الأخــبــــــار
  1. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  2. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس
  3. مجلس الأمن ينظر في مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
  4. أردوغان يدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة للقيام بما يلزم حيال القدس
  5. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  6. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  7. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  8. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
  9. أشرف القدرة: وصول اصابتين بجراح متوسطة واختناق شرق غزة
  10. اصابة الزميل محمد الصياد مراسل فضائية معا بشظايا قنبلة صوت في القدس
  11. الاردن تسلم 15 طائرة (أف 16) من هولندا
  12. إعتقال مسؤول ملف المقدسات في إقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة
  13. تشيّع جثمان الشهيد باسل إبراهيم في قرية عناتا
  14. اشتية: النهج التفاوضي انتهى ونعمل على خلق مسار دولي جديد
  15. ناطق فتح: الاثنين اجتماع لقادة المنظمة وفتح والأمن لاتخاذ قرارات هامة
  16. مصرع طفله بحادث دهس في طوباس
  17. فرنسا لا تنوي نقل سفارتها من تل ابيب الى أي مدينة أخرى
  18. غزة- الصحة تحذر من سياسة القنص التي ينفذها الاحتلال
  19. أبو ردينة: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة
  20. تقرير: حكومة نتنياهو تخطط لدمج المستوطنات بالقوانين الاسرائيلية

المصالحة والحرب الصهيونية

نشر بتاريخ: 13/10/2017 ( آخر تحديث: 13/10/2017 الساعة: 08:38 )
الكاتب: علي قباجه
ربما يكون من الصواب رد اعتداءات قطعان المستوطنين الذين انتشروا بالآلاف في القدس والخليل ومناطق الضفة الغربية لأداء طقوسهم المزعومة عنوة في مقدسات المسلمين، هو الالتزام بالمصالحة التي رتبت الآن فصولها الأخيرة في القاهرة للخروج من هذا النفق المظلم الذي دام عقداً، فلا بد أن يؤسس التوقيع على الاتفاق الوحدوي برنامجاً شاملاً مقاوماً، ووحدة صف تصد الكيان وحكومته اليمينية التي ما فتئت تعلن وتنفذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، وكان آخرها الإعلان عن بناء 3700 وحدة استيطانية، فضلاً عن تسليحها لرعاع المستوطنين وتركهم يرتعون ويعيثون الخراب والفساد في فلسطين.

الهدف الصهيوني من هذه الهجمة المتزامنة التي يخوضها المستوطنون المترافقة مع هجمة نتنياهو الاستيطانية هو محاولة لضرب وحدة الصف الفلسطيني، وتوجيه طعنة نجلاء لدولة يطمح الشعب الفلسطيني بها منذ ما يقرب القرن. وما عيد العرش إلا فرصة للولوج إلى أراضي الضفة ومدينة القدس ومسجدها الأقصى لفرض سطوتهم الدينية والأمنية عليهما.

الحرب الصهيونية لم تتوقف يوماً، ولن تتوقف حتى تقتلع الفلسطينيين من أرضهم وإحلالهم بشذاذ آفاق، وهذا بالطبع لن يكون، فالقرارات التهويدية زادت في حدتها، والمقدسات أمست في مهب الريح، وأوصال الضفة مقطعة، والخنق في القدس وغزة هو سيد الموقف، بينما فلسطينيو ال48 يعانون عنصرية مقيتة تستهدفهم في حياتهم، والتهميش لا يمارس إلا عليهم.

توقيت المصالحة والتوحد خلف حكومة واحدة، أمر في غاية الأهمية في هذه الظروف الراهنة، في ظل ضبابية تحاصر مصير الفلسطينيين ومستقبلهم، والقبول بالفشل فإن ذلك ستكون البداية لسقوط فلسطين في قاع عميق لا يسهل الخروج منه، في ظل التآمر الدولي على القضية لإنهائها لصالح الكيان، وما صفقة القرن التي تنادي بها إدارة ترامب إلا الضربة القاضية لفلسطين، فلا بد من وحدة حقيقية يتم بها تجاوز الأحقاد والصراعات الجانبية لصالح مصير قضية على وشك الموت.

فلسطين في حرب وجودية، فإما أن تكون أو لا تكون، وهكذا أرادها الاحتلال، ولا بد من التعاطي مع الموضوع بناء على هذا الأمر، وحشد كل الإمكانات للمقاومة والصد، للحفاظ على كينونة الشعب، وحمايته من تغولات إسرائيل الإجرامية الإحلالية. القضية تحتاج إلى سواعد مشدودة وأكتاف متراصة تقف صفاً واحداً ضد الصهاينة ومخططاتهم، ورفض كل الحلول المنقوصة التي يطرحها الغرب وخصوصا الولايات المتحدة.

ما أضاع فلسطين على مدى تاريخ الاحتلال الحديث هو الصراعات الداخلية التي ابتدأت بالعشائرية التي أذكاها الاستعمار البريطاني، ثم بإنشاء أحزاب متضادة صراعاتها فتتت القضية وأرجعتها للوراء، وسمحت للعصابات الصهيونية آنذاك بالتسلل إلى الأرض واستعمارها، لذا على الفصائل اليوم الرجوع للتاريخ والاستفادة منه، والمضي بشكل حقيقي للالتفاف خلف برنامج وطني يخرجهم من الظلمات إلى نور التحرر والانعتاق.

aliqabajah@gmail.com
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017