الأخــبــــــار
  1. مجلس الأمن ينظر في مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
  2. أردوغان يدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة للقيام بما يلزم حيال القدس
  3. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  4. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  5. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  6. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
  7. أشرف القدرة: وصول اصابتين بجراح متوسطة واختناق شرق غزة
  8. اصابة الزميل محمد الصياد مراسل فضائية معا بشظايا قنبلة صوت في القدس
  9. الاردن تسلم 15 طائرة (أف 16) من هولندا
  10. إعتقال مسؤول ملف المقدسات في إقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة
  11. تشيّع جثمان الشهيد باسل إبراهيم في قرية عناتا
  12. اشتية: النهج التفاوضي انتهى ونعمل على خلق مسار دولي جديد
  13. ناطق فتح: الاثنين اجتماع لقادة المنظمة وفتح والأمن لاتخاذ قرارات هامة
  14. مصرع طفله بحادث دهس في طوباس
  15. فرنسا لا تنوي نقل سفارتها من تل ابيب الى أي مدينة أخرى
  16. غزة- الصحة تحذر من سياسة القنص التي ينفذها الاحتلال
  17. أبو ردينة: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة
  18. تقرير: حكومة نتنياهو تخطط لدمج المستوطنات بالقوانين الاسرائيلية
  19. مسيرة تضامنية مع القدس في المكسيك
  20. فتح معبر رفح ومغادرة حافلتين تقلان مسافرين تجاه الجانب المصري

وطن مع وقف التنفيذ وواقع مؤبد

نشر بتاريخ: 26/11/2017 ( آخر تحديث: 26/11/2017 الساعة: 10:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لم يجر تقديم أية وثائق مكتوبة أو رسمية للقيادة الفلسطينية أو الزعماء العرب حول ما يسمى خطة ترامب أو صفقة العصر . وإنما يواصل ترامب " تعذيب " العرب من خلال تسريبات مقصودة تنتشر ثم تقوم واشنطن بالإسراع في نفيها أو الصمت تجاهها للحصول على المزيد من الغموض  . والهدف من كل ذلك قياس ردة الفعل العربية تجاه المخطط القادم ، وإرباك القوى الوطنية التي لا تعرف شيئا عن الخطة .

والغريب أن الحكومات العربية جميعها ترحّب بالتفاعل الايجابي مع خطة ترامب ، ولكنها لا تجرؤ أبدا على الطلب العلني من وزارة الخارجية الأمريكية بنود واضحة ورسمية لهذه الخطة . وتكتفي الحكومات العربية بالابتسام والقبول بإيحاء ساذج بأنها تعرف . ولكننا جميعا نعرف أن الحكومات لا تعرف أكثر مما نعرف !!!

ومما رشح ويرشح عن خطة ترامب ، انه سيقدم للعرب أولا ، وللفلسطينيين أخيرا ، عرض بقبول إسرائيل كواقع سياسي عسكري أمني اقتصادي بل والتحالف معها مقابل وعود عامة وعناوين قابلة للرفض من جانب تل أبيب .

وبكل تجرد فان عناوين ترامب تتلخص في عرض فكرة وطن مع وقف التنفيذ للفلسطينيين . وهي ذات الرؤية التي يحملها المستوطنون .، بل ان الوزير المستوطن المتطرف نفتالي بينيت هو  الذي يرسم خطة ترامب . وان الوزراء الأكثر تطرفا مثل أفيغدور ليبرمان و موشيه يعلون و حتى بنيامين نتانياهو لم يصلوا بعد الى الجرأة في طرح مثل هذه الخطة التي تنادي باقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة فقط ، وحكم ذاتي هلامي استعراضي ( صلاحياته أقل من صلاحية بلدية ) في مناطق الف وباء في الضفة الغربية . وتأجيل جميع الملفات النهائية وهي القدس وحق العودة والمياه والمستوطنات والحدود الى اجل غير مسمى .

في كامب ديفيد عام 2000 عرض الإسرائيليون والرئيس كلينتون على الزعيم عرفات 97% من أراضي 1967 ولكنه رفض التوقيع من دون حارة الأرمن في القدس .

أنا لا أعتقد أن القيادة الفلسطينية سوف توافق على التوقيع على عرض ترامب ، ولكنني شبه متأكد ان الحكومات العربية سوف توافق بالمطلق على هذا العرض . وبالتالي فان الفلسطينيين سيجدون انفسهم بعد عدة أشهر مطالبين بدفع فاتورة التحالف العربي ضد ايران ،  ورغما عنهم ، لانهم وضعوا كل أسهمهم في بورصة بعض العواصم التي لا همّ لها الان سوى التحالف مع تل أبيب ضد إيران .

وبغض النظر عن الرغبة ، لا أراهن كثيرا على قدرة الفصائل الوطنية  على حشد الجماهير خلفها .. فالجمهور الفلسطيني في غزة سيقبل بميناء بحري ومطار ليتخلص من حالة السجن المؤبد التي يعيشها ، ولن يصمد كثيرا وراء شعارات قديمة يرددها قادة وشيوخ يسافرون هم وأولادهم الى كل مكان في العالم... أما جمهور الضفة فسوف يكتفي بالقول : لا حول ولا قوة الا بالله ، لقد كنا نتوقع ذلك ولم نتفاجئ أبدا .

ما الحل ؟

- اذا ترفض قيادة منظمة التحرير العرض الترامبي . ستكون حينها مضطرة ، الى ترك الفنادق والعودة الى الخنادق . وهذا الاحتمال بعيد وغير ظاهر .

- اذا توافق القوى على العرض الترامبي مع إدخال بعض التعديلات الشكلية التي تضمن الحفاظ على ماء الوجه ، هذا متوقع . فالاعلام العربي صار قادرا على تحويل أية هزيمة الى نصر مؤزر . مع موسيقى تصويرية مناسبة .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017