الأخــبــــــار
  1. الطقس: جو غائم جزئيا وحار نسبيا وارتفاع على الحرارة
  2. صحفي اسرائيلي ينفي تصريحات تتعلق بنقل رسائل من اللواء فرج للشاباك
  3. الاردن: الاستيطان يهدد الامن والاستقرار في المنطقة
  4. اسطول كسر الحصار يواصل طريقه الى غزة
  5. الشاباك: اعتقال خلية نفذت عمليات اطلاق نار قرب رام الله
  6. هلال القدس بطلا لكأس فلسطين
  7. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  8. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت
  9. شهيد وسط قطاع غزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  10. اصابة شابين برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
  11. غرق سائح الماني في بحيرة طبريا وحالته خطيرة
  12. مصرع مواطنة واصابة 4 في حادث سير شمال الخليل
  13. مصادر عبرية: الاشتباه بعملية تسلل إلى مستوطنة بيت حورن غرب رام الله
  14. سلطةالنقد:تعطيل عمل البنوك بغزة الاحد رداً على الاعتداء على أحد البنوك
  15. إعلان حالة الطوارئ بمطار "بن غوريون" بسبب هبوط إضطراري لطائرة
  16. مصرع 3 أطفال اختناقا داخل مركبة في العيزرية شرقي القدس
  17. أبو ردينة: الاستيطان غير شرعي وسيزول عاجلا أم أجلا
  18. 76 عضوا بالكونغرس الأمريكي يدعون نتنياهو لوقف هدم منازل الفلسطينيين
  19. اصابة جندي احتلال بجروح حرجة بحجر في رأسه خلال توغل قرب رام الله
  20. ليبرمان يصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية بصورة فورية في الضفة

قصة "قصة يوسف"

نشر بتاريخ: 04/12/2017 ( آخر تحديث: 04/12/2017 الساعة: 12:32 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم)،

ولو أن يعقوب فقد ثقته بيوسف وبالرؤية لما كان معصوما. فالأساس في قصة يوسف (الثقة) بالفكرة وليس بالمستشارين الذين خدعوه في رواية الذئب، والأصل عدم التراجع وعدم القبول حتى لو كانت الغلبة للفكرة الاخرى لأنها أسهل. كما أن ثقة يوسف بالله الحق جعلت القصة متكاملة، ومنعت اليأس من السيطرة على أفئدة الصالحين.

دائما هناك من يوسوس في صدور الناس. ودائما هناك من يخطط لإفشال الحلم. ودائما هناك من يأتي بدم كذب على قميص ويدعي على الذئب. وهذا لا يكون مبررا للفشل. وإنما ذريعة للفاشلين أن يبرّروا تنازلهم عن الحلم. وتبرير سقوطهم في البئر.

في الحياة اليومية، يميل البشر للتقرب من الذي يبرر لهم سقوطهم ويعفيهم من المعركة، ويميل البشر للابتعاد عن النصيحة والبقاء في لذة الاستقرار في قاع الوادي.

يعقوب لم يكن نبيا فقط، وإنما كان أبا حنونا. ويوسف لم يكن نبيا فقط وإنما كان ابنا صالحا. والبئر لم يكن حفرة في الأرض، وإنما كان مرحلة عابر . والإخوة الأشقياء لم يكونوا أشرارا فقط، وإنما كانوا بشرا يخطئون وتأكل الغيرة قلوبهم ثم يندمون، ثم يسامحهم يعقوب ولا يأبه يوسف لنوازع الجشع في صدورهم.

لو فقد يعقوب ايمانه بالله وثقته بيوسف لما كانت الفكرة.

لو فقد يوسف ثقته بالفكرة والرسالة لما كانت العبرة.

لو أن يعقوب لا يسامح لما كان هناك رسالة.

ولو أن إخوته لم يندموا لما كان للفوز قيمة.

دائما هناك بئر، ودائما هناك ذئب لم يأت بعد ، ودائما هناك يوسف، ودائما هناك أب غافل يكتفي بالبكاء حتى فقدان البصر، ودائما هناك سيّارة يلتقطون الحقيقة ويمضون، ودائما هناك عزيز وزوجة عزيز، ودائما هناك سجن ورفاق، وظلم ومحاكم قام عليها ظالمون، ودائما هناك تفسير.

دائما هناك أبطال لا يعرف أحد اسماءهم خاضوا أعظم المعارك من اجل الوطن، ودائما هناك منافقون يعلّقون النياشين على صدورهم ولا يمشون الا بمرافقين، والجميع يعلم أنهم ما خاضوا معركة واحدة في حياتهم ولم يشاهدوا الذئب. ولكنهم يعلّقون النياشين والأوسمة فتبدو على صدورهم وكأنها أغطية لزجاجات العصير. أوسمة بلا هيبة تثير السخرية وهم خلفها بلا ناموس.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018