عـــاجـــل
استهداف مجموعة مواطنين بطائرة استطلاع شرق بيت حانون شمال القطاع
الأخــبــــــار
  1. استهداف مجموعة مواطنين بطائرة استطلاع شرق بيت حانون شمال القطاع
  2. خامنئي: ليس لدي شك في أن الفلسطينيين سيهزمون العدو الصهيوني
  3. نتنياهو: لا وقف لإطلاق النار يستثني الطائرات الورقية المحترقة
  4. بوتين: 55 جهازا استخباريا دوليا شاركوا في تأمين كأس العالم
  5. قوة اسرائيلية خاصة تختطف الشاب أشرف زغاري من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم
  6. السجن 14 عاما على حمزة ابو الفيلات بتهمة طعن مستوطنة جنوب بيت لحم
  7. صيدم يعلن إطلاق العام الدراسي استثنائيا في مدرسة الخان الأحمر
  8. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا
  9. الطائرات الاسرائيلية تستهدف بالصواريخ موقعا للجيش السوري
  10. انطلاق مظاهرة في حيفا تضامنا مع غزة
  11. مصادر معا:لقاء بين عزام الاحمد ورئيس مخابرات مصر وطروحات جدية للمصالحة
  12. فرنسا بطلا لكأس العالم لكرة القدم بعد الفوز على كرواتيا 4/ 2
  13. الرئيس عباس التقى بالرئيس السوداني عمر البشير في موسكو
  14. طائرة حربية دون طيار تقصف مطلقي الطائرات الورقية شرقي بيت حانون
  15. "الكابينيت"يفوض الجيش بالرد على كل طائرة ورقية وبالون حارق يطلق من غزة
  16. اسرائيل كاتس يحمل ليبرمان المسؤولية عن الفشل امام معادلة غزة
  17. نتنياهو لن نوافق على وقف إطلاق النار في ظل استمرار إطلاق البالونات
  18. الاحتلال يشرع بهدم عدد من المنازل بخربة المراجم جنوب دوما بنابلس
  19. الخارجية تُدين العدوان على غزة وتعتبره محاولة لتمرير المشاريع التصفوية

الصراع المستقبلي هو صراع المياه

نشر بتاريخ: 12/08/2017 ( آخر تحديث: 12/08/2017 الساعة: 07:54 )
الكاتب: تمارا حداد
في الآونة الاخيرة لا نسمع إلا هاجس ازمة المياه التي تعاني منها مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتتجاوز تلك المشكلة الوطن العربي بأكمله، ندرك تمام الحملات الاعلامية التوعوية بشأن ترشيد المياه فهي حملات ليست فقط لملأ الفراغ الدعائي، فظاهرة شح المياه قديمة جديدة وكثير من القبائل نشبت حروبا فيما بينها بسبب قلة موارد المياه، وها نحن بالألفية الثالثة نشهد هاجس شح المياه وسوف تكون قطرة المياه اغلى من قطرة بترول، وستخوض الدول صراعا ليس بسبب الغاز والبترول بل على مصادر المياه.

نقص المياه يهدد 40% من سكان العالم يعني اكثر من 2 مليار شخص يعانون من نقص المياه، وتعتبر ازمة المياه كالقنبلة الموقوتة اسمها " ازمة المياه تهدد بالانفجار عبر العالم " .

ازمة المياه تأتي من عدة عوامل طبيعية، بشرية، سياسية، استراتيجية، العامل الطبيعي بسبب الجفاف وعدم سقوط الامطار بانتظام، والتصحر والتوزيع غير المتوازن، اما العامل البشري يتمثل بالهدر والتزايد السكاني والاعتبارات الاجتماعية.

العامل السياسي يتمثل بتحكم الاحتلال بمصادر المياه، فهي تتحكم بمياه نهر الاردن، نهر الجليل في الجولان المحتل، نهر اليرموك، الليطاني والوزاني، وبحيرة طبرية.

اما العامل الاستراتيجي، الامن العربي يعاني من عدة تهديدات دولية لها علاقة مباشرة باستراتيجيات اسرائيل في التوسع في الوطن العربي ،ومحاولتها الهيمنة على البحر الاحمر والخليج العربي والبحر المتوسط ، وخنق انظار عربية لها وزنها الاقليمي كالعراق وسوريا والأردن ومصر ، تريد اسرائيل خنق هذه البلاد عن طريق التأثير على دول الجوار الاقليمي المعروف بالضلع الثالث في الصراع العربي الاسرائيلي مثل تركيا وأثيوبيا فالدولتين تتحكمان بمنابع مياه النيل ودجلت والفرات .

ستشهد الدول صراعات قومية حول المياه ، وستصبح المياه من الاولويات الى جانب النفط على المستوى الجيوسياسي ، حيث ان السيطرة على مصادر المياه ستغير موازين القوى الاستراتيجية .

سلاح المياه يحتاج الى ايجاد آليات وحلول لازمة المياه كحفر آبار لتجميع المياه ، وحفر آبار جوفية وصيانتها ، بناء سدود ، صيانة الانابيب والشبكات تحت الارض ، وضع مراقبين لمن يقومون بسرقة المياه ، عدالة في توزيع المياه ، تحديد اسعار التنكات وعدم استغلال ازمة المياه صيفا ، اجبار مشيدي العمارات بحفر بئر اسفل العمارة .

موضوع المياه من المواضيع الهامة والتي تهم صناع القرار الى جانب المزارعين والمستهلكين ، فالمستقبل لن يكون صراعا قائما بين الدول على الغاز والبترول بل على المياه فهي لعبة الدول .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018