الأخــبــــــار
  1. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  2. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  3. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  4. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  5. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  6. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  7. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  8. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  9. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  10. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  11. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  12. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  13. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  14. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  15. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  16. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  17. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  18. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  19. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  20. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية

صفقة القرن بدأت فعليا عام 2012

نشر بتاريخ: 27/05/2018 ( آخر تحديث: 27/05/2018 الساعة: 12:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
عند آخر لقاء جمع بين الرئيس عباس وبنيامين نتانياهو في واشنطن، برعاية الرئيس الامريكي باراك اوباما. طلب الرئيس الأمريكي من نتانياهو رسم حدود لإسرائيل والقبول بحل الدولتين، ولكن نتانياهو إحتقر اوباما وأخرج هاتفه الخلوي من جيبه وراح يرسل رسالة قصيرة لسارة نتانياهو خلال حديث الرئيس الامريكي وبحضور كاميرات الصحافة. فاستنفر بروتوكول البيت الأبيض وطرد الصحفيين لمواراة هذه الإهانة الكبيرة.

رفض نتانياهو تعريف حدود اسرائيل، ومن هنا إنتهى حل الدولتين وبدأت صفقة العصر الصهيونية أساسا. والتي بدأ تنفيذها منذ تلك اللحظة بكل الطرق حتى جاء ترامب "الساذج" ونسبها لنفسه وهو لا يعرف عنها شيئا.

صفقة القرن مستمرة، وكعادتها إسرائيل تأخذ ما تريد من أية صفقة دولية او عربية وتترك النحيب والبكاء وبيانات الشجب للعرب. وهذا ما يحصل الاّن فعلا. بيانات الرفض والشجب تملأ الصحافة الفلسطينية والعربية، واسرائيل تنفذ كل ما خططت له. وهي تنتظر غياب الرئيس عباس لتلقي باللائمة على قيادة منظمة التحرير وانها قيادة ضعيفة او مختلفة، وعواصم العرب سوف تكرر هذه العبارات كل يوم في نشرات الاخبار، وسوف تمتلئ بعض الصحف العربية بسيناريوهات الخلاف بين القيادات الفلسطينية لتبرر لذاتها العجز والهوان.

ثلاثة ملفات خطيرة ومصيرية لم يحسمها المجلس الوطني وقام بترجيلها الى المجلس المركزي، الذي سوف يقوم بترحيلها الى اللجنة التنفيذية التي سوف تقوم بترحيلها الى الرئيس:

- ملف مستقبل غزة

- ملف ضم الضفة

- ملف القدس

السيناريو الصهيوني جاهز. وكثيرون سيصرخون ان الحل مقبول لأنه ينقذ العباد من الفقر والحصار في غزة، وينقذ الضفة من الضم، اما القدس فسوف يكون المبرر للتنازل عنها هو حماية الأماكن المقدسة ( لاحظوا كم مرة في بيانات العرب والمسلمين يرد مصطلح حماية الاماكن المقدسة ولا يرد مصطلح العاصمة القدس).

قبل شهرين كشفت نيكي هايلي أمام مجلس الامن في الامم المتحدة أن قبول الفلسطينيين عن الصفقة ليس شرطا، وان بامكانهم ان يرفضوا. وتستمر الصفقة. لان قرار الصفقة سينتقل قريبا من رام الله الى الرياض وعمان والقاهرة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018