الأخــبــــــار
  1. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  2. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  3. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  4. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
  5. أشرف القدرة: وصول اصابتين بجراح متوسطة واختناق شرق غزة
  6. اصابة الزميل محمد الصياد مراسل فضائية معا بشظايا قنبلة صوت في القدس
  7. الاردن تسلم 15 طائرة (أف 16) من هولندا
  8. إعتقال مسؤول ملف المقدسات في إقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة
  9. تشيّع جثمان الشهيد باسل إبراهيم في قرية عناتا
  10. اشتية: النهج التفاوضي انتهى ونعمل على خلق مسار دولي جديد
  11. ناطق فتح: الاثنين اجتماع لقادة المنظمة وفتح والأمن لاتخاذ قرارات هامة
  12. مصرع طفله بحادث دهس في طوباس
  13. فرنسا لا تنوي نقل سفارتها من تل ابيب الى أي مدينة أخرى
  14. غزة- الصحة تحذر من سياسة القنص التي ينفذها الاحتلال
  15. أبو ردينة: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة
  16. تقرير: حكومة نتنياهو تخطط لدمج المستوطنات بالقوانين الاسرائيلية
  17. مسيرة تضامنية مع القدس في المكسيك
  18. فتح معبر رفح ومغادرة حافلتين تقلان مسافرين تجاه الجانب المصري
  19. مصرع طفلة 3 سنوات بعد أن صدمها باص في ديرالبلح وسط قطاع غزة
  20. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة في الأيام القادمة

ليتحمل العالم زناخة وقرف الصهاينة في فلسطين

نشر بتاريخ: 13/08/2017 ( آخر تحديث: 13/08/2017 الساعة: 11:31 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا شك أنها أطول محادثات في التاريخ الحديث تلك التي قادها الفلسطينيون ضد الصهاينة في فلسطين، والأدهى أنها لن تثمر عن شيء بل يشعر الفلسطينيون أنها تراجعوا كثيرا في هذا المجال، ويشعر المواطن انه وربما قبل أوسلو كانت حياتهم أكثر استقرار ونماءً وصمودا وكان بإمكاننا أن نزور فلسطين الداخل بحرية أكثر ودون قيود كما اليوم والأعمال كانت مزدهرة أكثر، والفرق الوحيد اليوم هو فقط الكيان الفلسطيني الذي يدفع رواتب الموظفين وعلى ضوء المخاطر الإستراتيجية الموجودة ربما انه مهدد كثيرة وخاصة أننا لم ولن نستطع دفع الرواتب دون وصول عوائد الضرائب والتي ينهش منها الصهاينة مبالغ هائلة غير الذي يسرقونه من هنا وهنا وما يسرقوه من موارد هائلة من الأراضي الفلسطينية والتي تقدر خسائرها أي الدولة الفلسطينية إلى حوالي ستة إضعاف الموازنة المرصودة للدولة في سنة 2017.

وفي ظل توصل القيادة الفلسطينية إلى حقيقة أن الإسرائيليين افشلوا كل شيء ولم يعد هناك مجال لدولتين على ارض فلسطين واستحالت الحلول، فهنا لا بد من استخدام الوسائل الأخيرة لدى القيادة وهي تكبيد إسرائيل والعالم اجمع خسائر الاحتلال اليومين بضرب كل الأبواب القانونية، والتخلي عن مشروع يخدم دولة الاحتلال قبل كل شيء.

فالعالم الذي استمر في الغفلة عن أفعال إسرائيل كل هذه المدة عليه أن يتحمل كل المسؤولية في ظل وجود أحمق أكثر حمقا من الصهاينة وهو الرئيس الأمريكي الذي ضرب كل الجهود في الحائط، وذهب للاستجمام دون اكتراث بأحد، والمتتبع للإعلام الأمريكي يجد أن هذه الجهود الأمريكية لم تكن جديدة ولن تعطي الفلسطينيين أي شيء وسيبقى الوضع على حاله دون إي جديد. ولصالح اليهود فقط.

ولان شعبنا لن يستطيع الانتظار طويلا، ولان الجهود وعبر العالم ستكون أكثر دموية مما هي عليه الآن في قادم الأيام وستخلق كيانات جديدة لن تقبل بالواقع، لذلك يجب البحث عن بدائل أكثر جدية ومنها وضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها التاريخية، وتنبيه رعاة السلام، والتهديد بما لا يمكن أن يخسره الفلسطينيين أو مشاركة الخسارة مع الجميع في ظل وضع فلسطيني صعب على كافة الصعد، فغياب المنطق العالمي يجب أن يقابله حنكة وتجديد فلسطيني ذكي تحب شعار الشباب الفلسطيني الذكي “The Palestinian smart young” وهذا يحتاج إلى تجديد في الخطط والخطابات والشرعيات وتبديل الأشخاص واللغات والمواقف وطريقة عمل المؤسسات ورفد المؤسسات بقوة جبارة لتستطيع مواجهة التحديدات، وأقربها طريق إجراء انتخابات بفرض وجوه جديدة، لان الوجوه القديمة أصبح لديها مصالح تخاف عليها، فلا يكون التجديد والتغيير إلا باستخدام مواهب وقدرات الشباب الفلسطيني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017