الأخــبــــــار
  1. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم
  2. ترامب دعا الملك الأردني للقائه في البيت الأبيض يوم ٢٥ الشهر الجاري
  3. 5 إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال ببيت فجار جنوب بيت لحم
  4. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من الشبان قرب صوفا شرق رفح دون إصابات
  5. الملك عبدالله: بدون دولة فلسطينية لن يتحقق السلام
  6. وصول جثمان الشهيد محمد غسان ابو دقة الى معبر بيت حانون شمال القطاع
  7. حماس: الطريقة الوحيدة لوقف الطائرات الورقية هو رفع الحصار عن غزة
  8. أردان: هناك فرصة كبيرة لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
  9. نتنياهو يهدّد بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة
  10. الطقس: جو صاف ومعتدل في معظم المناطق
  11. امريكا: خطة السلام جاهزة تقريباً
  12. مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية بشأن الشرق الأوسط
  13. "الأوقاف": مستوطنون يروجون لاقتحامهم الحرم الإبراهيم عند المساء
  14. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارة
  15. استشهاد محمد غسان أبو دقة من غزة متأثرا بجراحه
  16. البحرين تنفي ما يتردد بشأن العلاقات مع إسرائيل
  17. نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات حول غزة
  18. 7 اصابات خلال هدم الاحتلال منزل الأسير قبها في برطعة
  19. الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من الضفة الغربية
  20. نقابات العمال: اتفاق مع نقابات النقل بتعليق اضراب مقرر الاسبوع القادم

وثيقة مسربة: ترامب يطوّر برنامجاً نووياً جديداً

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 16/01/2018 الساعة: 08:49 )
بيت لحم- معا- كشفت وثيقة مسربة، أن إدارة الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، تواصل تطوير برنامج تسليح نووي جديد، وتترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية الرد النووي على أي هجمات كبيرة غير نووية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الجمعة، إنها لا تناقش "مسودات استراتيجيات ومراجعات قبل اتخاذ القرار"، مضيفة: إن "الوثيقة لم تكتمل وستخضع في نهاية الأمر لمراجعة وموافقة الرئيس ووزير الدفاع".

من جهته، أكد مصدر مطلع على الوثيقة لوكالة رويترز، أن "المسودة حقيقية"، ولكنه لم يذكر إن كانت هي النسخة نفسها التي سترفع إلى ترامب لإقرارها.

وتبدي الوثيقة تقبلاً أكبر لفكرة استخدام الأسلحة النووية كقوة ردع للخصوم، وهي كما كان متوقعاً تؤيد تحديثاً باهظ التكلفة لترسانة الأسلحة النووية القديمة.

وجاء في مسودة الوثيقة أنه "ثبت عدم صحة افتراضات فترة أوباما الرئاسية بوجود عالم الأسلحة النووية فيه أقل أهمية"، مضيفةً: "بل أصبح العالم أكثر خطورة".

وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أعلن نيته الحد من دور الأسلحة النووية في آخر مرة صيغت فيها وثيقة "مراجعة الوضع النووي" عام 2010.

ويقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن تزيد تكلفة تحديث ترسانة الأسلحة النووية الأميركية وصيانتها، على مدار الأعوام الثلاثين المقبلة، على 1.2 تريليون دولار.

وحرصت الوثيقة على تحديد هذه التكاليف، مشيرة إلى أن "تكاليف صيانة المخزون الموجود حالياً ستبلغ نحو نصف التكلفة المتوقعة، وأن وجود قوة ردع نووية فعالة سيكون أقل تكلفة من الحرب".

وأشارت المسودة إلى أن "روسيا والصين تعملان على تحديث ترسانتيهما النوويتين، في حين أن استفزازات كوريا الشمالية النووية تهدد السلام الإقليمي والعالمي".

وقالت المسودة: إن "الولايات المتحدة تحترم جميع التزامات المعاهدات، لكنها ستواصل تطوير صاروخ موجه جديد يطلق من البحر وقادر على حمل رأس نووي"، مشيرة إلى "تعديل جديد لعدد صغير من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، بحيث يكون هناك خيار نووي بشحنة أقل".

وأثارت الوثيقة انتقادات حادة من خبراء في مجال الحد من الأسلحة، أبدوا قلقهم من أن ذلك قد يثير مخاطر اندلاع حرب نووية.

وقال خبراء الحد من الأسلحة إنها إشارة، على ما يبدو، إلى التهديد بهجوم إلكتروني مدمر يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بشبكة الكهرباء.

وفي تعليقه على ما جاء في المسودة، قال مدير أبحاث نزع السلاح برابطة الحد من الأسلحة، كينغستون ريف: إن "مسودة الوثيقة ابتعاد عن السياسة الأمريكية المستمرة منذ فترة طويلة".

وأضاف: إنها "توسع من السيناريوهات التي يمكن للولايات المتحدة أن تستخدم فيها الأسلحة النووية، ومن ثم تزيد من مخاطر استخدام السلاح النووي".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018