الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل10 مواطنين في الضفة
  2. شرطة رام الله تقبض على 27 فارا من وجه العدالة بقضايا ومذكرات قضائية
  3. الاحتلال يهدم منزلا وسلاسل حجرية في قرية دوما جنوب نابلس
  4. عشرات الجنود يقتحمون مخيم شعفاط والجرافات تتمركز عند الحاجز
  5. السيناتور غراهام: ثمة تفاهم واسع على فرض عقوبات على السعودية
  6. ترامب: لن أدمر الاقتصاد العالمي بالتشدد تجاه السعودية
  7. منفذ عملية الطعن ببيت جالا قام بتسليم نفسه للجيش عند حاجز بيت لحم
  8. ترامب: سنبقى شركاء للسعودية لضمان مصالحنا ومصالح إسرائيل
  9. طعن مستوطن في جيلو قرب بيت جالا وانسحاب المنفذ
  10. الشرطة تكشف ملابسات جريمة تهديد وابتزاز عبر تطبيق السناب شات في الخليل
  11. خالد البطش يدعو الرئيس لإرسال وفد من مركزية فتح غزة لإنهاء الانقسام
  12. حمدلله يلتقي "التنسيقي" للنقابات: لا الزامية بالتسجيل للضمان حتى 15/1
  13. استشهاد عبدالرحمن أبوجمل متأثرا بجراح اصيب بها بحجة تنفيذ طعن قبل ايام
  14. الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم وزير داخليتها للمحاكمة
  15. الاحتلال يعتقل 14 مواطنا من الضفة والقدس
  16. هآرتس:الكنيست صادق بالقراءتين على مشروع "قانون" توسيع الاستيطان بسلوان
  17. الطقس:منخفض جوي وأمطار مصحوبة بعواصف رعدية يبدأ يوم الخميس لمدة 4 ايام
  18. القناة 11 الاسرائيلية: اتصالات لزيارة نتنياهو لدولة اسلامية شرق اوسطية
  19. جرافات الاحتلال تقتلع 500 شجرة نخيل في منطقة حجلة والزور شرق اريحا
  20. ميلادينوف: على جميع الأطراف بغزة ان تخفف من التصعيد للتوصل إلى سلام

في غزة- "تجار" على قارعة الطريق

نشر بتاريخ: 14/02/2018 ( آخر تحديث: 14/02/2018 الساعة: 21:46 )
غزة- تقرير معا- "أي قطعة بعشرة شيكل"، إلا أنها لا تجد من يشتريها، فتكدست الديون على أصحابها وزادت التزاماتهم المالية وباتوا غير قادرين على تسديدها، ومن المحلات التجارية الضخمة الى البسطات على قارعة الطريق هكذا بدا حال معظم التجار في قطاع غزة الذين يعانون من أوضاع اقتصادية متردية وكثرة الذمم المالية عليهم.

مجدي أبو ظاهر اضطر الى إغلاق محلاته التجارية في مخيم الشاطئ للاجئين وتحول الى بسطة في أشهر أسواق قطاع غزة "سوق الرمال" ليبيع أي قطعة بعشرة شواكل فقط فهو يريد المال ولا يريد تكدس البائع.

لم يعد أبو ظاهر كغيره من التجار قادرا على تسديد التزاماتهم المالية من ايجارات محلات ورواتب موظفين والتزاماتهم اتجاه التجار البائعين فالمشترين لم تغرهم الأسعار المنخفضة.

يقول أبو ظاهر انه بدا في تصفية ما تبقى من بضائع مكدس خاصة حتى يستطيع توفير ايجارات المحلات التي اضطر لتركها بعد أن تراكمت عليه الديون.

ساهم الحصار وتفاقم الأزمات الاقتصادية والحياتية لدى المواطنين في خلق واقع اقتصادي واجتماعي متردي عزز حالة الفقر والعوز والإفلاس التي يعيشها سكان القطاع حتى صنفها المختصون بأنها سابقة من نوعها.

التاجر عبد الناصر فرج أكد أن الأوضاع الاقتصادية السيئة والالتزامات المالية على التجار دفعت التجار الى تصفية البضائع من خلال عروض تصل الى نصف الثمن وفي المقابل لا يوجد مشترين.

يقول فرج لمراسلة "معا":"وضع التجار اليوم أسوء من السيء ووضع التجار منهار وليس على حافة الانهيار"،مستائلا:"كل هذه الالتزامات المالية من سيغطيها في ظل عدم وجود بيع ".

أوضاع اقتصادية لم يشهدها قطاع غزة منذ ما يقارب الثلاثين عاما كما يقول التاجر فرج مبينا أنها من أسوء السنون التي تمر على التجار الذين تكدست ذممهم المالية.

لجنة "الداخلية والأمن" في المجلس التشريعي تداعت لمناقشة ظاهرة الذمم المالية نتيجة الأزمة الاقتصادية.

النائب مروان أبو راس مقرر لجنة الداخلية والامن والحكم المحلي في المجلس التشريعي أكد أن هذه الظاهرة ازدادت بعد توقيع اتفاق المصالحة 12 أكتوبر الماضي ولا سيما عقب سيطرة حكومة الحمد الله على المعابر.

نشر الفوضى:

واستعرض النائب أبو راس أسباب ارتفاع ظاهرة أصحاب الذمم المالية في القطاع معللا لذلك برفع تعلية الجمارك على البضائع الواردة لقطاع غزة من بعد سيطرة السلطة على المعابر، وإعادة الضريبة المفروضة على القطاعات التجارية، وكذلك تقليص رواتب موظفي السلطة، وإحالة عدد كبير منهم الى التقاعد.

وأكد أن تلك الأزمة هي أزمة مفتعلة وتم التخطيط لها وتنفيذها منذ سنوات من خلال تسهيل مرابحات البنوك لموظفي السلطة ثم خصم نسبة 30% من رواتبهم، حتى تقل نسبة السيولة في القطاع الى أدنى مستوى.

من جهته أكد النائب إسماعيل الأشقر ان الحصار الظالم والغير أخلاقي وغير قانوني وتفاقم الأزمة الاقتصادية نتج عنها العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والحياتية مما زاد الفقر وحالة الإفلاس بطريقة غير مسبوقة، وتابع" كأن المخططون يخططون للوصول الى هذه الحالة لنشر الفوضى وتخيير الناس بين لقمة العيش واستمرار الحصار".

وأشار الى ان المجلس التشريعي ينظر بخطورة بالغة لهذه الحالة المتمثلة بزيادة نسبة أصحاب الذمم المالية والشيكات المرجعة، وقال" هذه الظاهرة طالت التجار والشخصيات المحترمة في المجمع الفلسطيني".

أعداد كبيرة أمام المحاكم.

وصلت ظاهرة الذمم المالية والشيكات المرجعة الى أعداد كبيرة وعرضت الوضع المالي لازمات شديدة لها تداعيات اقتصادية على القطاع شملت جميع المناحي، وتعرض الكثير من أصحاب الشيكات للملاحقة القانونية بسبب الحصار المشدد على قطاع غزةويبقى التساؤل هل يدفع التجار ثمن توقف عجلة لامصالحة التي تأمل بها التجار خيرا؟؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018