الأخــبــــــار
  1. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  2. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  3. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  4. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  5. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  6. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  7. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  8. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  9. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  10. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  11. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  12. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  13. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  14. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  15. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  16. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  17. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  18. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  19. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  20. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية

منظمة التحرير ... عملية قلب مفتوح للممثل الشرعي على الهواء

نشر بتاريخ: 07/04/2018 ( آخر تحديث: 07/04/2018 الساعة: 11:21 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يجتمع نحو سبعمائة قائد في المجلس الوطني لمنظمة التحرير نهاية الشهر الجاري لإعادة تقييم المرحلة ورسم الخطوط الاستراتيجية للجيل القادم. ثلث الأعضاء من القوى والتنظميات التابعة لفصائل المنظمة، وثلث اّخر لممثلي الإتحادات الشعبية، والثلث الأخير للمستقلين.

ويمكن تجاوز أزمة مكان انعقاد المجلس تكنولوجيا، فالتطور العلمي يسمح للجميع بالمشاركة عبر الفيديو المباشر من أي مكان سواء غزة أو دمشق أو بيروت أو أي مكان مختلف، نحو مئة من اعضاء المجلس غادرونا الى دار الحق، سبقونا إلى الموت قبل ان يروا فلسطين دولة وعاصمتها القدس، ماتوا وهم يحملون الحلم الجميل. وتعكف اللجنة القانونية على إستكمال اجراءات الدعوة والتحضير والنصاب القانوني بمشاركة جميع الفصائل المنضوية.

وبعيدا عن المناكفات الفنية التي رافقت كل دورة من دورات عقد المجلس الوطني، فإن هذه المرة مختلفة، وخطيرة، وحاسمة. للأسباب التالية:

- إن العالم تغيّر. شكل الحياة قد تغيّر. وقد دخلت الحياة مرحلة التكنولوجيا الرقمية والصناعات الالكترونية ( تجاوزنا عصر التعدين والصناعات التقليدية والزراعة والمجتمع الرعوي وحقبة الخطابات الثورية ..) ونشأت أجيال لا تبحث عن التراكم الكمي. بل تسعى نحو قفزات تواكب روح العصر. فيما معظم قادة المنظمة هم قادة من أيام الحرب الباردة كان اّخر تطور في حياتهم هو إختراع الفاكسيميليا، ومعظمهم لا يستخدم الانترنت في حياتهم اليومية ولا يضعون كمبيوتر حديث على طاولتهم ولا يستخدمون الهواتف الذكية.
- لقد تغيّر معسكر الأصدقاء ومعسكرات الاعداء، ونشأت تحالفات لم تكن تخطر ببال المحللين، وانهارت قوى وتعمشقت قوى اخرى على جدار الوضع الراهن.

- إن فلسطين قد تغيّرت، تغيّرت ديموغرافيا وجغرافيا وسياسيا وتنظيميا بعدما تنصل الصهاينة من إتفاقية أوسلو وتحويل السلطة الى فتاة يتيمة في دار الرعاية الدولية، وعلى الفلسطينيين من أراضي 48 أن يأخذوا حصة أكبر في التشكيلات القادمة للمنظمة ومؤسساتها.

- إن اسرائيل قد تغيّرت، وأخذت إتجاه التطرف والإرهاب اليهودي والعنصرية بأبشع أشكالها نحو الأبارتهايد والتمييز العنصري بشكل سافر، حتى بات الشعار السياسي القائم لا يصلح للمرحلة، ووجب إعادة تقييم اسرائيل بشكل يليق بتضحيات الشعب.

- إن العالم العربي قد تغيّر، وهناك معادلات إقليمية لا يمكن تجاهلها، ولا يمكن التعامل معها بنفس الطريقة السابقة، كما أن أنظمة عربية كانت تراهن عليها منظمة التحرير لدعمها صارت تقاتل من أجل بقائها، وأنظمة أخرى صارت تدفع الجزية لأمريكا من أجل بقائها وبأي شكل وبأي ثمن سياسي، ويتحول المشهد العربي الى فيلم سينمائي يشبه غرق سفينة التايتانيك، الكل فيها يصرخ ويحاول الهروب والنجاة، باستثناء الفرقة الموسيقية التي واصلت العزف حتى ابتلعها البحر في مشهد سريالي عجيب.

لا يشككن أحد في أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولكن المجلس الوطني القادم سيقف امام إحتمالين:

اولا - مواصلة النهج القائم بإعتبار ان السلطة أقوى من المنظمة، وان الفتاة صارت تحكم والدتها، والنتيجة معروفة منذ الان.

ثانيا - إعادة تصويب النهج، بإعتبار أن المنظمة وبصفتها المعنوية والسياسية، تستعيد زمام الأمور وتعيد توجيه الدفّة.

بالمناسبة، هناك الف طريقة لصياغة البيان الختامي القادم .. واللغة العربية عميقة وجزلة وفيها توريات وإيحاءات كثيرة، وفيها طباق وجناس وتشبيه مجازي وإضغام بغنّة وقلقلة ....لكنها لغة حاسمة وقاطعة.

ولكن هناك سؤال واحد فقط سيسأله أولادنا وجميع الورثة: هل نجحت عملية القلب المفتوح للمنظمة؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018