/* */
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  2. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  3. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  4. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  5. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  6. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  7. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  8. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة
  9. بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين- اصابة صياد ببحر شمال القطاع
  10. ملادينوف يدعو لوقف التصعيد في قطاع غزة فورا
  11. الرئاسة تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الاوضاع بغزة
  12. الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع
  13. الاحتلال يقصف موقع القدس بـ 12 صواريخ غرب خانيونس جنوب القطاع
  14. الاحتلال يقصف موقعي "فجر" و"القدس" غربي خانيونس
  15. الاحتلال يقصف موقع القدس بـ 3 صواريخ غرب خانيونس جنوب القطاع
  16. استشهاد اربعة مواطنين بنيران الاحتلال في قطاع غزة
  17. نتنياهو اجتمع بقيادة اركان الجيش واوصى بتجديد الهجمات على غزة
  18. تلفزيون اسرائيل: سيختلف الامر اذا ردت حماس بقذائف او بوابل من الصورايخ
  19. تلفزيون اسرائيل : تم اغلاق شاطئ زيكيم والطلب بالبقاء قرب الملاجئ
  20. عدد كبير من طائرات الاحتلال تشن هجمات على عشرات الأهداف لحماس بغزة

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018