عـــاجـــل
شرطة الاحتلال تلاحق مركبة في العيسوية شرق القدس وتعتدي على ركابها
الأخــبــــــار
  1. بعد الاستجابة المبدئية لجزء من مطالبهم- اسرى "عسقلان" يعلقون الإضراب
  2. الغاء الاضراب المقرر في 25 حزيران واستبداله بمسيرات رفضا لورشة البحرين
  3. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من بيت لحم ورام الله
  4. حالة الطقس: درجات الحرارة اعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين
  5. الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر
  6. الكابينت ينعقد اليوم لبحث "التطورات الأمنية" الأخيرة
  7. ليبرمان يدعو لتشكيل "حكومة وحدة وطنية"
  8. مقتل مواطن 54 عاما بالرصاص اثر شجار وقع في يطا جنوب الخليل فجر اليوم
  9. هلال القدس يمثل فلسطين في البطولة العربية
  10. قوات الاحتلال تعيق حركة المواطنين جنوب بيت لحم
  11. فصل الصيف يبدأ مساء الجمعة ويستمر 93 يوما و15 ساعة و56 دقيقة
  12. أنصار الله تطلق طائرات مسيرة على مطارين في السعودية
  13. إسرائيل ترفض بنودا في بيان قمة دوشنبه حول القدس
  14. قناة إسرائيلية: لقاء سري بين أبو مازن ورئيس الشاباك
  15. 59 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي
  16. مصرع فتاة بالقدس بعد الاعتداء عليها بالضرب لعلاجها من السحر
  17. مصرع مواطن بحادث سير بين مركبتين على مفرق عجة جنوب جنين
  18. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى في معتقل "عسقلان"
  19. القسام تعلن استشهاد أحد اعضائها نتيجة خطأ باستخدام السلاح

المجلس الوطني لا يبحث عن حلول سريعة وإنما عن حلول صحيحة

نشر بتاريخ: 22/04/2018 ( آخر تحديث: 22/04/2018 الساعة: 20:44 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شهد التاريخ البشري تجارب هائلة في الصراعات. وأثبتت الأيام أن البحث عن حلول سريعة لا يعني النجاح، وإنما يتسبب بالوصول سريعا الى الإحباط واليأس والغرق في مشاكل جديدة. وكلما إحتدم الصراع اكثر كلما نهض من بين القوم من يقترح حلولا سريعة، لكنها لا تعدو عن كونها إرهاصات بدافع حب الظهور أو الخوف من الإعترف بالفشل. 

منذ إعلان مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية، طفى على السطح الكثير من الذين يقترحون حلولا سريعة، وفي غالبية الحالات لم يفكر أصحابها جيدا بهذه الإقتراحات، وهم يطرحونها لمجرد المناكفة، او بحثا عن مصالح شخصية.

مرة أخرى نقول إن الشعب الفلسطيني لم يبدأ العداء مع احد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحرق اليهود في الأفران، لم يرمِ بهم في معسكرات العنصرية، ولذلك لا يشعر الشعب الفلسطيني بأي ذنب تجاه أي جهة اخرى، وإنما يشعر بالغضب والقهر ومرارة الروح من الذين إعتدوا عليه وعلى أرضه وبحره ونهره وجباله وطرقاته ومطاراته، ومن الذين أرادوا سرقة هويته وقراره وقضيته ليتاجروا بها في بورصات الأسواق الاستعمارية.

كما ان الشعب الفلسطيني لم يبدأ باستعداء امريكا ولا أية دولة اخرى، بل إن هذه الدول هي التي تعتدي عليه وتقف مع قتلة الاطفال وتحاربه في كل الساحات الدولية.

ان فلسطين حين تعلن مقاطعة امريكا ووقف المفاوضات مع اسرائيل، لا تعمل المستحيل. بل إنها تستنفذ الممكن الخاص بها.

امّا المستحيل الحقيقي فهو بقاء الاحتلال، وبقاء الظلم الأمريكي، كما أن المستحيل الحقيقي هو بقاء موازين القوى الحالية، والتهاون العربي والصمت الدولي. 

بعد أيام يأتي اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، ليرسم سمة المرحلة القادمة، في ظروف جديدة وأدوات جديدة امام عالم جديد يتبلور وفق مواصفات جديدة.

واخطر ما في الامر.. سيكون بحث البعض عن حلول سهلة..وسريعة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018