الأخــبــــــار
  1. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  2. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس
  3. مجلس الأمن ينظر في مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
  4. أردوغان يدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة للقيام بما يلزم حيال القدس
  5. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  6. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  7. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  8. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
  9. أشرف القدرة: وصول اصابتين بجراح متوسطة واختناق شرق غزة
  10. اصابة الزميل محمد الصياد مراسل فضائية معا بشظايا قنبلة صوت في القدس
  11. الاردن تسلم 15 طائرة (أف 16) من هولندا
  12. إعتقال مسؤول ملف المقدسات في إقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة
  13. تشيّع جثمان الشهيد باسل إبراهيم في قرية عناتا
  14. اشتية: النهج التفاوضي انتهى ونعمل على خلق مسار دولي جديد
  15. ناطق فتح: الاثنين اجتماع لقادة المنظمة وفتح والأمن لاتخاذ قرارات هامة
  16. مصرع طفله بحادث دهس في طوباس
  17. فرنسا لا تنوي نقل سفارتها من تل ابيب الى أي مدينة أخرى
  18. غزة- الصحة تحذر من سياسة القنص التي ينفذها الاحتلال
  19. أبو ردينة: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة
  20. تقرير: حكومة نتنياهو تخطط لدمج المستوطنات بالقوانين الاسرائيلية

الرئيس قلق ولكنه متفائل .. يواصل ، ولكنه لا يريد الاستعجال

نشر بتاريخ: 05/10/2017 ( آخر تحديث: 05/10/2017 الساعة: 12:48 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد عودتها من غزة الى رام الله ، أعربت القيادة الفلسطينية عن ارتياحها لما تم انجازه هناك ، وأظهرت التقارير عن امتنان الحكومة لأهل غزة وقياداتها ورغبتهم الصادقة في تجاوز الأزمات نحو حل جذري وناجح .  الانطباع الاهم هو الذي نقلته القيادات الى الرئيس حول قائد حماس في غزة يحيى السنوار وكانت ايجابية جدا ، وانه سيدعم ويساند قرار رئيس الحركة اسماعيل هنية في اتمام المصالحة ، بكل صدق وكل ثقة .

التقارير التي تلقاها الرئيس عقب الزيارة كانت ايجابية ، وتؤكّد على مدى الجدّية عند جميع الاطراف . أمّا الملفات العالقة والملاحظات التي وردت هنا اأو هناك فلم يتم اهمالها وهي على جدول البحث ، وسيجري تناولها يوم الثلاثاء في مصر  بعد مصادقة اللجنة المركزية على نجاح الزيارة واعطاءها الضوء الاخضر للوفد الفتحاوي بالتوجه للقاهرة يوم الثلاثاء القادم لاستكمال الملفات ، وتجهيز استلام المعابر والحدود .

القلق العام عند القيادة ، نابع من فشل التجارب السابقة ، وقد أعطى الرئيس أوامره للجميع بمواصلة العمل لانجاز المهمة ، ولكنه حذّرهم من الاستعجال والوقوع في شرك التجارب السابقة ، حتى لا تخذل جماهير غزة وتتحول المصالحة مرة أخرى الى مجرد احتفالات تلفزيونية وتموت في رمال الواقع .

ومن أجل ضمان نجاح اكبر ، جرى التنسيق مع الملك الاردني في كل الخطوات ، وحتى لا يفهم البعض أن ما جرى هو اعادة تصنيف اقليمي ، أكدت القيادة الفلسطينيية أمام جميع الاطراف انه وفي كل خطة تتم يجري التنسيق الكامل مع الاردن ومصر ، وان الدولتين صاحبتا خصوصية جيوسياسية وديوغرافية بالغة الحساسية ، وان أية خطوة تتم يجب ان تحظى بالتنسيق والمباركة والدعم من عمان والقاهرة قبل كل شئ .

ولا يعتبر الكلام المذكور سابقا أنه تقليل من دول الاقليم التي رغبت في السنوات الماضية في حمل ملف المصالحة ، سواء قطر أو الامارات او تركيا او ايران أو غيرها . وانما ولتوضيح الامر أكثر فان الأردن ومصر شريكتان  ولن يتم تجاوزهما في كل شاردة وواردة .

كلمة السحر في هذه المصالحة ستكون الوقت ، وضرورة اعطاء البعد الزمني لكل الامور بما يتلائم مع حجم المشكلات التي تراكمت طوال عشر سنوات ، حتى تتناغم مع امكانيات الحلول التي تملكها الحكومة . لا سيما وان الهدف الكبير هو شراكة سياسية حقيقية ونظام سياسي واحد ، وليس مجرد حكومة واحدة كما حصل المرة الماضية .

كما ان دعم وضمانة مصر في التنفيذ رفع فرص النجاح ، و حضور رئيس المخابرات المصري خالد فوزي شخصيا ، وقراءة رسالة الرئيس السيسي لهما مدلولان سياسيان كبيران على صعيد شامل . وربما من حق القاهرة الان ان تحتفل بقوة على هذا الانجاز ،  لأنها نجحت في تثبيت رؤيتها وتعاملها مع حركة حماس باعتبارها رؤية منفصلة تماما عن تعاملها مع جماعة الاخوان المسلمين . والامر له هزات ارتدادية وصلت الى قطر وتركيا ، ولا يمكن الاستغراب من احتفال تحالف الامارات مصر بهذا الانجاز .

وأخيرا ما قالته اسرائيل حول المصالحة ، هو بالأساس خطاب يعبّر عن مخاوف المستوطنين جبهتهم الداخلية من المصالحة الفلسطينية ، والقادة  الفلسطينيون ليسوا  مضطرون للرد على هذه التصريحات .. وعلى الجميع المواصلة وانجاح الشراكة السياسية من دون أي اعتبار لتصريحات وزراء متطرفين في اسرائيل ، ضاقت صدورهم حين رأوا غزة تضحك وتفرح .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017