الأخــبــــــار
  1. البيان الختامي للوزاري العربي: حزب الله منظمة إرهابية
  2. أبو الغيط: الدول العربية لن تعلن الحرب على إيران في المرحلة الحالية
  3. الجيش الاسرائيلي يقصف بالدبابات موقعا للجيش السوري في الجولان
  4. شكري يدعو أميركا إلى الإبقاء على قنوات الإتصال المفتوحة مع السلطة
  5. براك في غزة لاجراء مشاورات حول توحيد السلطة القضائية
  6. مجلس التعليم العالي يدعو لوقف التصعيد بالجامعات ويهدد باجراءات قانونية
  7. اتحاد العاملين بالجامعات: اضراب شامل في كافة جامعات الوطن يوم غد
  8. مقتل مواطن باطلاق نار في مخيم عين الحلوة
  9. الشرطة والامن الوطني يقبضان على مطلوب متهم بـ200جريمة سرقة بالخليل
  10. مقتل شاب بالرصاص خلال مهمة للشرطة برفح وغاضبون يحرقون سيارة حكومية
  11. النائب العام ووكيل النيابة يصلان اليوم قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون
  12. قوات الاحتلال تعتقل 6 شبان في الضفة الغربية
  13. قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي
  14. الشرطة الجزائرية تصادر ملابس إسرائيلية في أسواق شمال البلاد
  15. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنعلق كل اتصالات معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  16. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنقطع علاقاتنا معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  17. مكتب نتنياهو: نقدر قرار إغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن
  18. ليبرمان يدعو الرؤساء العرب لزيارة القدس كما فعل السادات
  19. ابوردينة:امريكا تفقد أهليتها بدور وسيط السلام مع غياب الرد رغم مضي وقت
  20. الشؤون المدنية: الاحتلال يوافق على فتح مدخل عزون وعزبة الطبيب

الدولة وقادتها.. ورجال السلطة ورجال الحزب

نشر بتاريخ: 14/09/2017 ( آخر تحديث: 14/09/2017 الساعة: 16:40 )
الكاتب: المهندس زيد شحاثة
سطحي جدا.. من يظن أن دولة يمكن أن تبنى بين ليلة وضحاها ولا حتى خلال بضع سنوات.

مهما صرفت من أموال أو بذلت من جهود.. ربما قد تنجح في أن تبني مصانعا أو تشيد منشآت وبنى تحتية، لكن بناء مؤسسات والنجاح في إيجاد من يقودها بشكل صحيح هو المعضلة الأكبر.

لكي تبنى وطن.. يجب قبلها أن تبني الإنسان، ولكي تنجح في ذلك، يجب أن تعالج مشاكل هذا الإنسان، وتزيح التراكمات النفسية والأخلاقية التي نتجت عن المرحلة السابقة، وتفكك وتعالج كل العقد.. نفسية كانت أو إجتماعية.. وتعيد تعريف مفاهيم أساسية وترسخها من جديد في جيل جديد تصنع بعيدا عن مشاكل الجيل السابق.

إصلاح جيل الأزمة ممن عاصر الحدث... حربا كانت أو حدثا كبيرا.. يجب أن يهدف في الأساس لتحييد هذا الجيل ومنع إنتقال إسقاطات مشاكله وأمراضه المجتمعية إلى الجيل التالي.. لننجح في إنتاج جيل جديد يمكن أن يظهر لنا قادة للمستقبل.

معظم قادة مجتمعنا وأحزابنا بمختلف توجهاتها لازالت متمسكة برجال تاريخيين أو كما تسميهم "أهل الخبرة".. ورغم أن الخبرة عامل حاسم في بعض مفاصل الحياة، لكن هذا لم يعفيهم من حمل ألاف الأمراض والعقد الإجتماعية... أهونها أنهم يقودون الدولة بعقلية المعارضة.. فصاروا رجال سلطة وحزب حيث لاهم لهم إلا الإحتفاظ بالسلطة وخدمة أحزابهم.

بعض آخر حاول أن يعمل بمعادلة مقلوبة.. فعمل بشباب لا يملكون من الخبرة شيئا فكانت الحصيلة تخبطا كاملا.. وهي نتيجة طبيعية.

قلة ممن يملكون الرؤيا.. حاولوا المزاوجة بين هذا وذاك، فنجحوا في الإحتفاظ بقدر معقول من الخبرة مع إتاحة فرص التمكين لشباب، يمكن أن يبرز منهم عدد لابأس به من القادة.. إن لم تنجح سطوة السلطان وشهوة الكرسي بحرفهم فيصبحوا رقما، يضاف لمن سبقهم.. لكن ما رأيناه من ثمر قليل لحد الأن!

لكي تبني دولة.. تحتاج لان تبني مؤسسات لا تتأثر إن ترأسها زيد أو عمر.. ولكي تنجح في النهوض ببلد.. يجب أن يكون لديك قادة يملكون مواصفات خاصة تتيح لهم قيادة الأمة.

القادة لا يصنعون في مصانع أو يستوردون.. بل ينتجهم المجتمع متواجدين فيه كجواهر لازالت خاما تحتاج لمن يميزها ويصقلها بشكل صحيح.. ويمكنها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017