الأخــبــــــار
  1. اصابتان اثناء اطلاق الرصاص على عشرات الشبان اجتازوا السياح بدير البلح
  2. الجيش الإسرائيلي سعى لمنظومة لجمع معلومات من شبكات التواصل
  3. وفد المخابرات المصرية يصل الى غزة عبر معبر "ايرز" بيت حانون
  4. الحساينة: منحة كويتية بمليونين ونصف دولار لاستكمال اعمار غزة
  5. الخارجية: تفكير استراليا بنقل سفارتها خروج عن القانون الدولي
  6. إطلاق النار على سائق جرار حاول اقتحام السفارة الاسرائيلية في انقرة
  7. الحكومة اقرت التوقيت الشتوي فجر السبت الموافق ٢٧ الشهر الجاري
  8. لبنان- قتيلان واكثر من 15 جريحا حصيلة الاشتباكات في مخيم المية ومية
  9. إطلاق غارة اسرائيلية شرق بيت حانون دون وقوع اصابات
  10. جرافات الاحتلال تتوغل بشكل محدود شرقي مدينة غزة
  11. العثور على جثة فتاة بجانب الشارع الرئيسي في منطقة المساكن بنابلس
  12. الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من مناطق مختلفة في الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  13. الطقس: غائم جزئيا ومعتدل في معظم المناطق وحار نسبيا في الاغوار
  14. المستوطنون يحتفلون اليوم بافتتاح حديقة وسط الخليل
  15. قرار فلسطيني بمنع الاحتلال من التصرف باراضي الخان الاحمر
  16. السلطات التركية تسرح 259 موظفا حكوميا بتهم دعم الإرهاب
  17. المالكي يشارك في فعاليات رسمية وشعبية بأندونيسيا
  18. التجمع الوطني الديمقراطي يقرر مقاطعة "الكنيست"
  19. استراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة
  20. سي.إن.إن: السعودية تستعد للاعتراف بمقتل خاشقجي

ماذا أنجزت مسيرة العودة؟

نشر بتاريخ: 17/05/2018 ( آخر تحديث: 17/05/2018 الساعة: 08:52 )
الكاتب: د.أحمد الشقاقي
رسمت مسيرة العودة لوحة جديدة للمشهد السياسي الفلسطيني، وأضافت هذه المسيرة مزيداً من تراكم الفعل الفلسطيني الذي يربك الاحتلال ويجعل من توقعه للمشهد خارجاً عن حساباته وأكبر من توقعاته وإدراكه.

مسيرة العودة جاءت في ظروف سياسية معقدة وأرست مفاهيم جديدة للعمل الوطني، وبالتالي شقت هذه المسيرة طريقها بزخم شعبي وبدعم فصائلي وبهيئة وطنية تشرف عليها وتتبناها. هذه المسيرة قدمت تضحيات كبيرة، وقدم شباب فلسطين دماءهم وهم يعلمون أنهم يدفعون فاتورة التحرير التي لن تنتهي إلا بعودة فلسطين من بحرها إلى نهرها.

الصورة التي خرجت بها مسيرة العودة، جعلت من الحلم الفلسطيني بالعودة إلى الديار التي خرج منها الأجداد يعود إلى الأذهان الفلسطينية الشابة التي فقدت ملامح كثيرة من أصول الصراع مع المحتل في أتون الانقسام الداخلي.

هذا الجيل الذي يشتعل غضباً على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وجد في مسيرة العودة عنواناً لرفض مسلسل التنازل السياسي والتساوق مع المشاريع الأمريكية والإسرائيلية لإنهاء الصراع العربي مع الاحتلال على حساب التاريخ والجغرافيا الفلسطينية.

أما فصائل المقاومة التي تعتز ببرنامجها المقاوم، والتي هي مفخرة لكل فلسطيني يرفض الاستسلام أمام جبروت الاحتلال، وجدت نفسها تستجيب للإرادة الشعبية الفلسطينية في رسم مسار للمقاومة السلمية بجانب أدواتها المقاومة وتعاملت بحنكة عالية مع الموقف الصهيوني الذي يسعى لإغلاق هذا المسار بدمويته وإجرامه وفق تكتيكات الزمان والمكان.

من المهم أن تكون الثقة بالمقاومة عالية؛ خصوصاً وأن التجارب السابقة مع هذه المقاومة تؤكد أنها نجحت في إطار المعارك الممتدة مع الاحتلال وصفقة وفاء الأحرار التي نفذتها المقاومة تعبر عن هذا المعني بوضوح، فما كان من الممكن أن تنجح هذه الصفقة لو استجابت المقاومة لإرهاب الاحتلال وعدوانه المستمر وتعاملت وفق المنطق الذي حاول تكراراً أن يفرضه خلال الفترة التي أعقبت تنفيذ عملية خطف شاليط وحتى الإفراج عنه.

كذلك فإن إدارة المقاومة لملف مسيرة العودة ينم عن وعي لدى قيادتها في تجنيب جماهير شعبنا الخسائر ما أمكن، ووضع التقدير الأنسب الذي يتلائم مع المرحلة بما يحقق المصلحة الفلسطينية.

إن مسيرة العودة المستمرة تسير بخطوات واثقة نحو تحقيق أهدافها، وقد أنجزت جملة من الأهداف، أولاً: أحيت مسيرة العودة الحديث عن حق فلسطيني أصيل وجعلت المطالبات الشعبية الفلسطينية تتجاوز الحديث في قضايا المعاناة والحصار- رغم حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع- إلى مربع الحق الفلسطيني بالعودة إلى الأرض، وهو ما يعني عملياً زوال دولة الاحتلال. وثانياً: المشاركة الشعبية الكبيرة في فعاليات مسيرة العودة، ومئات الألوف من الجماهير التي خرجت إلى الحدود تعكس هذا التأييد الشعبي الكبير للمسيرة، وهذا يوضح حجم التأييد الكبير لهذا الخيار في ظل فشل خيار التسوية وانتهائه فعلياً.

ثالثاً: قدمت مسيرة العودة مشهداً فلسطينياً شعبياً رافضاً للانحياز الأمريكي لدولة الاحتلال، وقد نجحت مسيرة العودة في أن تعلي الصوت وتقول للعالم: "الأمريكي ينقل سفارته إلى القدس على حساب الدماء الفلسطينية".

رابعاً: كشفت مسيرة العودة عورة الاحتلال، وقدمته للعالم كأداة للقتل والجريمة ومجريات جلسة الأمن وعملية سحب السفراء وطرد السفير الإسرائيلي من بعض الدول يؤكد هذه الحقيقية ويضرب الرواية الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي.

إن المطلوب من مسيرة العودة كبير، وتحقيق الانجازات بكسر الحصار والعودة يتطلب من الجميع الدفع باتجاه دحرجة هذه المسيرة على كافة المستويات وفي كافة المحافل والمناطق؛ لأن مشاركة الضفة الغربية والقدس المحتلة وكافة مناطق الشتات الفلسطيني يجعل من هذه المسيرة حية في العالم ومصدر إزعاج أكبر للاحتلال.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018