/* */
الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن اعتقال 18 مواطنا ومصادرة اسلحة في الضفة
  2. طائرات الاحتلال تقصف مجموعة شبان شمال قطاع غزة
  3. رياض المالكي: ايرلندا تعهدت تحويل 7 مليون دولار للسلطة
  4. الوفد المصري يغادر القطاع بعد ساعات من اجتماعه مع قادة حماس
  5. اصابة 3 مواطنين جراء حادث سير على مدخل النصيرات وسط قطاع غزة
  6. ارتفاع عدد الوفيات في حادث السير في نابلس الى اثنين
  7. الاحتلال يتسبب بإحراق مزرعة خلال اقتحامه لبلدة سبسطية غرب نابلس
  8. الوفد الأمني المصري يصل غزة في زيارة تستمر 3 ساعات للقاء قادة حماس
  9. بدء انتخابات الاعادة في 5 هيئات محلية في الضفة الغربية
  10. الاحتلال: إلقاء عبوة أنبوبية متفجرة باتجاه مستوطنة بيت إيل دون إصابات
  11. إيران: مصرع إرهابيين وإصابة آخر واعتقال رابع في هجوم الأهواز الإرهابي
  12. مقتل ثمانية من الحرس الثوري إثر هجوم استهدف عرضا عسكريا في إيران
  13. مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمدن الضفة
  14. ايران: قتلى وجرحى في هجوم استهدف الحرس الثوري خلال عرض عسكري بالاهواز
  15. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  16. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  17. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  18. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  19. الاحتلال يطلق قذيفة صوتية على حدود القطاع دون اصابات
  20. الرئيس:مستعدون للذهاب للمفاوضات بوساطة "الرباعية الدولية" ودول اخرى

صفقة القرن بدأت فعليا عام 2012

نشر بتاريخ: 27/05/2018 ( آخر تحديث: 27/05/2018 الساعة: 12:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
عند آخر لقاء جمع بين الرئيس عباس وبنيامين نتانياهو في واشنطن، برعاية الرئيس الامريكي باراك اوباما. طلب الرئيس الأمريكي من نتانياهو رسم حدود لإسرائيل والقبول بحل الدولتين، ولكن نتانياهو إحتقر اوباما وأخرج هاتفه الخلوي من جيبه وراح يرسل رسالة قصيرة لسارة نتانياهو خلال حديث الرئيس الامريكي وبحضور كاميرات الصحافة. فاستنفر بروتوكول البيت الأبيض وطرد الصحفيين لمواراة هذه الإهانة الكبيرة.

رفض نتانياهو تعريف حدود اسرائيل، ومن هنا إنتهى حل الدولتين وبدأت صفقة العصر الصهيونية أساسا. والتي بدأ تنفيذها منذ تلك اللحظة بكل الطرق حتى جاء ترامب "الساذج" ونسبها لنفسه وهو لا يعرف عنها شيئا.

صفقة القرن مستمرة، وكعادتها إسرائيل تأخذ ما تريد من أية صفقة دولية او عربية وتترك النحيب والبكاء وبيانات الشجب للعرب. وهذا ما يحصل الاّن فعلا. بيانات الرفض والشجب تملأ الصحافة الفلسطينية والعربية، واسرائيل تنفذ كل ما خططت له. وهي تنتظر غياب الرئيس عباس لتلقي باللائمة على قيادة منظمة التحرير وانها قيادة ضعيفة او مختلفة، وعواصم العرب سوف تكرر هذه العبارات كل يوم في نشرات الاخبار، وسوف تمتلئ بعض الصحف العربية بسيناريوهات الخلاف بين القيادات الفلسطينية لتبرر لذاتها العجز والهوان.

ثلاثة ملفات خطيرة ومصيرية لم يحسمها المجلس الوطني وقام بترجيلها الى المجلس المركزي، الذي سوف يقوم بترحيلها الى اللجنة التنفيذية التي سوف تقوم بترحيلها الى الرئيس:

- ملف مستقبل غزة

- ملف ضم الضفة

- ملف القدس

السيناريو الصهيوني جاهز. وكثيرون سيصرخون ان الحل مقبول لأنه ينقذ العباد من الفقر والحصار في غزة، وينقذ الضفة من الضم، اما القدس فسوف يكون المبرر للتنازل عنها هو حماية الأماكن المقدسة ( لاحظوا كم مرة في بيانات العرب والمسلمين يرد مصطلح حماية الاماكن المقدسة ولا يرد مصطلح العاصمة القدس).

قبل شهرين كشفت نيكي هايلي أمام مجلس الامن في الامم المتحدة أن قبول الفلسطينيين عن الصفقة ليس شرطا، وان بامكانهم ان يرفضوا. وتستمر الصفقة. لان قرار الصفقة سينتقل قريبا من رام الله الى الرياض وعمان والقاهرة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018