/* */
الأخــبــــــار
  1. لجنة الانتخابات:تأجيل إنتخابات بلديتي تفوح وبيت عوا
  2. التربية: الوفد الكويتي يصل غزة ويبدأ إجراءات التعاقد مع معلمين
  3. مسيرة ضخمة للمستوطنين قرب الحرم الابراهيمي بالخليل
  4. مفوض "الاونروا" يعقد اجتماعا الخميس لبحث بدء العام الدراسي
  5. الحكومة: عطلة عيد الأضحى تبدأ من صباح الاثنين وتنتهي مساء يوم الجمعة
  6. الاحتلال يعلن اعتقال 3 شبان قرب دير الحطب بحوزتهم عبوات انبوبية
  7. وفد قيادة لجان المقاومة يغادر قطاع غزة للمشاركة في حوارات القاهرة
  8. سابقة- بطلب من النيابة بفلسطين الانتربول يقبض على متهم بقضية اغتصاب
  9. الاحتلال يجرف أراض في قرية عينابوس جنوب نابلس لتوسعة مستوطنة "ايتسهار"
  10. الاحتلال يعتقل 29 مواطنا ويأخذ قياسات منزل "خنساء فلسطين"
  11. الديمقراطية تقرر مقاطعة جلسات المركزي وعدم المشاركة فيها
  12. اصابة شابين واعتقال اخرين في بيت امر
  13. الاحتلال يعتقل سيدة بعد الاعتداء عليها في الاقصى
  14. القناة الثانية في إسرائيل: تل ابيب تستعد لسلسة تسهيلات على حصار غزة
  15. يديعوت احرونوت:نتنياهو التقى سرا مع الرئيس السيسي لترتيب هدنة مع حماس
  16. وفاة حاج فلسطيني من مخيمات لبنان في الديار الحجازية
  17. إدارة معبر رفح: السفر يومي 14و15/ 8 لحجاج المكرمة ولاستقبال القادمين
  18. اتلاف 8 أطنان من المكسرات الفاسدة في الخليل
  19. الصحة: مركز صحي شامل في الخان الأحمر
  20. اللجنة الوطنية الفلسطينية تدعو القائمة المشتركة لتبني حركة المقاطعة

إسرائيل أهانت منصب رئيس الوزراء..لم يعد له ضرورة

نشر بتاريخ: 14/02/2018 ( آخر تحديث: 14/02/2018 الساعة: 11:32 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في العام 1967 سألت أحدى المذيعات الاسرائيليات رئيس وزراء اسرائيل "ديفيد اشكول": هل صحيح أن لك ولد في كل كيبوتس يهودي، في إشارة إلى أنه يمارس البغاء مع كل يهودية تقترب منه. فأجاب ضاحكا : اعتقد ذلك. وبعد 45 عاما حاكمت إسرائيل رئيسها موشيه كتساف "يهودي ايراني"، وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات لأنه تحرّش بسكرتيرته !!! وفي هذا تأكيد واضح على أن إسرائيل مجرد عصابة مسلحة ولا تملك أخلاق الدولة ولن تملكها أبدا وإن كانت في بعض الأوقات تدّعي ذلك.

إخترع الاستعمار البريطاني القديم، ومعهم الامبريالية العالمية بزعامة أمريكا. إخترعوا مصطلح (إسرائيل الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط). وإنتهزا فرصة وجود دكتاتوريات سياسية ودينية متخلّفة تحكم العالم العربي في ترويج فكرة أن (العصابات الصهيونية المسلحة والتي إرتكبت مجازر ضد المدنيين) قد شكّلت دولة ديموقرطية!!!! وساعدهم في ذلك أن بن غوريون وغولدا مئير وديان وغيرهم نجحوا في تمرير هذه الكذبة على العالم حيث كان اليهود سيسطرون على جميع وسائل الاعلام في العالم. لدرجة أن العرب أنفسهم صدّقوا هذه الكذبة.

ولكن... في العقد الأخير، شهدت الساحات السياسية الاقليمية تفاعلات فاقت كل التصوّرات المتخيّلة. وإهتزت أمامنا مبادئ الحكم بسرعة البرق، لدرجة أن المجتمعات لم تأخذ فرصتها اللازمة للوقوف وتأمل ما حدث. في بعض الدول صار الملوك مثل أعضاء البرلمان، وفي دول أخرى صار رؤساء الوزراء يتصرفون وكأنهم ملوك ورثوا الحكم عن آبائهم. وفي بلدان كثيرة يتصرّف الرؤساء المنتخبون وكأنهم قياصرة، اما قادة الأحزاب فقد صاروا أباطرة بلا منازع لدرجة ان اولادهم صاروا قادة احزاب مثلهم. وألقوا بالقوانين والدساتير تحت بساطير الردع لمن يفكر في توجيه أية ملاحظة انتقادية لهم.

ذات يوم في العام 1978 تجرأت ليئا رابين (زوجة رئيس وزراء إلاحتلال إسحق رابين) وقامت بشراء بعض الامور الشخصية في باريس من المال العام. الصحافة إكتشفت الأمر وفضحت القضية، وإضطر رابين لتقديم إستقالته من الحكم بسبب 170 دولارا فقط. أما اليوم فان سارة نتانياهو ترتشي بمليون وتبيع الزجاجات الفارغة وتستخدم كل الطرق لنهب المال العام هي واولادها وزوجها بدءا من زجاجات الشامبانيا وصولا إلى السيجار، دون أن يرمش جفن لأي احد. بحيث نجح نتانياهو في تحويل منصب رئيس الوزراء من مؤتمن تحت المراقبة إلى صاحب شركة له ولاولاده ومعارفه.

إسرائيل لم تكن دولة ديموقراطية أبدا (الحكومات العربية ليست أفضل من ذلك). ولكنها حاولت تمثيل دور الدولة الديموقرطية. ومع الازمة الجديدة ضد نتانياهو الفاسد والمرتشي، يتضح ان قيادة حزب الليكود وقادة المستوطنين ووزراء الحكومة فقدوا الاخلاق بشكل فاجر. ومن الفاجرة ميري ريغيف الى وزير اليهود الشرقيين موشيه كحلون الى الارهابي اليهودي نفتالي بينيت الى وزير القضاء ايلات شكيد (مراهقة تلعب في المحاكم). لا نجد ان هناك أي مسؤول اسرائيلي قادر على التمثيل أكثر في ملعب الديموقراطية، بل إنهم خرجوا يدافعون عن الفساد علنا.

المعارضة الاسرائيلية، أسوأ من الائتلاف الحكومي نفسه، وهي تصارع من أجل المقعد وليس من أجل المبدأ.

الفلسطينيون لا يهمهم من يحكم تل أبيب. ولا يجب ان يهمنا ذلك، والمطلوب من القيادة الكف عن الاستثمار في أي اسم بديل من قادة الصهاينة. ولا فرق بينهم لانهم جميعا يقهرون الشعب الفلسطيني ويقتلون أولادنا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018