عـــاجـــل
اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
الأخــبــــــار
  1. اطلاق نار على المزارعين والصيادين بغزة واحتراق آلية عسكرية خلف السياج
  2. 2800 وحدة استيطانية جديدة في القدس
  3. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  4. أجواء باردة وأمطار فوق معظم المناطق
  5. مصر تبحث مع اللجنة اليهودية الأمريكية استئناف عملية السلام
  6. وزير خارجية عمان يلتقي تسيفي ليفني
  7. استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا لـ "جلسة توبيخ"
  8. الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة
  9. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  10. ارتفاع أسعار النفط عالميا
  11. فوز حركة "فتح" بانتخابات نقابة الطب المخبري
  12. البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة سعد الحريري
  13. الجبير: إيران تدعم حماس والجهاد لتقويض السلطة الفلسطينية
  14. انتخابات العربية للتغيير: الطيبي أولا والسعدي ثانيا
  15. الشرطة: مصرع مواطن وإصابة 9 آخرين في حادثي سير برام الله والخليل
  16. سلاح المدرعات الإسرائيلي يستعد لمواجهة حزب الله
  17. إصابة ضابط من وحدة المستعربين في "حرس الحدود" بعبوة على حدود قطاع غزة
  18. اصابة 20 مواطنا برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال47 لمسيرات كسر الحصار
  19. ثلاث إصابات برصاص الاحتلال شمال وشرق قطاع غزة

المجلس الوطني لا يبحث عن حلول سريعة وإنما عن حلول صحيحة

نشر بتاريخ: 22/04/2018 ( آخر تحديث: 22/04/2018 الساعة: 20:44 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شهد التاريخ البشري تجارب هائلة في الصراعات. وأثبتت الأيام أن البحث عن حلول سريعة لا يعني النجاح، وإنما يتسبب بالوصول سريعا الى الإحباط واليأس والغرق في مشاكل جديدة. وكلما إحتدم الصراع اكثر كلما نهض من بين القوم من يقترح حلولا سريعة، لكنها لا تعدو عن كونها إرهاصات بدافع حب الظهور أو الخوف من الإعترف بالفشل. 

منذ إعلان مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية، طفى على السطح الكثير من الذين يقترحون حلولا سريعة، وفي غالبية الحالات لم يفكر أصحابها جيدا بهذه الإقتراحات، وهم يطرحونها لمجرد المناكفة، او بحثا عن مصالح شخصية.

مرة أخرى نقول إن الشعب الفلسطيني لم يبدأ العداء مع احد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحرق اليهود في الأفران، لم يرمِ بهم في معسكرات العنصرية، ولذلك لا يشعر الشعب الفلسطيني بأي ذنب تجاه أي جهة اخرى، وإنما يشعر بالغضب والقهر ومرارة الروح من الذين إعتدوا عليه وعلى أرضه وبحره ونهره وجباله وطرقاته ومطاراته، ومن الذين أرادوا سرقة هويته وقراره وقضيته ليتاجروا بها في بورصات الأسواق الاستعمارية.

كما ان الشعب الفلسطيني لم يبدأ باستعداء امريكا ولا أية دولة اخرى، بل إن هذه الدول هي التي تعتدي عليه وتقف مع قتلة الاطفال وتحاربه في كل الساحات الدولية.

ان فلسطين حين تعلن مقاطعة امريكا ووقف المفاوضات مع اسرائيل، لا تعمل المستحيل. بل إنها تستنفذ الممكن الخاص بها.

امّا المستحيل الحقيقي فهو بقاء الاحتلال، وبقاء الظلم الأمريكي، كما أن المستحيل الحقيقي هو بقاء موازين القوى الحالية، والتهاون العربي والصمت الدولي. 

بعد أيام يأتي اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، ليرسم سمة المرحلة القادمة، في ظروف جديدة وأدوات جديدة امام عالم جديد يتبلور وفق مواصفات جديدة.

واخطر ما في الامر.. سيكون بحث البعض عن حلول سهلة..وسريعة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018