الأخــبــــــار
  1. مستعربون يغتالون مواطنا في جنين واصابة جنديين
  2. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  3. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  4. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  5. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  6. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية
  7. الشعبية: نتائج المركزي لم ترتقِ لمستوى التحديات
  8. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  9. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  10. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  11. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  12. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  13. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  14. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  15. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  16. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  17. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  18. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  19. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  20. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا

وثيقة مسربة: ترامب يطوّر برنامجاً نووياً جديداً

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 16/01/2018 الساعة: 08:49 )
بيت لحم- معا- كشفت وثيقة مسربة، أن إدارة الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، تواصل تطوير برنامج تسليح نووي جديد، وتترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية الرد النووي على أي هجمات كبيرة غير نووية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الجمعة، إنها لا تناقش "مسودات استراتيجيات ومراجعات قبل اتخاذ القرار"، مضيفة: إن "الوثيقة لم تكتمل وستخضع في نهاية الأمر لمراجعة وموافقة الرئيس ووزير الدفاع".

من جهته، أكد مصدر مطلع على الوثيقة لوكالة رويترز، أن "المسودة حقيقية"، ولكنه لم يذكر إن كانت هي النسخة نفسها التي سترفع إلى ترامب لإقرارها.

وتبدي الوثيقة تقبلاً أكبر لفكرة استخدام الأسلحة النووية كقوة ردع للخصوم، وهي كما كان متوقعاً تؤيد تحديثاً باهظ التكلفة لترسانة الأسلحة النووية القديمة.

وجاء في مسودة الوثيقة أنه "ثبت عدم صحة افتراضات فترة أوباما الرئاسية بوجود عالم الأسلحة النووية فيه أقل أهمية"، مضيفةً: "بل أصبح العالم أكثر خطورة".

وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أعلن نيته الحد من دور الأسلحة النووية في آخر مرة صيغت فيها وثيقة "مراجعة الوضع النووي" عام 2010.

ويقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن تزيد تكلفة تحديث ترسانة الأسلحة النووية الأميركية وصيانتها، على مدار الأعوام الثلاثين المقبلة، على 1.2 تريليون دولار.

وحرصت الوثيقة على تحديد هذه التكاليف، مشيرة إلى أن "تكاليف صيانة المخزون الموجود حالياً ستبلغ نحو نصف التكلفة المتوقعة، وأن وجود قوة ردع نووية فعالة سيكون أقل تكلفة من الحرب".

وأشارت المسودة إلى أن "روسيا والصين تعملان على تحديث ترسانتيهما النوويتين، في حين أن استفزازات كوريا الشمالية النووية تهدد السلام الإقليمي والعالمي".

وقالت المسودة: إن "الولايات المتحدة تحترم جميع التزامات المعاهدات، لكنها ستواصل تطوير صاروخ موجه جديد يطلق من البحر وقادر على حمل رأس نووي"، مشيرة إلى "تعديل جديد لعدد صغير من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، بحيث يكون هناك خيار نووي بشحنة أقل".

وأثارت الوثيقة انتقادات حادة من خبراء في مجال الحد من الأسلحة، أبدوا قلقهم من أن ذلك قد يثير مخاطر اندلاع حرب نووية.

وقال خبراء الحد من الأسلحة إنها إشارة، على ما يبدو، إلى التهديد بهجوم إلكتروني مدمر يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بشبكة الكهرباء.

وفي تعليقه على ما جاء في المسودة، قال مدير أبحاث نزع السلاح برابطة الحد من الأسلحة، كينغستون ريف: إن "مسودة الوثيقة ابتعاد عن السياسة الأمريكية المستمرة منذ فترة طويلة".

وأضاف: إنها "توسع من السيناريوهات التي يمكن للولايات المتحدة أن تستخدم فيها الأسلحة النووية، ومن ثم تزيد من مخاطر استخدام السلاح النووي".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017