عـــاجـــل
استشهاد نسيم مروان العمور يرفع عدد شهداء قصف رفح لثلاثة
الأخــبــــــار
  1. د.سراحنة: صحة الرئيس تشهد تحسنا سريعا
  2. الرئاسة تعلن "تأجيل خروج الرئيس من المستشفى"
  3. 5120 مسافرا فلسطينيا تنقلوا عبر معبر رفح البري في كلا الاتجاهين
  4. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  5. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  6. الاحتلال يقرر هدم 20 منزلا في قرية العقبة شرق طوباس
  7. ارتفاع ملحوظ بحوادث السير في الثلث الاول من رمضان
  8. تحديث- شهيدان واصابة خطرة بقصف على رفح
  9. شهيد واصابة اخر بجراح حرجة جراء استهداف الاحتلال لمنطقة شرق رفح
  10. قصف مدفعي على موقع للمقاومة شرق رفح واطلاق نار على الصيادين
  11. طائرات الاحتلال تقصف مناطق جنوب قطاع غزة
  12. إصابة شابين برصاص الاحتلال قرب السياج الحدودي شرقي مدينة غزة
  13. تراجع عن القرار- البيت الابيض يبدأ بالتحضير لقمة ترامب - كيم
  14. مصرع مواطن بصعقة كهربائية في غزة
  15. مصرع مواطن 52 عاما من المغازي شرق غزة إثر تعرضه لصعقة كهربائية
  16. ارزيقات: الشرطة نشرت أكثر من ١٣٠٠ ضابط وعنصر لتأمين امتحانات التوجيهي
  17. الصحة:استشهاد حسين أبو عويضة متأثراً باصابته بقطاع غزة
  18. ‏انتحاري يفجر نفسه في اجتماع لجبهةًالنصرة بريف ادلب السوري
  19. الاحتلال يسمح بنقل جثمان الشهيد ابو طاحون من الخليل الى القطاع

د. عيسى يحذر من تبعيات مشروع "قانون القومية"

نشر بتاريخ: 16/05/2018 ( آخر تحديث: 16/05/2018 الساعة: 12:40 )
القدس- معا- حذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، من تبعيات مصادقة الكنيست الاسرائيلي بالقرائتين الثانية والثالثة على مشروع" قانون القومية".

وقال عيسى، وهو دبلوماسي سابق في روسيا الاتحادية ان إسرائيل تعلم جيدا ان مسألة الاعتراف المتبادل انتهت منذ أن وقع رئيس حكومتها الأسبق اسحق رابين مع الرئيس الرحل أبو عمار عام 1993، على وثيقة الاعتراف المتبادل بينهما، وهو اعتراف رابين بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، واعتراف ياسر عرفات بحق إسرائيل في الوجود.

واوضح عيسى، أن المقولة التي يكررها نيتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية باستمرار، وهي "ينبغي على الفلسطينيين أولا وقبل كل شئ الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية بكل ما في ذلك من معنى"، تعني ان يتخلى الفلسطينيين عن حق العودة، أو وفق تصريحات ليبرمان العنصرية، ترحيل عرب الجليل والمثلث والقدس ..الخ، من أرضهم لتوفير بيئة يهودية نظيفة من العرب.

واعتبر مطالبة نيتنياهو الأخيرة بطرح فكرة يهودية الدولة، بترسيخ للتمييز العنصري ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة عام 1948، الذين تشكل نسبتهم 20.7%، وأنه يرمي أيضا إلى تجريد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر من حقهم في الوجود، وإقفال الباب أمام عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا عنها عنوة.

وتابع "تسعى اسرائيل بطرق ملتوية إلى تحقيق أهداف سياسية أخرى، من خلال تنازلات فلسطينية على طاولة المفاوضات، من بينها إلحاق فلسطينيي الـ48 بالدولة الفلسطينية مع إبقائهم في أماكن سكناهم الحالية، في مقابل بقاء المستوطنات في الضفة الغربية. وشطب حق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي شردوا منها في العام 1948، على اعتبار انه لا منطق في عودة هؤلاء إلى الدولة اليهودية. والتنازل عن القدس وإعطاء إسرائيل الحق التام في المدينة طالما تم الاعتراف بها كدولة يهودية".

ووصف أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بما يتعلق بالاعتراف بيهودية الدولة أنها قضية غامضة، قائلا "إذا كان يعني أن إسرائيل دولة ذات نظام يهودي فهي كذلك منذ تأسيسها بناء على قرار الجمعية العامة رقم 181 لسنة 1947، وإذا كان المقصود هو يهودية سكانها، فمن المستحيل القبول به، لأنه سيعني طرد عرب الــ 48 منها و الذين يشكلون حاليا 20.7% من سكانها".

وأشار الى هيئة الأمم المتحدة عام 1947، أقرت قرارها المعروف (181)، ونص على إقامة دولتين على الأرض الفلسطينية عربية ويهودية، ويرسي هذا القرار الأساس القانوني الدولي لإقامة الدولة العربية في فلسطين، وهو يحمل من وجهة نظر الشرعية الدولية، طابعا ملزما لتنفيذه بحذافيره، ويتوجب على جميع الدول أعضاء المنظمة الدولية، أو غير الأعضاء فيها، لا أن تراعيه وتحترمه فحسب، بل أن تبذل كل ما بوسعها كي تساعد على تنفيذه.

وقال ان عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة هي الوحيدة المشروطة بين عضوية باقي الدول الأعضاء. الجمعية العامة لم تلغ ولم توقف شرعية قرارها رقم (181) لعام 1947 الذي يعتمد مفهوم إقامة دولة فلسطين العربية على أساس جوهري هو حق تقرير المصير، المعترف به كمبدأ يعني حق كل شعب من الشعوب في تقرير مصيره كما يشاء، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة، وبالطبع، فان هذا الحق ينطوي على ضرورة عدم التمتع به على حساب حق مماثل لشعب أخر، فضلا عن ضرورة حيازة هذا الحق على اعتراف الدول والشعوب الكامل بل وبذل ما يمكن لتحقيقه.

وتابع "اشترط لقبول دولة "اسرائيل" في عضوية هيئة الأمم، تنفيذها لقرارات الأمم المتحدة، بشأن مسالة اللاجئين، وحل مسالة وضع مدينة القدس القانوني، وحين تقدمت "اسرائيل" في 29 نوفمبر 1948، إلى هيئة الأمم المتحدة، بطلب لقبول عضويتها في هذه المنظمة الدولية، قامت الأمم المتحدة في ديسمبر بإصدار قرارها (194) الذي يطالب "اسرائيل"، بالسماح بعودة الفلسطينيين إلى وطنهم وبما أن "اسرائيل" رفضت هذا القرار، فقد امتنعت الأمم المتحدة، بدورها، من قبول "اسرائيل" في عضويتها وذلك بتاريخ 17 ديسمبر 1948".

وقال ان قرار الجمعية العامة ينص على إقامة دولة يهودية في فلسطين إلى جانب الدولة العربية. وهذا ما يشكل الأساس القانوني لإقامة دولة اسرائيل ذاتها بشرط تنفيذ هذا القرار بشقيه، وإن عدم تنفيذ القرار بفحواه الكامل، ولا سيما الحول دون تنفيذه ،أحدث خللا في شرعية التنفيذ الجزئي، أي شرعية إقامة اسرائيل، ما يترتب عليه مضاعفات سلبية للغاية على صعيد العلاقات الدولية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018