الأخــبــــــار
  1. حماس تستنكر الاعتداء على ابو سيف وتدعو للكشف عن الفاعلين ومعاقبتهم
  2. "الحراك الشعبي: اضراب شامل في كافة مناطق قطاع غزة الأربعاء والخميس
  3. الاحتلال يفرض اغلاقا شاملا على الضفة من منتصف الليلة لظهر السبت
  4. الاحتلال يهدم مبنى قيد الانشاء تابع لمدرسة في مخيم شعفاط
  5. شرطة ضواحي القدس تضبط مشتلا للمخدرات وبداخله 85 شتلة
  6. قوات الاحتلال برفقة الجرافات تقتحم مخيم شعفاط
  7. دويك لـ معا: ما يحدث في غزة يمثل انتهاكات غير مسبوقة
  8. الجامعة العربية: لا تسوية نهائية دون الوحدة الفلسطينية
  9. فتح: مشكلة حماس مع كل الشعب وليست معنا
  10. "حقوق الإنسان" يدين انتهاكات الاحتلال في فلسطين
  11. التعاون الإسلامي تدين قرار الاحتلال حول باب الرحمة
  12. الشعبية تقاطع الحراك البحري المقرر غدا
  13. مصرع المسن قدر أبو كرش متأثراً باصابته في حادث سير بالسموع قبل أيام
  14. الشعبية لـ معا: الافراج عن عدد من المعتقلين على خلفية حراك "بدنا نعيش"
  15. إصابة شاب شرق خانيونس بالقدم أثناء مشاركته في الإرباك الليلي
  16. نادي الأسير:توتر شديد في معتقل ريمون وأنباء عن حرق غرفة بأحد الأقسام
  17. غزة- مسلحون يعتدون بالضرب على الناطق باسم فتح عاطف ابو سيف
  18. النواب الاردني يوصي الحكومة بسحب السفير الاردني من اسرائيل وطرد سفيرهم
  19. نتنياهو يهدد بهدم منزل منفذ عملية سلفيت وبناء وحدات استيطانية في ارئيل
  20. معبر رفح يعمل باتجاه واحد غدا لعودة الفوج الاول من المعتمرين

ليلى.. جسدها الغض أربك الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 14:45 )
غزة - معا - لو ان الملاك ليلى 8 اشهر كانت تدرك انها كانت الخطر الاكبر الذي يهدد جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة لاختارت البقاء في المنزل، ولكنها لم تعِ أن أقوى قوة عسكرية محيطة في قطاع غزة كانت تخشى زحفها نحوهم، لتنضم لقافلة شهداء العودة في قطاع غزة.
أي خطر شكلته ليلى لتعاقب بهذه الطريقة الوحشية وأي ذنب اقترفته هذه الرضيعة التي كانت برفقة والدتها الى مخيمات العودة حتى تكون نهايتها الموت البطيء، ليلي نامت في حضن والدتها في خيام العودة ولكن والدتها لم تعتقد لدقيقة ان مهجة قلبها قد فارقت الحياة بفعل الغازات السامة التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق مخيم العودة شرق غزة، وظنت لوهلة انها نائمة الا ان روحها كانت قد فارقت الى بارئها بهدوء بفعل الغازات السامة.
ليلى هي الوردة التي تمنتها مريم الغندور بعد أن فقدت نجلها الطفل سليم قبل عام، فاختطفتها قنابل الغاز من حضن دافئ كان يشعرها بالأمان فأي حياة ستمضى بعد أن رحلت ليلى، لا كلمات تصف حجم الفقد الذي تشعر به الوالدة المكلومة بطفلين لا ثالث لهما، وبحياة اقتصادية سيئة قست عليها وعلى أطفالها.
باغتتها قنابل الغاز المسيلة للدموع في المنطقة التي كانت بها برفقة والدتها التي حافظت على اتزانها خوفا من أن تستيقظ ليلى وتلهو في المنطقة فتزحف نحو الحدود، ولكن جسدها الصغير لم يحتمل استنشاق كميات الغاز السامة.. دقائق معدودة كلمح البصر تحول لون ليلى الأبيض الى زراق يشبه زرقة السماء وبدأت تلفظ انفسها الاخيرة فغادرت مبكرا قبل ان تصل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وقد فراقت الحياة.
نامت ليلى النومة الابدية لتلتحق بأخ لم تره عيناها ولم يكبر ليراها فقد سبقها سليم الى جنات الخلد قبل عام وهو ابن خمسة وعشرين يوما فقط تاركين وراءهما اما وأبا قست عليهما الظروف المعيشية في غزة... فقبل الوداع الاخير سرّحت الوالدة شعر طفلتها ولفت جسدها بعلم فلسطين لعل في موتها عبرة للمتخاصمين ".. أني مت من أجل أن يبقى العلم مرفوعا على حدود العودة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018