تأتي من عدة عوامل طبيعية، بشرية، سياسية، استراتيجية، العامل الطبيعي بسبب الجفاف وعدم سقوط الامطار بانتظام، والتصحر والتوزيع غير المتوازن، اما العامل البشري يتمثل بالهدر والتزايد السكاني والاعتبارات الاجتماعية.

العامل السياسي يتمثل بتحكم الاحتلال بمصادر المياه، فهي تتحكم بمياه نهر الاردن، نهر الجليل في الجولان المحتل، نهر اليرموك، الليطاني والوزاني، وبحيرة طبرية.

اما العامل الاستراتيجي، الامن العربي يعاني من عدة تهديدات دولية لها علاقة مباشرة باستراتيجيات اسرائيل في التوسع في الوطن العربي ،ومحاولتها الهيمنة على البحر الاحمر والخليج العربي والبحر المتوسط ، وخنق انظار عربية لها وزنها الاقليمي كالعراق وسوريا والأردن ومصر ، تريد اسرائيل خنق هذه البلاد عن طريق التأثير على دول الجوار الاقليمي المعروف بالضلع الثالث في الصراع العربي الاسرائيلي مثل تركيا وأثيوبيا فالدولتين تتحكمان بمنابع مياه النيل ودجلت والفرات .

ستشهد الدول صراعات قومية حول المياه ، وستصبح المياه من الاولويات الى جانب النفط على المستوى الجيوسياسي ، حيث ان السيطرة على مصادر المياه ستغير موازين القوى الاستراتيجية .

سلاح المياه يحتاج الى ايجاد آليات وحلول لازمة المياه كحفر آبار لتجميع المياه ، وحفر آبار جوفية وصيانتها ، بناء سدود ، صيانة الانابيب والشبكات تحت الارض ، وضع مراقبين لمن يقومون بسرقة المياه ، عدالة في توزيع المياه ، تحديد اسعار التنكات وعدم استغلال ازمة المياه صيفا ، اجبار مشيدي العمارات بحفر بئر اسفل العمارة .

موضوع المياه من المواضيع الهامة والتي تهم صناع القرار الى جانب المزارعين والمستهلكين ، فالمستقبل لن يكون صراعا قائما بين الدول على الغاز والبترول بل على المياه فهي لعبة الدول .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017