الأخــبــــــار
  1. غاباي: لقد فقدنا الردع تجاه حماس عندما تم تعيين ليبرمان وزيرا للجيش
  2. فرنسا: اذا جدد ترامب علمية السلام في الشرق الاوسط فإننا ندعمه
  3. أردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين خلال أيام
  4. مذكرة تفاهم لتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية لاسواق اندونيسيا
  5. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد تجدد المواجهات
  6. قيادة حركة فتح في رام الله تدعو لاستمرار التصعيد والنفير
  7. موظفو غزة يطردون موظفي حكومة الوفاق من مقر وزارة الثقافة بغزة
  8. تشكيل وفد وزاري عربي مصغر للتصدي للإعلان الأميركي بشأن القدس
  9. "الميزان" يطالب بفتح تحقيق فوري في جريمة قتل أبو ثريا
  10. مستوطنون يجرفون أكثر من 500 دونم في عوريف جنوب نابلس
  11. اصابات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت في العروب
  12. اعتقال شاب بحوزته عبوة ناسفة حاول الدخول إلى محكمة سالم قرب جنين
  13. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  14. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس
  15. مجلس الأمن ينظر في مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
  16. أردوغان يدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة للقيام بما يلزم حيال القدس
  17. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  18. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  19. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  20. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية

نميمة البلد: احتلال الميدان والمصالحة

نشر بتاريخ: 02/12/2017 ( آخر تحديث: 02/12/2017 الساعة: 09:36 )
الكاتب: جهاد حرب
احداث يوم الأربعاء الفارط في غزة أوصلت المشهد الفلسطيني الى حافة الهاوية، بعد موجهة تراشق اعلامي بين حركتي فتح وحماس. في ظني أن هذا التباين والتراشق والوصول الى هذا الحد كان متوقعا لدى المتابعين لحوار القاهرة الأخير نوفمبر الماضي في ظل غياب مرجعية واضحة أو قواعد حاكمة لتفسير بنود الاتفاقيات الموقعة بين حركتي فتح وحماس أو ناظمة لها. فيما المراقبون حائرون في أية اتفاق أو تفاهم أو بروتوكول بات مرجعية هذا الفعل، الصادر عن الحكومة، أو ذاك الصادر عن حركتي فتح وحماس. وَلِمْن العلوية فيها.

يعود هذا الامر بالأساس الى غياب النوايا الحسنة لدى الطرفين وغياب الثقة بينهما؛ لذا يتفق الطرفان على بنود واعلانات وبيانات ذات صيغة فضفاضة قابلة للتأويل وليس فقط للتفسير. وهنا ينتقي كل طرف منهما ما يناسبه للحديث أو الإعلان عن بعضه بهدف الحصول على الحد الأقصى من المكاسب وتسجيل النقاط خاصة أنهما لن يستطيعا الفوز بالضربة القاضية؛ مؤثرين بذلك استحضار النظرية الصفرية في الصراع الدائر بينهما والتي تقضي بأن حجم الفوز لطرف يساوي حجم الخسارة ومقدارها لدى الطرف الثاني، وهي، أي النظرية الصفرية، لا تصلح في حسم الخلافات والصراعات الداخلية، وفي كل الأحوال لا تفضي لإنتاج مصالحة أو انهاء انقسام.

يعود هذا الامر لغياب رؤية واضحة معمقة للقضايا المختلفة لدى طرفي الانقسام واللذان هما ذاتهما طرفي المصالحة، وكذلك تحدثت الأطراف الأخرى؛ الفصائل الفلسطينية والمنظمات الاهلية ومراكز الأبحاث عند حديثها عن المصالحة أو وضع تصورات لحل ملفات انهاء الانقسام، عن احلامها "المصلحة الوطنية"، وكأن الأمور في السياسة وجهة واحدة تحددها أو ترسمها المبادئ والأخلاق فنبدو حالمين ورومنسيين أكثر ونغفل بالتالي امعان النظر بعيون الاخرين أو للمصالح المتضاربة للأطراف المختلفة (القوى الداخلية والإقليمية والدولية) وتأثيرها على هذا الشأن، كما لم يسجل أو يضع أحدٌ ميزانا للمكاسب والمغانم مقابل الخسائر وحجمها لهذا الطرف أو ذاك وقدرة الاخر على تحمل المغارم المتوقعة.

في ظني أن الفلسطينيين مجبرين على اختيار أحد أمرين لإنهاء الانقسام؛ (1) إما الذهاب الى اتفاق الرزمة الواحدة التفصيلي المحدد للآجال الزمانية لإنجاز الملفات المختلفة، أو (2) الذهاب الى اجراء انتخابات تشريعية كمدخل لإنهاء الانقسام. وفي ظني اختيار أحد هذين الخيارين يفترض قراءة معمقة ليس فقط للمصلحة الفضلى بل أيضا لانعكاسات واثمان هذه المصالحة التي سيدفعها الأطراف المختلفة وجموع الشعب الفلسطيني. وهذا لن يتم دون احتلال الفتية للميدان بجموع زاحفة لإدخال حركتي فتح وحماس في الممر الاجباري لحسم هذا الامر ولتحمل الاثمان.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017