الأخــبــــــار
  1. الحمد الله: الحكومة ماضية في تنفيذ السياسات الوطنية لتحقيق العدالة
  2. بحر: المقاومة اليوم أكثر قوة وجاهزة للدفاع عن شعبنا
  3. قوات القمع تقتحم قسم 6 في سجن "ريمون" وتنقل 120 أسيرا
  4. الخارجية: الصمت الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة إعداماته الميدانية
  5. ارتفاع عدد قتلى المواجهات في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان إلى اثنين
  6. الطقس: جو غائم جزئيا وانخفاض على الحرارة
  7. الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا
  8. غرق سفينة عراقية بعد حادث تصادم في المياه الإقليمية
  9. "عملية أمنية كبيرة" في إقليم كاتالونيا الإسباني
  10. الاحتلال يعتقل فلسطينيا تسلل من قطاع غزة
  11. اشتداد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة
  12. وزير خارجية الاردن: الكرة في الملعب الإسرائيلي
  13. نتنياهو يلتقي الرئيس الروسي الاربعاء
  14. وزراء الخارجية العرب: المبادرة العربية قائمة وهي خيار استراتيجي للسلام
  15. استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز زعترا بعد طعنه جنديا اسرائيليا
  16. نتنياهو يطلب عشرات ملايين الشواقل لإقامة مستوطنة جديدة
  17. الشرطة: وفاة شاب من الخليل بعد وصوله بحالة حرجة لمشفى بيت جالا الحكومي
  18. فتح: عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية ومصلحة استراتيجية
  19. 58 حالة إصابة بالملاريا بين حجاج بيت الله
  20. اصابة اسرائيلي بإطلاق نار في حيفا

ليتحمل العالم زناخة وقرف الصهاينة في فلسطين

نشر بتاريخ: 13/08/2017 ( آخر تحديث: 13/08/2017 الساعة: 11:31 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا شك أنها أطول محادثات في التاريخ الحديث تلك التي قادها الفلسطينيون ضد الصهاينة في فلسطين، والأدهى أنها لن تثمر عن شيء بل يشعر الفلسطينيون أنها تراجعوا كثيرا في هذا المجال، ويشعر المواطن انه وربما قبل أوسلو كانت حياتهم أكثر استقرار ونماءً وصمودا وكان بإمكاننا أن نزور فلسطين الداخل بحرية أكثر ودون قيود كما اليوم والأعمال كانت مزدهرة أكثر، والفرق الوحيد اليوم هو فقط الكيان الفلسطيني الذي يدفع رواتب الموظفين وعلى ضوء المخاطر الإستراتيجية الموجودة ربما انه مهدد كثيرة وخاصة أننا لم ولن نستطع دفع الرواتب دون وصول عوائد الضرائب والتي ينهش منها الصهاينة مبالغ هائلة غير الذي يسرقونه من هنا وهنا وما يسرقوه من موارد هائلة من الأراضي الفلسطينية والتي تقدر خسائرها أي الدولة الفلسطينية إلى حوالي ستة إضعاف الموازنة المرصودة للدولة في سنة 2017.

وفي ظل توصل القيادة الفلسطينية إلى حقيقة أن الإسرائيليين افشلوا كل شيء ولم يعد هناك مجال لدولتين على ارض فلسطين واستحالت الحلول، فهنا لا بد من استخدام الوسائل الأخيرة لدى القيادة وهي تكبيد إسرائيل والعالم اجمع خسائر الاحتلال اليومين بضرب كل الأبواب القانونية، والتخلي عن مشروع يخدم دولة الاحتلال قبل كل شيء.

فالعالم الذي استمر في الغفلة عن أفعال إسرائيل كل هذه المدة عليه أن يتحمل كل المسؤولية في ظل وجود أحمق أكثر حمقا من الصهاينة وهو الرئيس الأمريكي الذي ضرب كل الجهود في الحائط، وذهب للاستجمام دون اكتراث بأحد، والمتتبع للإعلام الأمريكي يجد أن هذه الجهود الأمريكية لم تكن جديدة ولن تعطي الفلسطينيين أي شيء وسيبقى الوضع على حاله دون إي جديد. ولصالح اليهود فقط.

ولان شعبنا لن يستطيع الانتظار طويلا، ولان الجهود وعبر العالم ستكون أكثر دموية مما هي عليه الآن في قادم الأيام وستخلق كيانات جديدة لن تقبل بالواقع، لذلك يجب البحث عن بدائل أكثر جدية ومنها وضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها التاريخية، وتنبيه رعاة السلام، والتهديد بما لا يمكن أن يخسره الفلسطينيين أو مشاركة الخسارة مع الجميع في ظل وضع فلسطيني صعب على كافة الصعد، فغياب المنطق العالمي يجب أن يقابله حنكة وتجديد فلسطيني ذكي تحب شعار الشباب الفلسطيني الذكي “The Palestinian smart young” وهذا يحتاج إلى تجديد في الخطط والخطابات والشرعيات وتبديل الأشخاص واللغات والمواقف وطريقة عمل المؤسسات ورفد المؤسسات بقوة جبارة لتستطيع مواجهة التحديدات، وأقربها طريق إجراء انتخابات بفرض وجوه جديدة، لان الوجوه القديمة أصبح لديها مصالح تخاف عليها، فلا يكون التجديد والتغيير إلا باستخدام مواهب وقدرات الشباب الفلسطيني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017