الأخــبــــــار
  1. مصرع 4 أشخاص بحريق في شقة بحي للمتدينين اليهود في نيويورك
  2. الحمد الله: قرار أميركا لن يعطي أية شرعية لإسرائيل
  3. اصابة فتاة بحروق اثر حريق شب في منزلها بغزة
  4. الخارجية: جريمة اغتيال أبو ثريا مكانها المحكمة الجنائية الدولية
  5. مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الثالث على التوالي
  6. المالكي: سنرد على الفيتو الأمريكي بالتوجه للجمعية العامة
  7. فتح تدعو للمشاركة بمسيرة الغضب الاربعاء صوب حاجز قلنديا
  8. مصرع مواطن 78 عاما في حادث سير وسط قطاع غزة
  9. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق رفح
  10. ماكرون: فبراير المقبل شهر القضاء على "داعش" نهائيا
  11. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا في الضفة وتقصف مواقعا في غزة
  12. الحكومة الإسرائيلية تؤيد مشروع قانون الإعدام لفلسطينيين
  13. الأمن والمخابرات السوداني: مستعدون لتنفيذ قرار البشير بحماية القدس
  14. غاباي: لقد فقدنا الردع تجاه حماس عندما تم تعيين ليبرمان وزيرا للجيش
  15. فرنسا: اذا جدد ترامب علمية السلام في الشرق الاوسط فإننا ندعمه
  16. أردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين خلال أيام
  17. مذكرة تفاهم لتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية لاسواق اندونيسيا
  18. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد تجدد المواجهات
  19. قيادة حركة فتح في رام الله تدعو لاستمرار التصعيد والنفير
  20. موظفو غزة يطردون موظفي حكومة الوفاق من مقر وزارة الثقافة بغزة

خطاب غاضب جدا يتحدث عن فلسطين التاريخية : نحن سلطة بلا سلطة

نشر بتاريخ: 20/09/2017 ( آخر تحديث: 20/09/2017 الساعة: 21:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
- لأول مرة يتسرب خطاب الرئيس لوسائل الاعلام قبل القائه على منصة الامم المتحدة ، حيث قامت وسائل اعلام مقربة من قطر بنشر فقرات كاملة من الخطاب قبل 24 ساعة من موعد صعود الرئيس للمنصة .

- فقرة وراء فقرة واصل الرئيس عباس العتب والملامة - والاشمئزاز أحيانا - من مواقف الادارة الامريكية واسرائيل في تنكرهما لقرارات مجلس الامن والهيئة العامة للامم المتحدة وعرقلتهما عملية السلام، واحقاق دولة على حدود 67 ، ولوحظ انه فقد الأمل تماما ولم ينتظر أية فرصة اخرى قبل البحث عن بدائل .

- بعد 24 عاما على توقيعه اتفاقية اوسلو ، أعلن الرئيس أنه لم يعد مكانا على الارض لقيام دولة فلسطين على حدود 67 وان اسرائيل تفرض على الارض وبقوة السلاح المستوطنات وتهدم منازل العرب .

- ومن خلال هذا الخطاب ، قدّم الرئيس امام العالم تغريبة سياسية كاملة ، تراجيديا البحث عن السلام ، ملحمة الحزن الكبرى في تاريخ السياسة الدولية .. ولم يمتدح احد ، لم يمتدح الدول العظمى ولا الدول العربية ، ولا امريكا، وانما امتدح الشعب الفلسطيني وأهل القدس .

- وأتى الرئيس على ذكر المبادرات التي قدمها العالم من اجل تحريك عملية السلام وكيف قامت اسرائيل بافشالها الواحدة تلو الاخرى .. وقد عاتب على عدم تنفيذ الميادرة العربية لكنه لم يدع مرة اخرى الى بحثها لانه فقد الامل باسرائيل وبمن يقف وراءها .

- قام الرئيس بمراجعة ( لائحة اتهام كاملة ) ضد امريكا وضد اسرائيل فيما يتعلق بما حدث ، وان الحرية لا تتجرأ فاما ان يكون الانسان حرا او لا يكون حرا ، وان السلام من طرف واحد لا يكفي .

- لم يدع الرئيس الى القتال والى الحرب ( لان شخصيته لا تؤمن بالقتال والحرب ) ولكنه اعفى نفسه وقيادته من تحمل جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ، وحذّر اسرائيل من الحرب الدينية .

- وقال الرئيس - بلغ 82 عاما - انه لم يعد بامكان السلطة ان تتحمّل أكثر ، واننا سلطة بلا سلطة ، ونحن نقترب من حل السلطة وتحميل الاحتلال كافة مسؤوليات الامر . وهو اعلان وليس مجرد تهديد مثل المرات السابقة .

- فور عودته الى رام الله سيدعو برلمان الشعب الفلسطيني ( المجلس الوطني ) للانعقاد وللبحث عن حلول أخرى غير حل الدولتين . في اطار استراتيجية جديدة شاملة .

- لأول مرة وعلانية ، يتحدث الرئيس عن خارطة التقسيم عام 1947 وبكل وضوح ، ولاول مرة يتحدث عن حقوق الفلسطينيين في فلسطين التاريخية .

- الرئيس الذي وقّع اوسلو ، قال في خطابه كل ما تمنّت المعارضة الفلسطينية قوله ذات يوم ضد اوسلو وضد الاحتلال وضد امريكا .

- في اّخر فرصة - قد تكون فرصة وقد لا تكون - قال الرئيس : سمعنا أن هناك صفقة تاريخية عند الرئيس ترامب . اين هي ؟

- الكرة الان في ملعب المجلس الوطني ، الكرة الان في ملعب القوى والفصائل والاتحادات . الكرة الان في ملعب الشعب الفلسطيني .

- هناك اهمال متعمد في الصحافة العبرية لخطاب الرئيس وتم تغطية الحد الادنى منه ، وذلك في فقرة واحدة منشورة بعدة طرق ( عباس يطلب من ترامب تحقيق رؤيته للحل هذا العام ) . وباقي التركيز والعناوين على الملف الايراني . 
- الرئيس وجّه دعوة صريحة لمقاطعة المستوطنات وهو تبني مباشر لحركة "بي دي اس" والوقوف في وجه المنتجات الاستعمارية .

- الخطاب ليس هادئا ، بل غاضبا جدا ، والرئيس بلغة الجسد كان يشعر بالخذلان من وعودات العالم ، وبدا حادا وغير قابل لمزيد من المساومة ، خرج عن النص المكتوب اكثر من مرة ووجه كلامه للكاميرا ، في اشارة الى البحث عن بدائل اخرى في الافق .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017