الأخــبــــــار
  1. فرنسا: اذا جدد ترامب علمية السلام في الشرق الاوسط فإننا ندعمه
  2. أردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين خلال أيام
  3. مذكرة تفاهم لتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية لاسواق اندونيسيا
  4. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد تجدد المواجهات
  5. قيادة حركة فتح في رام الله تدعو لاستمرار التصعيد والنفير
  6. موظفو غزة يطردون موظفي حكومة الوفاق من مقر وزارة الثقافة بغزة
  7. تشكيل وفد وزاري عربي مصغر للتصدي للإعلان الأميركي بشأن القدس
  8. "الميزان" يطالب بفتح تحقيق فوري في جريمة قتل أبو ثريا
  9. مستوطنون يجرفون أكثر من 500 دونم في عوريف جنوب نابلس
  10. اصابات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت في العروب
  11. اعتقال شاب بحوزته عبوة ناسفة حاول الدخول إلى محكمة سالم قرب جنين
  12. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  13. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس
  14. مجلس الأمن ينظر في مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
  15. أردوغان يدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة للقيام بما يلزم حيال القدس
  16. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  17. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  18. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  19. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
  20. أشرف القدرة: وصول اصابتين بجراح متوسطة واختناق شرق غزة

اربطوا "عوض" واتركوا تيس الغنم

نشر بتاريخ: 03/09/2017 ( آخر تحديث: 03/09/2017 الساعة: 21:38 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يحكى أن رجلا فلاحا يدعى ( أبو عوض ) ، كان يتناول العشاء مع زوجته وأولاده ، ولكن تيس الغنم أفلت من رباط ، وأخذ يركض في انحاء المنزل . فطلب الرجل من ابنه عوض ان يقوم ويربط التيس .

قام عوض ليربط التيس، ولكنه ومن دون قصد تعثّر في مائدة الطعام وقلب الطعام، ثم مال على الأواني الزجاجية وكسرها ، ثم لحق بتيس الغنم ليمسك به فكسر زجاج المنزل، ثم طارده في انحاء المنزل فأوقع جرار السمن والزيت وحطمها .

نظر أبو عوض بحزن الى المشهد وقال لباقي الاولاد : يا أولاد قوموا اربطوا عوض واتركوا التيس.

هذا المثال ينطبق على المتهافتين لقتل أية انجازات حتى لو كانت بسيطة،  وربما جرى تكليفهم بمهمة صغيرة ومحددة، ولكنهم وقبل ان ينجحوا في تنفيذ تلك المهمة راحوا يحطّمون مفاهيم الحرية ومفهوم الشراكة في الوطن . كسروا جرار العسل والسمن وتسبّبوا بخسارات كبيرة لفلسطين من خلال ضرب القيم وتغافل مبدأ الدفاع عن الفئات الضعيفة، ولان ضرر الجاهل يكون أخطر من ضرر العدو  . تراهم يكتبون من اجل فتات الطاولة ، ولا يكتبون دفاعا عن الوطن او عن الفكرة .

وعطفا على مقالة قصر سردا السابقة ، والتي اقترحت من خلالها على سيادة الرئيس ( الرئيس لم يغضب من الاقتراح ) دراسة أفكار اخرى غير المكتبة الوطنية من أجل المصلحة العامة ، فقد اتصل بي وزير الثقافة الصديق د. ايهاب بسيسو وتحدّثنا محادثة طويلة جدا ومفيدة جدا ، وقد أوضح لي وجهة نظره وأهمية المكتبة الوطنية ، ومن جهة اخرى دار بيني وبين بعض الاخوة في اللجنة المركزية لحركة فتح وأعضاء اّخرين في القيادة نقاشا اضافيا للفكرة ، وبين مؤيد ومعارض .. أستطيع القول الان ، ان هناك اقتراحا اّخرا وهو مشاركة الجمهور في القرار ، ولو توافق الرئاسة او وزارة الثقافة أو بلدية رام الله بعمل استفتاء الكتروني وتسأل الجمهور رأيه في الامر ، سنكون قد سجلنا حينها قيمة جديدة من قيم مشاركة الجمهور في القرارات التي تخصّ المصلحة العامة ، وسيرضى الجميع وسنكون قد تشاركنا الافكار لمصلحة فلسطين ولمصلحة الثقافة ولمصلحة الشعب والحكومة والاجيال .

والمقال السابق كان مجرد اقتراح وقد أسعدني قراءة العديد من الردود المعارضة لمقالتي ، وقد تعلّمت من وجهة النظر المخالفة التي تحمل اقترحات اخرى مؤيدة لفكرة المكتبة الوطنية . لكن وفي شق اّخر ، لم يكن الامر يستحق كل هذا الغضب من بعض الجهات المحسوبة على فلان، ولم يكن الاقتراح يستحق  الاستقواء باقلام مأجورة وخسيسة لتشتم مبدأ الاقتراح ، لمجرد انها تحاول استرضاء هذا المسؤول  . فهذا المسؤول سيرحل ، ويبقى قصر سردا ملكا للشعب الفلسطيني وللأجيال من بعدنا . هكذا أراد الرئيس وهكذا قال العقلاء ، وهكذا يريد الجمهور .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017