الأخــبــــــار
  1. هنية يهاتف المخابرات المصرية معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  2. فلسطين تشارك بجلسة محكمة التحكيم الدائمة بلاهاي
  3. سفارة فلسطين بالقاهرة: ارجاء فتح معبر رفح البري
  4. الرئيس يهاتف السيسي معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  5. الشرطة البريطانية تخلي محطة مترو وسط لندن بسبب إطلاق نار
  6. وزير الصحة يهاتف سفير مصر ويبدي الاستعداد لتقديم المساعدة
  7. ارتفاع ضحايا تفجير المسجد بسيناءإلى 235 شهيدا و109 جرحى
  8. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  9. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  10. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  11. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  12. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  13. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين
  14. الدفاع المدني ينتشل جثة مواطن انهارت عليه حفرة رملية برفح
  15. الاحتلال يعتقل طفلا من القدس
  16. "اليونيفيل": نراقب اعمال الحفر الاسرائيلية جنوب لبنان
  17. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  18. داعش يقطع رؤوس 15 من مقاتليه في أفغانستان
  19. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  20. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل

قادة يتحدثون عن الحرب ويتوسلون السلام.. وشعوب تنشد الحرية

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 13:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الخارطة السياسية للوطن العربي الراهن، قادة وزعماء يتحدثون ليل نهار عن الحرب ضد اسرائيل. وفي قرارهم النهائي الصلح مع الاحتلال الاسرائيلي ، لكنهم جبناء ويخشون قول ذلك على شاشات تلفزيوناتهم، ويكتفون بالهمس في الغرف المغلقة ويلهثون من أجل السلام مع تل أبيب بأي ثمن.. وهناك شعوب تنشد الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد.

شيزوفرينيا القادة (انفصام الشخصية)، تحوّلت على مر السنين الى بارانويا "جنون العظمة". وصار الزعيم يرى نفسه انه يريد محاربة اسرائيل أمام شعبه، وقد أصبح ضحية لذاته، فيشتري السلاح والصواريخ ويسلح الجيوش وينهب الميزانيات للقتال وهو يعرف أنه يخدع نفسه، وينسى انه لا يوجد قتال أصلا، ولن يكون هناك اية معركة حتى لو دخلت اسرائيل واعتقلت اولاده من داخل القصر. ومع ذلك تواصل الجيوش العربية التسلح وابتياع العتاد من الشركات الغربية الصهيوينة. ولن يتجرأ اي صحافي على سؤالهم: لماذا تشترون السلاح والدبابات والصواريخ والبنادق؟، لماذا لا تستثمرون في العلوم والمختبرات والصناعات الغذائية والزراعة والرفاه الاجتماعي، أو حتى تصنيع أباريق وضوء للجوامع؟!! لماذا تتسلحون وضد من تتسلحون؟.

ولو افترضنا أن معركة وقعت صدفة، واحتاج العرب لاستخدام السلاح، سوف تمنعهم أمريكا من استخدامه ضد اسرائيل وضد بعضهم البعض، الا بعد الحصول على اذن مسبق، ما خلق مهزلة سياسية وعسكرية وأمنية تثير البكاء والضحك في آن معا.

لا يمكن لأي أمة ان تعيش 70 عاما وهي لا تعرف اذا كانت ستحارب ام لا، وفي نفس الوقت تستمر في الادعاء انها ستحارب، وسلوكها يعكس غير ذلك. وموازناتها منهوبة وحياتها المدنية معطلة لصالح وزارات الدفاع وأجهزة المخابرات وأمن وزارات الداخلية بحجة المعركة. ولا يوجد معركة أصلا.

أكثر ما اخشاه، ان عدوى الأنظمة العربية تصيبنا نحن في فلسطين. ونصبح مثلهم نتحدث ليل نهار عن المعركة وتتعطل الحياة وتطورها الطبيعي، فيما نصرف كل جهدنا على التمثيل والادعاء والتنسيق الأمني ومجاراة الطرف الاخر.

العرب لن يحاربوا اسرائيل.. وعلى القيادة الفلسطينية أن تكون واضحة أكثر وتسأل جميع العواصم العربية: ماذا تريدون بعد 70 عاما من احتلال فلسطين.

اذا كنتم تريدون السلام مع اسرائيل. ليكن مشرفا.

اذا كنتم تريدون محاربة اسرائيل. لتكن معركة حقيقية ولو من خلال مقاطعة المنتجات فقط.

والأجيال العربية صارت تعرف كل شيء، ولا داعي للهمس واللمز.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017