الأخــبــــــار
  1. اسرائيل تعيد قانون حظر الاذان وتسمح للشرطة بمصادرة مكبرات الصوت
  2. الحمد الله والشيخ وبشارة يلتقون كحلون وموردخاي ويبحثون عددا من القضايا
  3. اصابة فتى بجراح في مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله
  4. مصرع مواطن 60 عاما من صوريف بانقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  5. اصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جيوس
  6. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مستشفى طولكرم
  7. الخارجية الروسية:التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تقترب من نقطة اللاعودة
  8. القوى تدعو لفعالية يوم الاربعاء على بيت ايل
  9. موسكو: الولايات المتحدة لم تعلن فحوى "صفقة القرن" وهذا أمر مقلق
  10. قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيرا
  11. إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  12. فتح معبر رفح باتجاه واحد لمدة يوم لعودة العالقين في مطار القاهرة
  13. إيران: لا نملك قواعد عسكرية في سوريا
  14. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  15. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  16. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  17. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  18. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  19. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  20. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير

في غزة- "تجار" على قارعة الطريق

نشر بتاريخ: 14/02/2018 ( آخر تحديث: 14/02/2018 الساعة: 21:46 )
غزة- تقرير معا- "أي قطعة بعشرة شيكل"، إلا أنها لا تجد من يشتريها، فتكدست الديون على أصحابها وزادت التزاماتهم المالية وباتوا غير قادرين على تسديدها، ومن المحلات التجارية الضخمة الى البسطات على قارعة الطريق هكذا بدا حال معظم التجار في قطاع غزة الذين يعانون من أوضاع اقتصادية متردية وكثرة الذمم المالية عليهم.

مجدي أبو ظاهر اضطر الى إغلاق محلاته التجارية في مخيم الشاطئ للاجئين وتحول الى بسطة في أشهر أسواق قطاع غزة "سوق الرمال" ليبيع أي قطعة بعشرة شواكل فقط فهو يريد المال ولا يريد تكدس البائع.

لم يعد أبو ظاهر كغيره من التجار قادرا على تسديد التزاماتهم المالية من ايجارات محلات ورواتب موظفين والتزاماتهم اتجاه التجار البائعين فالمشترين لم تغرهم الأسعار المنخفضة.

يقول أبو ظاهر انه بدا في تصفية ما تبقى من بضائع مكدس خاصة حتى يستطيع توفير ايجارات المحلات التي اضطر لتركها بعد أن تراكمت عليه الديون.

ساهم الحصار وتفاقم الأزمات الاقتصادية والحياتية لدى المواطنين في خلق واقع اقتصادي واجتماعي متردي عزز حالة الفقر والعوز والإفلاس التي يعيشها سكان القطاع حتى صنفها المختصون بأنها سابقة من نوعها.

التاجر عبد الناصر فرج أكد أن الأوضاع الاقتصادية السيئة والالتزامات المالية على التجار دفعت التجار الى تصفية البضائع من خلال عروض تصل الى نصف الثمن وفي المقابل لا يوجد مشترين.

يقول فرج لمراسلة "معا":"وضع التجار اليوم أسوء من السيء ووضع التجار منهار وليس على حافة الانهيار"،مستائلا:"كل هذه الالتزامات المالية من سيغطيها في ظل عدم وجود بيع ".

أوضاع اقتصادية لم يشهدها قطاع غزة منذ ما يقارب الثلاثين عاما كما يقول التاجر فرج مبينا أنها من أسوء السنون التي تمر على التجار الذين تكدست ذممهم المالية.

لجنة "الداخلية والأمن" في المجلس التشريعي تداعت لمناقشة ظاهرة الذمم المالية نتيجة الأزمة الاقتصادية.

النائب مروان أبو راس مقرر لجنة الداخلية والامن والحكم المحلي في المجلس التشريعي أكد أن هذه الظاهرة ازدادت بعد توقيع اتفاق المصالحة 12 أكتوبر الماضي ولا سيما عقب سيطرة حكومة الحمد الله على المعابر.

نشر الفوضى:

واستعرض النائب أبو راس أسباب ارتفاع ظاهرة أصحاب الذمم المالية في القطاع معللا لذلك برفع تعلية الجمارك على البضائع الواردة لقطاع غزة من بعد سيطرة السلطة على المعابر، وإعادة الضريبة المفروضة على القطاعات التجارية، وكذلك تقليص رواتب موظفي السلطة، وإحالة عدد كبير منهم الى التقاعد.

وأكد أن تلك الأزمة هي أزمة مفتعلة وتم التخطيط لها وتنفيذها منذ سنوات من خلال تسهيل مرابحات البنوك لموظفي السلطة ثم خصم نسبة 30% من رواتبهم، حتى تقل نسبة السيولة في القطاع الى أدنى مستوى.

من جهته أكد النائب إسماعيل الأشقر ان الحصار الظالم والغير أخلاقي وغير قانوني وتفاقم الأزمة الاقتصادية نتج عنها العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والحياتية مما زاد الفقر وحالة الإفلاس بطريقة غير مسبوقة، وتابع" كأن المخططون يخططون للوصول الى هذه الحالة لنشر الفوضى وتخيير الناس بين لقمة العيش واستمرار الحصار".

وأشار الى ان المجلس التشريعي ينظر بخطورة بالغة لهذه الحالة المتمثلة بزيادة نسبة أصحاب الذمم المالية والشيكات المرجعة، وقال" هذه الظاهرة طالت التجار والشخصيات المحترمة في المجمع الفلسطيني".

أعداد كبيرة أمام المحاكم.

وصلت ظاهرة الذمم المالية والشيكات المرجعة الى أعداد كبيرة وعرضت الوضع المالي لازمات شديدة لها تداعيات اقتصادية على القطاع شملت جميع المناحي، وتعرض الكثير من أصحاب الشيكات للملاحقة القانونية بسبب الحصار المشدد على قطاع غزةويبقى التساؤل هل يدفع التجار ثمن توقف عجلة لامصالحة التي تأمل بها التجار خيرا؟؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017