الأخــبــــــار
  1. اسرائيل تعيد قانون حظر الاذان وتسمح للشرطة بمصادرة مكبرات الصوت
  2. الحمد الله والشيخ وبشارة يلتقون كحلون وموردخاي ويبحثون عددا من القضايا
  3. اصابة فتى بجراح في مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله
  4. مصرع مواطن 60 عاما من صوريف بانقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  5. اصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جيوس
  6. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مستشفى طولكرم
  7. الخارجية الروسية:التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تقترب من نقطة اللاعودة
  8. القوى تدعو لفعالية يوم الاربعاء على بيت ايل
  9. موسكو: الولايات المتحدة لم تعلن فحوى "صفقة القرن" وهذا أمر مقلق
  10. قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيرا
  11. إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  12. فتح معبر رفح باتجاه واحد لمدة يوم لعودة العالقين في مطار القاهرة
  13. إيران: لا نملك قواعد عسكرية في سوريا
  14. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  15. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  16. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  17. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  18. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  19. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  20. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير

لكمات في وجه نتنياهو..بانتظار الضربة القاضية..!!

نشر بتاريخ: 14/02/2018 ( آخر تحديث: 14/02/2018 الساعة: 16:56 )
الكاتب: عاهد عوني فروانة
يعيش رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو الفترة الأسوأ في حياته السياسية من كافة النواحي العسكرية والدولية والداخلية.

فمن الناحية العسكرية جاء إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية بفعل المضادات الجوية السورية ليكون بمثابة اللكمة الأولى التي يتلقاها مع بداية هذا الأسبوع الساخن، فهذا الحادث يمثل ضربة قوية لدولة الاحتلال والتي تفاخرت وإن بطريقة غير مباشرة على قدرتها على قصف ما تشاء من أهداف في سوريا سواء تابعة لحزب الله أو إيران أو سوريا كما تقول، بل وامتد تهديدها إلى السعي من أجل إحباط ما تدعي أنه بناء مصانع إيرانية لإنتاج الصواريخ في لبنان.

هذا الغرور الكبير والصلف غير المسبوق تم توجيه لكمة قوية له بإسقاط الطائرة الحربية والذي يعني فرض قواعد جديدة في المنطقة، فالحرية التي كانت تتمتع بها طائرات الاحتلال لم تعد متاحة خاصة وأن المعلومات تتحدث عن إسقاطها بصاروخ "سام 5" القديم نسبيا، فكيف سيكون الحال إذا تم تفعيل المنظومات الحديثة مثل "أس 300 وأس 400".

اللكمة الثانية غير المتوقعة لنتنياهو جاءت ويا للغرابة من البيت الأبيض والذي وصف بيان رسمي صادر عنه تصريحات نتنياهو، الذي زعم أنه ناقش مع الولايات المتحدة خطة لضم الضفة الغربية، أن هذه "تقارير كاذبة".

ووفقا لما نشرته "هآرتس" حول الموضوع، فقد جاء في بيان المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش رفائيل، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تناقشا أبدا أي اقتراح كهذا، والرئيس يركز على مبادرته السلمية."

ويبدو أن نتنياهو اعتقد بأنه ومع وجود ترامب وقراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أصبح معه شيكا على بياض ليقرر ما يجب أن تقوم به الإدارة الأميركية والتي لا زالت تواجه الانتقادات في العالم بخصوص قرار ها حول القدس، فأرادت ربما أن تضع حدا لذلك وبصورة قوية من خلال اتهام نتنياهو بالكذب، لتضيف إلى مشاكله المتعددة مشكلة اكبر وهو الذي قال عن ترامب بأنه الأكثر وفاء لإسرائيل.

ومن ثم جاءت اللكمة الأقوى والأشد من الداخل ومن خلال شرطة الاحتلال والتي أوصت النيابة العامة بمحاكمة بنيامين نتنياهو، بتهمة الحصول على رشوة في الملفين 1000 و2000، وأعلنت وجود أدله تثبت حصول نتنياهو على رشاوي في حالتين، وسلوكه بشكل مخالف لمصالح الدولة.

ووفقا للشرطة، في ملف 1000، تلقى نتنياهو وأسرته الشمبانيا والسيجار والمجوهرات والملابس، بناء على طلبهم وبشكل منهجي، بمبلغ مليون شيكل، وازداد معدل تلقيه للرشاوي بعد تعيينه رئيسا للوزراء.

وفي ملف 2000، قررت الشرطة أنه كانت بين نتنياهو وصاحب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نوني موزيس، منظومة علاقات واضحة تقوم على "هات وخذ"، وأنهما قاما فعلا بخطوات مكملة للتفاهمات بينهما.

هذه اللكمات الثلاث التي تعرض لها نتنياهو وخلال ثلاثة أيام فقط توضح مدى الأزمة التي بات يعيشها والتي تهدد أركان حكمه، من خلال فشله على المستوى العسكري والسياسي والفضائح التي باتت عنوان لفترة حكمه.

ورغم هذه اللكمات المتعددة إلا انه لم يسقط أرضا بل لا زال يترنح ويحاول الحفاظ على تماسكه بدعم من ائتلاف يميني متطرف يحتاج وجود نتنياهو في الحلبة السياسية خشية من أن ذهابه قد يؤدي إلى تفكك الائتلاف والذهاب إلى انتخابات غير محمودة العواقب خاصة في ظل عدم الاتفاق على قائد يميني جديد بديلا عنه حتى اللحظة.

نتنياهو يحاول الاستفادة من عامل الوقت وتجنب الضربة القاضية والخروج بأقل الخسائر، فرغم انه خاسرا بفارق كبير من النقاط إلا انه لا زال متواجدا على الحلبة ويتطلع لتقليل الفارق خلال الجولات القادمة، مستفيدا من طول المدة التي تحتاجها التحقيقات وخاصة أن المستشار القانوني للحكومة افيخاي مندلبليت المقرب من نتنياهو يراوغ منذ فترة طويلة في هذه الملفات.

من الممكن القول إن الضربة القاضية لا زالت بعيدة نسبيا ولكن هذا يعتمد على موجهي اللكمات لنتنياهو إن أحسنوا استغلال نقاط ضعفه وشددوا الخناق عليه لإرغامه على الانسحاب من الحلبة بتعظيم فارق النقاط لصالحهم أو إسقاطه بالضربة القاضية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017