الأخــبــــــار
  1. قراقع: الاعتقالات تصعيد في العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني
  2. الاحتلال يعتقل 17 مواطنا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية فجرا
  3. الاحتلال يعتقل شابين من بيت أمر
  4. الطقس: انخفاض اخر على درجات الحرارة
  5. اندلاع مواجهات- مستوطنو كريات اربع يهاجمون منازل المواطنين
  6. مصرع سيدة وابنتها إثر حادث دهس على الطريق الساحلي لمدينة غزة
  7. بعد مقتل مواطن- انتشار مكثف للاجهزة الامنية في شوارع الخليل
  8. مقتل مواطن بعد تعرضه لاطلاق نار في محله التجاري بالخليل
  9. العثور على 120 أسطوانة غاز معدة لتنفيذ هجمات ببرشلونة
  10. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن لمدة عامين بحق الأسير مهدي دويكات
  11. النائب جبارين: نحو 2000 طالب عربي يدرسون بمدارس عبرية في مدن الساحل
  12. الاحتلال يقرر الإفراج عن الطفلة شهد ابو كويك من قلنديا بكفالة مالية
  13. الاحتلال يعتقل احمد رشيد صبارنة 21عاما خلال مراجعته مخابراتها ب"عصيون"
  14. الشاعر: بناء الدولة يتطلب خلق بيئة حيوية تشجع الانتاج وتستهدف الشباب
  15. الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحقّ (84) أسيراً منذ مطلع شهر اب
  16. احباط "تهريب" 400 كغم تبغ من الضفة إلى إسرائيل
  17. المرصد السوري- قتلى بسقوط قذيفة على معرض دمشق الدولي
  18. شرطة نابلس تتلف 120 مركبة و20 دراجة نارية غير قانونية ضبطت مؤخراً
  19. الحمد الله: الحكومة ماضية في تنفيذ السياسات الوطنية لتحقيق العدالة
  20. بحر: المقاومة اليوم أكثر قوة وجاهزة للدفاع عن شعبنا

نميمة البلد: اعتقال الصحفيين .... والمجلس الوطني

نشر بتاريخ: 12/08/2017 ( آخر تحديث: 12/08/2017 الساعة: 13:21 )
الكاتب: جهاد حرب
(1) اعتقال الصحفيين ... من جديد

عادت إلى الواجهة من جديد اعتقالات الصحفيين هذه المرة بحجة الأداء بمعلومات تضر بالأمن القومي الفلسطيني، وهي تهمة جديدة دون الإفصاح عن ماهية المعلومات هذه وطبيعتها وحجمها. لكن في المقابل هذا الاعتقال للصحفيين بحد ذاته يضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وسمعته وانجازاته ونفي القول بان دولة فلسطين أكملت بناء مؤسساتها.

وهنا أود التذكير بأن الاحتلال يعرف عن الامن الفلسطيني أكثر مما يعرف أركان الحكومة بأسلحتها وعتادها وأماكنها وحتى اسرارها أي بمعنى آخر أن أي معلومات يحصل عليها أو يتمكن أي صحفي فلسطيني من الحصول عليها لن تكون ذات قيمة مقارنة بحجم المعلومات وطبيعتها التي يمتلكها الاحتلال عنا وعن حياتنا ومؤسساتنا. وكذلك لا يمكن المقارنة بحالة الحريات بقطاع غزة وابتداع تهما ليس أسوأها "التخابر مع رام الله"، صحيح أنني لا أريد المقارنة مع السويد، كما يقول البعض عند الحديث عن الحريات والدفاع عنها، لكنني في الوقت نفسه من غير المطلوب مقارنة البلد بالصومال أو نظم الاستبداد والدكتاتوريات.

واتفق تماما مع مبدأ صديقي محمد اللحام بأن الحريات لا تتجزأ في الضفة والقطاع، وهو عين الكلام ومبدأ لا حيد عنه، وهو يحتاج إلى نضال مستمر لمنع الحبس للإعلاميين والصحفيين في فلسطين. وإذا ما كان هناك خرق من قبل صحفيٍ هنا أو هناك يمكن محاكمته دون الحبس التوقيفي إلى أن تنظر المحاكم في القضية في اطار ضمانات المحاكة العادلة طبعا.

(2) المجلس الوطني ... من جديد

اتفق تماما مع ما ذهبت إليه توجهات اللجنة المركزية بضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني خاصة أن ظروف اللجنة التنفيذية باتت غير مواتية لاستلام الحكم في حال حصل أي مكروه، لا سمح الله، للرئيس محمود عباس. بهرم أعضاء اللجنة التنفيذية وغياب إمكانية استلام أي من ممثلي حركة فتح في اللجنة التنفيذية هذه المهمة لأسباب مختلفة، لا يحمل هذا المقال القدرة على بحثها أو يتسع لعرضها. كما أتفق مع ما ذهب اليه البعض لا يمكن أن يبقى اصلاح وتطوير منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، مرهونة أو حبيسة فيتو حركة حماس في المقابل لا ينبغي أن تبقى مرهونة وحبيسة تفرد حركة فتح.

يحتاج حل المشكلة المتزامنة لانعقاد مثل هكذا مجلس إلى أمرين هما؛ الأول: احترام النصوص القانونية الواردة في النظام الأساسي لمنظمة التحرير والنظام الداخلي للمجلس الوطني والتزام بها للحفاظ على قانونية الانعقاد وهي بالأساس إجرائية. والثاني مرتبط بالشرعية فمن غير الجائز أو المقبول ان يمكث أشخاص في المجلس الوطني أكثر من 21 عاما دون الخضوع للانتخاب، وهم هرموا ولم يعودوا قادرين على العطاء، وكذلك وأغلبهم ليسوا مؤثرين في الحياة العامة أو لم يعد لهم أي تأثير. في ظني أن الطريق الوحيد لذلك هو اجراء انتخابات تحظى بمصداقية؛ فالقواعد القديمة لم تعد ذات قيمة أو قادرة على منح الشرعية ورضا المواطنين، ودون ذلك يتم تدمير ما تبقى من شرعية فلسطينية في هذه البلاد أو بمعنى آخر كم يطلق النار على رأسه وليس فقط على رجليه.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017