الأخــبــــــار
  1. خامنئي: فلسطين من النهر الى البحر والسعودية خائنة تتعاون مع اسرائيل
  2. منظمة التحرير تطلع دمشق على نتائج اجتماع المجلس المركزي
  3. غرينبلات يصل غدا اسرائيل لبحث الخطوات بعد خطاب الرئيس عباس
  4. البيت الابيض: الفلسطينيون فهموا خطأ وصفقة القرن لم نطرحها بعد
  5. اصابة 4 جنود اسرائيليين في انقلاب جيب عسكري جنوب اسرائيل
  6. الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون على جازان
  7. سفير إسرائيل في الأمم المتحدة يقدم شكوى رسمية للأمين العام ضد الرئيس
  8. زلزال بقوة 2.5 ريختر يضرب شمال غرب المدينة المنورة
  9. البرادعي: ترامب سيعاقب الفلسطينيين في حال عدم قبولهم بصفقة القرن
  10. التربية تعلن عن منح دراسية في الهند وبروناي
  11. مجلس الوزراء:تصويب اوضاع غزة ليس "عقوبات" مستنكرا "افتراءات" حماس
  12. الاحتلال يصدر قرارا للاستيلاء على أراض شرق بيت لحم
  13. العثور على جثتي امرأتين في عسقلان
  14. الخارجية: حملات التحريض تعكس غياب شريك السلام بإسرائيل
  15. الاحتلال يعتقل مقدسيا وطفله خلال تصديه لمحاولات اقتحام ارضه بسلوان
  16. محيسن: اجتماع عاجل لقادة فصائل العمل الوطني لتفعيل المقاومة الشعبية
  17. اسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم بعد إغلاقه لمدة يومين بدواع امنية
  18. ليبرمان: لا نعرف اذا كان الاسرائيليون في غزة أحياء ام أموات
  19. حماس: الاختبار الحقيقي لقرارات المركزي تطبيقها على الارض
  20. الطقس: ارتفاع طفيف اليوم ومنخفض جوي جديد غدا

خالد: الادارة الأميركية ترفع سقف ابتزاز ثمن العودة الى المفاوضات

نشر بتاريخ: 03/01/2018 ( آخر تحديث: 03/01/2018 الساعة: 13:21 )
رام الله- معا- كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على التهديدات الاميركية بوقف مساهمة الولايات المتحدة في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، إذا لم يعودوا الى المفاوضات يقول :

المفاضلة بين امبريالية وأخرى قد تجوز في اكثر من شأن سياسي ، كالموقف من حق الشعوب في الممارسة الديمقراطية وحقها في تقرير المصير وغير ذلك من أمور السياسة ، ولكنها لا تجوز في التعامل مع دول العالم بالجملة كما لو كانت ارادة شعوبها سلعة للبيع والشراء ولا تجوز في التعامل مع المساعدات كوسيلة لإذلال الشعوب .

وأضاف : في هذا السياق تكاد الولايات المتحدة تنفرد عن جميع الامبرياليات ، التي عرفناها . فهي تهدد الدول بمعاقبتها ، إذا هي اختارت الانحياز للقانون الدولي والشرعية الدولية وفكرت بالتصويت في الأمم المتحدة مثلا ضد سياسة شريعة الغاب الاميركية وتهدد المنظمات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة بوقف تمويلها والانسحاب منها إذا ما انتقدت الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال أو قررت احترام ثقافة الشعوب وارثها الحضاري واحترام القانون الانساني الدولي .

وتابع : أسوأ وأفظع أشكال التهديد والابتزاز هو ما اعلنت عنه الادارة الاميركية بوقف مساعداتها ليس فقط للسلطة الفلسطينية تحت الاحتلال بل وكذلك لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( اونروا ) إذا لم يعد الفلسطينيون الى المفاوضات مع الاسرائيليين وفق الشروط الاميركية والاسرائيلية ، التي بشرت بها صفقة العصر وبدأت بتنفيذها في قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل على الجانب الاميركي وقرار فرض السيادة الاسرائيلية على المستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى " قانون القدس الموحدة " على الجانب الاسرائيلي .

وختم تيسير خالد مدونته : عجبا ، لم نكن نعرف أهمية عدم ذهابنا الى المفاوضات في أعوام سابقة ، حتى جاءت إدارة دونالد ترامب تذكرنا بذلك . فقد أصبحت المفاوضات وسيلة وحاجة اميركية ملحة لتمرير صفقة أو صفعة العصر ، تماما كما كانت المفاوضات وسيلة اسرائيل للتغطية على نشاطاتها الاستيطانية الاستعمارية ، التي لم تبق شيئا يمكن التفاوض عليه .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017