الأخــبــــــار
  1. الرئيس: ربما نصرف 40% من الرواتب الشهر المقبل
  2. اللحام يكشف عن صفقة القرن: أفشلنا 3 مراحل وضلت المرحلة الرابعة
  3. "ارباك ليلي"على طول الحدود والاحتلال يطلق النار
  4. إصابات بالرصاص الحي والاختناق شرق القطاع
  5. اشتيه يعقد مشاورات مع حزب الشعب لتشكيل الحكومة
  6. المعارضة تطرح خارطة طريق لما بعد بوتفليقة
  7. السودان.. مقتل 8 أطفال بانفجار في أم درمان
  8. 234 مليار دولار عجز الحكومة الأميركية في شباط
  9. المغرب- اعتقال 5 أجانب يحملون جوازات سفر إسرائيلية
  10. الرئيس يهاتف والد الشهيد أحمد مناصرة من بلدة وادي فوكين ببيت لحم
  11. مراسلة معا: استهداف جديد لمطلقي البالونات شرق البريج
  12. العثور على جثة شاب على مدخل قرية عناتا شمال شرق القدس والشرطة تحقق
  13. مصادر طبية تؤكد لـ معا وجود3 إصابات طفيفة جراء قصف الاحتلال شرق البريج
  14. استهداف من طيران الاستطلاع لمجموعة من مطلقي البالونات شرق البريج
  15. شرطة إسرائيل: التقديرات تشير إلى أن انفجار السيارة في إيلات جنائي
  16. مصادر فلسطينية: إطلاق عدد كبير من البالونات تجاه مستوطنات "غلاف غزة"
  17. دعوات في الداخل للتظاهر اليوم على مدخل قلنسوة تصديا لقرارات هدم 3 بيوت
  18. الاحتلال يجري أعمال تمشيط بحثا عن فلسطيني اجتاز السياج جنوب القطاع
  19. القوى تدعو الشعب لاوسع مشاركة بفعاليات "يوم الارض"
  20. اصابة شابين بإطلاق نار خلال شجار وقع في المنطقة الشرقية بنابلس

حركة "فتح" في لبنان تدين استهداف موكب رئيس الوزراء

نشر بتاريخ: 14/03/2018 ( آخر تحديث: 16/03/2018 الساعة: 08:26 )
بيروت- معا- ادانت قيادة حركة "فتح" في لبنان استهداف موكب الحمد الله في غزة، مطالبة قيادة حركة حماس بالكشف عن الجهة التي خططت ونفَّذت جريمة محاولة الاغتيال كون حركة حماس ما زالت هي صاحبة القرار الامني في القطاع.

وطالبت فتح قيادة حركة حماس بالكشف عن الجهة المسؤولة عن الحادث، كونها هي الجهة المعنية أمنياً بالتحضير للزيارة، واجراء الاستطلاع الامني قبل وصول الوفد، وعند وصوله.
وقالت" ما نطلبه كحركة فتح من قيادة حركة حماس الهدف منه كشف الجهة الحقيقية التي نفّذت الجريمة، وهذا الكشف يصبُّ في خدمة قيادة حركة حماس، وفي خدمة المصالحة وانهاء الانقسام."

واوضحت أن هناك جهات عديدة متضررة من إنهاء الانقسام لأنها تعتاش على الانقسام سياسياً، وأمنياً، وميدانياً، موضحة الاستمرار لإنهاء الانقسام ويجب معرفة من هو الطرف المصر على عرقلة الوحدة الوطنية.

وبينت ان هذه الجريمة التي جاءت متساوقةً مع المخاطر السياسية والميدانية التي نتجت عن صفقة ترامب التدميرية، مؤكدة أن المخاطر على المشروع الوطني الفلسطيني، وعلى الوحدة الوطنية أصبحت تعشش في قلب الجغرافيا الفلسطينية، وان المصداقية لدى الرئيس أبو مازن، ولدى رئيس الوزراء ولدى اللجنة المركزية كان واضحاً من خلال التمسك بالمصالحة وإنهاء الانقسام، ويتجاوز كل العقبات، لأن مصالح شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات لها الأولوية في حساباتنا الوطنية والسياسية، ولن نسمح للفتنة أن تدمِّر نسيجنا الداخلي.

واشارت الى ان هذه الجريمة تؤكد ضرورة أن تعمل قيادة حركة حماس جدياً على إنهاء الانقسام، وأن تكون السلطةُ صاحبة الصلاحيات الكاملة في الضفة وفي قطاع غزة، وان يكون القرار الفلسطيني قراراً وطنياً جامعاً.

وهنأت الرئيس ابو مازن على سلامة رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، واللواء ماجد فرج، والوفد المرافق لهما، مشيدا بالإرادة الوطنية التي تحلى بها الوفد الفلسطيني، والذي أعطى الأولوية لإنهاء الانقسام رغم الجراح، ورغم العقبات، مشيرة" فلا دولة دون غزة، ولا دولة في غزة، ولا دولة على أراضي الغير، وانما دولة وطنية فلسطينية مستقلة على الاراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، وعاصمتها القدس رغم أنف ترامب ونتنياهو ورغم جبروت صفقة العصر، ولن نيأس فنحن في أرض الرباط".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018