الأخــبــــــار
  1. الرئاسة: سنتخذ قرارات مصيرية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  2. الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانون
  3. مستوطنون يهاجمون المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
  4. عباس زكي: لا يمكن أن نقبل بسلام العبيد ونقبل بما رفضه ياسر عرفات
  5. نقابة الصحفيين: اقتحام وفا انتهاك فاضح بحق الاعلام الفلسطيني
  6. مراسل معا: إصابة شابين برصاص قوات الاحتلال في البيرة
  7. إصابة مسعف بقنبلة غاز ومواطن برصاص الاحتلال خلال التظاهرات شمال القطاع
  8. قوات الاحتلال تقتحم مقر وكالة وفا برام الله وتمنع الموظفين من مغادرته
  9. الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز على المتظاهرين في الحراك البحري
  10. الاحتلال يحكم على الأسيرة إسراء جابر بالسّجن الفعلي لمدة 30 شهراً
  11. الاحتلال يعتقل صيادين ويصادر قاربهما غرب مدينة رفح
  12. نتنياهو: سلطان عمان يسمح لشركة العال الاسرائيلية بالتحليق فوق بلاده
  13. الاحتلال يستولي على خيام وأثاث ومواد بناء لإعادة تشييد مدرسة التحدي 13
  14. فلسطين تحقق مراكزا متقدمة في مسابقة الحساب الذهني للأباكس في ماليزيا
  15. آليات الاحتلال تتوغل لمسافة محدودة شرق قطاع غزة
  16. الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة والقدس
  17. تقديرات: الأيام المقبلة ستشهد تعزيز الاحتكاك بين إسرائيل وحزب الله
  18. السعودية ترفض تسليم أي من المشتبهين بمقتل خاشقجي لتركيا
  19. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شرق رام الله
  20. اغلاق حاجز بيت ايل قرب رام الله بالاتجاهين

رسالة الى المجلس المركزي

نشر بتاريخ: 14/01/2018 ( آخر تحديث: 14/01/2018 الساعة: 10:04 )
الكاتب: رامي مهداوي
بدأت التصريحات الإعلامية بالتراشق هنا وهناك عشية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في ظل ظروف لا نحسد عليها فلسطينياً، ودون أي مجاملة وبعيداً عن كل الإحباطات التي تحيط النظام السياسي الفلسطيني علينا أن نسأل من هم على مقاعد المجلس المركزي: ما هي القرارات السياسية التي ستتحول لأفعال على أرض الواقع بعد إنتهاء إنتهاء انعقاد المجلس؟!

وحتى أكون إيجابي في طرحي، وبعيداً عن التشاؤم في مقدرة المجلس المركزي بإتخاذ قرارات مصيرية، وهل مازال أعضاء المجلس المركزي يمتلكون زمام الأمور في توجيه سفينة منظمة التحرير الفلسطينية وتصويبها؟ أضع هنا بعض النصائح للأعضاء متمنياً أن تؤخذ بالحسبان في إجتماعكم:

في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، وفي ظل سياسة فرض الأمر الواقع بمختلف الطرق التي ينفذها الإحتلال الإسرائيلي علينا سواء عبر تشريعات عنصرية؛ أو من خلال أدواته المختلفة الأخرى. حان الوقت بأسرع وقت إعادة صياغة مفهوم صراعنا وعلاقتنا مع الإحتلال. بالتالي الخروج بأجندة وخطة وطنية نضالية _غير تقليدية_ للعمل بها في مختلفة الإتجاهات وكلٌ حسب مسؤولياته.

في تونس بتاريخ 10-12-1993 أصدر المجلس المركزي الفلسطيني قرارا بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وما بين ذلك التاريخ حتى لحظة كتابتي هذا المقال واجهت وتواجه القضية الفلسطينية العديد من التصدعات الداخلية والضربات المختلفة من الإحتلال الإسرائيلي، أتمنى من السادة أعضاء المجلس المركزي اعادة بلورة مفهوم السلطة الوطنية الفلسطينية، بمعنى دور الحكومة الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة، بمعنى الشعب بحاجة الى حكومة تعزيز صمود وليس تسريع الهجرة على سبيل المثال!!

لهذا اعادة صياغة شكل السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يكون على صعيدين أولاً الحكومة كما ذكرت، وأيضاً إعفاء المجلس التشريعي الحالي المنتهية صلاحيته من مهامه وتشكيل لجنة تشريع للقوانين والأنظمة من الخبراء والمختصين بما يضمن سلامة القرارات التي توقع من قبل الرئيس.

تقوية كافة هيئات منظمة التحرير الفلسطيني، للعب دور أكبر من دوره الحالي، وهذا يتطلب ضخ دماء شابة جديدة في كافة المواقع الإدارية، من أجل استنهاض حالة التكلس في الفعل اليومي لتطبيق أي قرارات تتخذها الهيئات التي يجب أن تجدد ذاتها أيضاً!!

وأخيراً، وهذا أمر غاية في الأهمية، فإن المضيّ بتكلس مكونات النظام السياسي الفلسطيني الذي يتسم بسوء التنظيم والإفتقار الى روح المبادرة والقيادة الممزوج بالإحباطات المختلفة يعني أنّنا سنظل نكرر الأخطاء نفسها_هذا أقل ما يمكن أن توصف به_ والسلبيات الماضية.

ومهما تفاوتت التقديرات حول المجلس المركزي، وحول منظمة التحرير الفلسطينية، فإن الأمر الذي لم يعد محلّ شك الآن هو عدم قدرتهم على التعامل مع التعقيدات الشديدة للوضع الفلسطيني في شموله. 
ولهذا ينبغي على أعضاء المجلس المركزي والوطني واللجنة التنفيذية عدم توجيه السفينة الفلسطينية_الغارقة_ الى التيه لأن الكثير الكثير يتوقف على قراراتهم في المرحلة المقبلة التي تمس حياة الفلسطيني، بل تحدد شكل المستقبل الفلسطيني الذي يجب أن نصر على عدم التفريط فيه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018