الأخــبــــــار
  1. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  2. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  3. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  4. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل
  5. مستوطنون يقطعون 40 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله
  6. توغل محدود لجرافات الاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  7. روسيا وحماس تبحثان عقد اجتماع مصالحة فلسطينية
  8. أمريكا تعتقد أن داعش نفذ هجوم منبج
  9. إسرائيل والهند تتفقان على دفع صفقات أمنية بينهما
  10. معايعة: سنستمر في رفد القطاع السياحي بالكوادر البشرية المؤهلة
  11. هيئة الأسرى: الأسير أبو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألم
  12. سلاح الجو الاسرائيلي يشارك في تمرين مشترك مع بريطانيا
  13. مقتل طالبة فلسطينية في أستراليا
  14. الطقس: ارتفاع طفيف وأجواء باردة
  15. ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ يزور ﺗﺸﺎﺩ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ
  16. الاحتلال يفجر منزل عائلة الاسير خليل جبارين في يطا
  17. السلطة تفرج عن المتهم ببيع اراض لليهود عصام عقل
  18. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً
  19. الجيش اللبناني يعتقل المُشتبه به بالتسلل من إسرئيل إلى لبنان
  20. نفوق 4 أشبال في حديقة حيوان في رفح "بسبب البرد"

هذه الأرض للعرب.. اما يهود العالم: إنتهت الزيارة

نشر بتاريخ: 17/01/2018 ( آخر تحديث: 19/01/2018 الساعة: 13:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يبدو تسلسل الاحداث في السنوات الماضية، واضح جدا. وقد مرّ ربع قرن بسرعة شديدة وكأنه لمح بصر. في مؤتمر مدريد جرى تحويل الصراع من صراع وجود إلى صراع حدود. وإعترفت منظمة التحرير بوجود (إسرائيل) كشرط إجباري على إعتراف الصهاينة بدولة فلسطين وبمنظمة التحرير. وتم توقيع اتفاقية أوسلو على مبدأ ( الأرض مقابل السلام). ومرت السنوات بسرعة، وأخذت إسرائيل الأرض "كل الأرض" وتريد السلام "كل السلام" من دون أن تلتزم بالمبدأ.

اليمين اليهودي الإرهابي المتطرف قتل رابين عام 1996 كانت الصورة، وقتل عرفات عام 2004. ووصل العالم كلّه الى قناعة ان الإرهاب اليهودي سيطر على الحكم في تل أبيب، ولكن العالم أراد أن يخدع نفسه أكثر، وأنكر الحقيقة الواضحة، وعاش الجميع على إبر المورفين والمسكنات، على أمل أن تقع المعجزة ويعود مبدأ الصفقة التاريخية ( الأرض مقابل السلام ) دون جدوى.

في السنوات العشر الماضية بدأ الرئيس عباس وكأنه يسبح ضد التيار، وبينما كان يصرخ اليسار الإسرائيلي أن المستوطنين والمتطرفين سيطروا على الحكم، أراد القادة والزعماء العرب أن يبحثوا عن مخرج آخر، وهجم الإرهابيون الذين كان رابين يضعهم في السجون وتحت الاقامة الجبرية، هجموا على الليكود وسيطروا عليه، حتى ان شارون نفسه ترك الليكود وأسس حزب كاديما. ولكنهم سيطروا على كاديما أيضا. فأصبح الارهابيون الذين قتلوا العرب وقتلوا دعاة السلام وزراء وفي الكنيست وعليهم حراسة وبيدهم السلاح والمال الأمريكي. وهم يفاخرون علنا وعلى شاشات التلفزيون أنهم تلاميذ عند الارهابي غولدشتاين منفذ عملية المسجد الابراهيمي وتلاميذ عند الإرهابي مئير كاهانا ( أريه إيلداد - أيتمار بن جبير - أوري أرئيل - يوسي فيغلين - ايلات شاكيد - ميري ريجيف - نفتالي بينيت .... وعشرات غيرهم ) وهم الذين سمحوا للإرهابيين المستوطنين بدخول المسجد الأقصى وشتم النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وسكب الخمور على سجاجيده، هم الذين أحرقوا كنيسة طبريا وأحرقوا الطفل محمد أبو خضير وعائلة دوابشة في دوما.

الان أصبح لدينا 12 طريقا للأبارتهايد، يمنع على العرب إستخدامها، وأصبح هناك سيارات وطائرات ومطارات ومشافي وسيارات إسعاف وصالونات شعر وصيدليات وموانئ ومطاعم وفنادق يمنع على العرب إستخدامها. الاّن نشأ نظام عنصري للأبارتهايد يسمح لأي مجرم من العالم السفلي أن يتمتع بحماية القانون الاسرائيلي، ويمنع على أي عربي حتى لو كان بروفيسور في الرياضيات أن يحتمي به.

خلاصة القول عن حكومة المستوطنين لا تريد ان تعترف بدولة فلسطين، فأصدر المجلس المركزي لمنظمة التحرير بيانا معقدا مليئا بالنقاط والتفاصيل، لكن يمكن تلخيصه بكل سهولة في شعار سياسي واحد : هذه الأرض للعرب ( العرب الذين يفتخرون بانهم عرب بغض النظر عن ديانتهم ) . وفي بيان المجلس المركزي رسالة واضحة ليهود العالم: إنصرفوا بالتي هي أحسن، الزيارة التي إستمرت سبعين عاما إنتهت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018